ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 14 فبراير 2026 01:36 صباحاً - أكد مسؤولو جمعيات خيرية من مختلف إمارات الدولة أن حملة «11.5: حد الحياة»، لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، نموذج إنساني متجدد للإمارات في ترسيخ ثقافة العطاء العالمي.
وقال أحمد السويدي المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عودنا على إطلاق العديد من المبادرات الخيرية العملاقة التي تكرس نهجه الفريد في تحويل فضيلة حب الخير التي فطرها الله في كل إنسان إلى عمل مؤسسي مستدام، فبالأمس كانت حملة «المليار وجبة» وحملة «وقف الأم»، واليوم يطلق حملة «حد الحياة» التي يضع سموه من خلالها «خطة إنقاذ» عابرة للقارات، تؤكد أن القيادة في فكر سموه هي مسؤولية تجاه الإنسانية جمعاء، ويخاطب سموه العالم بلغة التضامن الإنساني الشامل.
وأوضح أن تذكير سموه بقيمة «إطعام الطعام»، وهي القيمة التي تتجلى في أبهى صورها خلال شهر رمضان المبارك، يرفع من شأن العمل الخيري ليجعله أفضل الأعمال، ويربط بين العبادة الروحية والأثر المادي الملموس في سد جوع المساكين، وهي دعوة لكل فرد ليشعر بأن مساهمته، مهما كانت، هي جزء من بنيان عظيم يحمي الطفولة من شبح الجوع والموت.
من جهته قال الدكتور محمد حمد الكتبي، عضو مجلس أمناء بمؤسسة العجماني الخيرية بإمارة عجمان: «إن المبادرات والأعمال الإنسانية العالمية التي يقدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تؤكد على أن العمل الإنساني في دولة الإمارات مستمر وبشكل استثنائي، وليس هذا فحسب، إذ تحولت مبادرات سموه، إلى أكثر من مجرد منظومة عطاء.
حيث يتخطى دورها الفعل الإنساني المحدود والعمل الإغاثي والخيري الآني أو اللحظي، إلى إعادة بناء وتأهيل وتمكين الأفراد والمجتمعات بالمفهوم الشامل، وذلك في إطار رؤية تقوم على تحسين جودة الحياة ككل، ودعم التنمية المستدامة في شتى المجتمعات».
وقال هيثم صديق العجماني، عضو مجلس أمناء مؤسسة العجماني للأعمال الخيرية إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تسعى إلى تحقيق الارتقاء بواقع المجتمعات، إضافة إلى تسخير كافة الموارد والإمكانات المتاحة لرفع المعاناة عن الإنسان من خلال توفير المساعدات والإعانات الطارئة والعاجلة في حالات الأزمات والكوارث للمجتمعات المتضررة، إلى جانب تقديم كل أشكال المساعدات الخدمية وتنفيذ المشاريع التنموية ضمن برامج وخطط مستدامة.
وأضاف قائلاً: إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حملة «حدّ الحياة» يعكس الكثير من القيم التي يتسم بها مجتمعنا الإماراتي الأصيل، كالعطاء، إضافة إلى تسابقهم على البذل ومساعدة الآخرين في أي بقعة من العالم. وقال محمد جكة المنصوري الأمين العام لمؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية:
عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على إطلاق المبادرات الإنسانية والمشاريع الخيرية التي تعكس توجه حكومتنا الرشيدة وحرصها الدائم على النظر بعين الرحمة والإحسان تجاه مختلف الفئات المحتاجة والمعوزة في شتى أصقاع الأرض.
وقال عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية: تعكس الحملة نموذجاً إنسانياً متجدداً لدولة الإمارات في ترسيخ ثقافة العطاء العالمي، وتجسد رؤية قيادتنا الرشيدة في جعل العمل الإنساني مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، كما أن إنقاذ ملايين الأطفال من خطر الجوع ليس مجرد هدف إغاثي، بل رسالة حضارية تؤكد أن حماية الإنسان وصون كرامته تمثل أولوية ثابتة في نهج الإمارات.
وأضاف: تؤكد جمعية الإمارات الخيرية التزامها الكامل بالمساهمة الفاعلة في دعم الحملة عبر توظيف خبراتها الميدانية وشبكاتها الإنسانية للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، إيماناً بأن التكافل الإنساني هو الطريق الأسمى لتعزيز الاستقرار وبناء مستقبل أكثر أمناً للأطفال حول العالم، خاصة في ظل التحديات الإنسانية المتزايدة التي تشهدها العديد من المناطق المتأثرة بالأزمات والكوارث.
