حال الإمارات

لطيفة بنت محمد: الحوار وبناء الثقة أساس التقدم الحقيقي والتفاهم المشترك

لطيفة بنت محمد: الحوار وبناء الثقة أساس التقدم الحقيقي والتفاهم المشترك

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 فبراير 2026 12:21 صباحاً - عقدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، لقاء استضافت فيه قرينات رؤساء دول، وقيادات نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم، وذلك ضمن القمة العالمية للحكومات 2026 التي تُعقد هذا العام تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وتجمع قادة دول وحكومات والكثير من المنظمات الدولية والإقليمية، ونخبة من قادة الفكر والخبراء وصُنّاع القرار ورؤساء المؤسسات والشركات العالمية، بهدف تعزيز التعاون الدولي، واستكشاف حلول مبتكرة وفعالة لأهم التحديات العالمية الراهنة، وتطوير الأدوات والسياسات والنماذج التي تعتبر من ضروريات تشكيل الحكومات المستقبلية.

رافق سموها كل من معالي سناء سهيل، وزيرة الأسرة، ومعالي مريم الحمادي، وزيرة دولة، الأمين العام لمجلس الوزراء، ومعالي هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، ومنى المري، نائبة رئيسة مجلس للتوازن بين الجنسين، وهالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة».

عُقد اللقاء في أجواء ودية وفّرت مساحة مفتوحة للحوار والتبادل الثقافي وبناء روابط إنسانية مشتركة، وتمحورت النقاشات حول دور المرأة في تعزيز الحوار وبناء الثقة بوصفهما ركيزتين أساسيتين لبناء مجتمعات قوية ومستدامة، إضافة إلى إبراز أهمية التواصل الإنساني في تشكيل نهج أكثر شمولاً في مجالي القيادة والحوكمة.

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أن الحوار وبناء الثقة أساس التقدّم الحقيقي والتفاهم المشترك، لافتة إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعميق العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون والعمل الجماعي. وقالت: «سعدتُ باستضافة مجموعة من القيادات النسائية الملهمة من مختلف أنحاء العالم، على هامش أعمال القمة العالمية للحكومات 2026.

ولهذه اللقاءات وقع خاص في نفسي وتأثير كبير في المجتمعات، فالنساء كنّ ولا يزلن نبض التواصل بين الثقافات والشعوب، وفي هذا التجمّع تحوّل الحوار إلى مساحة حيوية للتقارب وتبادل الرؤى والخبرات، وبناء روابط إنسانية أصيلة تعزز روح العمل المشترك، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون وصناعة التأثير والتغيير الإيجابي».

جمع اللقاء نخبة من القيادات النسائية والشخصيات البارزة من الحكومات والمنظمات الدولية، ما يعكس التزام القمة بتعزيز مفاهيم القيادة الشاملة، وترسيخ أسس التعاون العالمي، وهن: الدكتورة فيوسا عثماني-سادريو، رئيسة جمهورية كوسوفو؛ وجوردانا سيليا نوفسكا دافكوفا، رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية؛ وإيفيكا سيلينيا، رئيسة وزراء لاتفيا؛ والدكتورة موتالي نالومانغو، نائبة رئيس جمهورية زامبيا؛ ولافينيا فالبونيسي نوبوا، السيدة الأولى لجمهورية الإكوادور؛ ودياني برينس-درو، السيدة الأولى لدولة سانت كيتس ونيفيس؛ وليتيثيا أوكامبوس، السيدة الأولى لجمهورية باراغواي؛ وكارولين بارميلين، السيدة الأولى للكونفدرالية السويسرية؛ والشيخة منى عبدالله مشاري الكليب، حرم رئيس مجلس وزراء دولة الكويت؛ وسحر بعاصيري، حرم رئيس مجلس وزراء جمهورية لبنان؛ وزاميرا قسيمالييفا، حرم رئيس مجلس وزراء جمهورية قيرغيزستان؛ وفيرونيكا كالسيناري، حرم نائب رئيس جمهورية فنزويلا؛ ونور الخليف، وزيرة التنمية المستدامة بمملكة البحرين؛ والبروفيسورة الدكتورة أندجيلا ستويانوفيتش، وزيرة التعليم والعلوم والابتكار بجمهورية الجبل الأسود؛ ودانييلا نيتشيتين، وزيرة الشؤون الداخلية لجمهورية مولدوفا؛ وشيرلي بوتشوي، الأمين العام لمنظمة دول الكومنولث؛ وشيخة ناصر النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية؛ والسفيرة نويمي مدريد، الأمينة العامة لرابطة دول الكاريبي؛ وكاثرين راسل، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»؛ وأناكلوديا روسباخ، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، البرازيل؛ وفالنتينا برناسكوني، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الدولة؛ وساجدة شوا، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الدولة؛ ورانيا كامارا، مساعد المدير لبرنامج الأغذية العالمي للشراكات والابتكار؛ وهنادي الصالح، الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة شركة أجيليتي، الكويت؛ وديانا داي، الرئيسة التنفيذية لغرفة التجارة العامة الصينية؛ والبروفيسورة دونا ستريكلاند، الحائزة جائزة نوبل في الفيزياء.

Advertisements

قد تقرأ أيضا