حال الإمارات

مسؤولون وخبراء: المستقبل للمهارات العملية وليس لسنوات الدراسة

مسؤولون وخبراء: المستقبل للمهارات العملية وليس لسنوات الدراسة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 12:21 صباحاً - أكد مسؤولون وخبراء دوليون ضرورة إحداث تحول جذري في النظم التعليمية على مستوى العالم، والانتقال من نموذج التعليم التقليدي القائم على عدد السنوات داخل الفصول الدراسية، إلى نموذج مرن، يركز على الكفاءة والمهارات العملية، بما يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل المتغير.

وشددوا على أهمية بناء منظومات متكاملة لإعداد قيادات قادرة على قيادة المستقبل، وتمكين الشباب، ومنحهم الثقة والمساحة لتقديم أفكارهم وابتكاراتهم، والمشاركة في صناعة الحلول، مؤكدين أن العالم الرقمي المتسارع، يفرض إعادة تعريف أولويات التعليم، مع الحفاظ على المهارات الأساسية التي ترسم ملامح المستقبل. جاء ذلك خلال عدة جلسات ضمن محور مهارات المستقبل، في اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، حيث ركزت الجلسات على مستقبل الوظائف والتعليم، وتحديات الشباب، ومدى جاهزيتهم لصناعة مستقبل أفضل.

التعلم المستمر

وفي جلسة «هل التعليم يُقاس بالسنوات أم بالمهارات؟»، أكد الأمير إدوارد دوق إدنبرة، أن تسارع التغيرات العالمية، يستدعي إعادة النظر في أساليب إعداد الشباب للحياة العملية.

تمكين الشباب

في جلسة «هل الجيل القادم أكثر جاهزية مما نعتقد؟»، أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي وزير دولة لشؤون الشباب في دولة ، أن الشباب يشكلون القوة المحركة لصناعة المستقبل، مشيراً إلى التحول النوعي في سياسات تمكين الشباب في دولة الإمارات، بدعم القيادة الرشيدة، التي وضعتهم في صميم رؤية نحن الإمارات 2031، ومئوية الإمارات 2071.

وأوضح أن الدولة توفر منظومة متكاملة ومستدامة لتمكين الشباب، تشمل مبادرات مؤسسية ومنصات تفاعلية، من بينها سبعة أنواع من مجالس الشباب، التي تمثل قنوات مباشرة للاستماع إلى آرائهم والاستفادة من طاقاتهم. من جانبها، أكدت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب في مملكة البحرين، أن التعامل مع الشباب انتقل من مفهوم الرعاية إلى الشراكة.

تطوير المناهج

وناقشت جلسة «كيف تتجنب الحكومات أزمة المواهب العالمية؟»، متطلبات تطوير واستقطاب رأس المال البشري.

وأشار الدكتور سيلفا بانكاح الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Regent Group، إلى اتساع فجوة المهارات عالمياً، ما يتطلب مواءمة أكبر بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

وفي جلسة «هل تتراجع المهارات الأكثر أهمية في حياتنا؟»، حذرت إيما باتشي الصحافية والخبيرة في تحليل الخطوط، من تنامي المخاوف بشأن تراجع المهارات الإنسانية الأساسية، مثل التفكير النقدي والتركيز والإبداع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا