حال الإمارات

إماراتية تحصد جائزة أفضل طبيبة بيطرية خليجياً

إماراتية تحصد جائزة أفضل طبيبة بيطرية خليجياً

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 17 فبراير 2026 11:55 مساءً - حصدت الإماراتية الدكتورة منى عبدالرزاق الشرع، رئيس قسم الرقابة والرفق بالحيوان، بإدارة الصحة العامة في بلدية مدينة العين، جائزة أفضل طبيبة بيطرية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2025، والتي أطلقتها جامعة الملك فيصل بمحافظة الأحساء، في المملكة العربية ، وذلك تقديراً لتميزها المهني وإسهاماتها البارزة في مجال الطب البيطري لمدة تتجاوز 30 عاماً.

وأكدت الدكتورة منى عبدالرزاق أن الشغف والطموح ومواصلة البحث العلمي المتقدم يعتبر ثلاثية الوصول لقمة العطاء.

وقالت: «تم تكريمي من قبل دائرة البلديات والنقل في بلدية مدينة العين إزاء الفوز بالمركز الأول في جائزة أفضل فريق داعم في نظام علاقات المتعاملين في مجال الرقابة والرفق بالحيوان لعام 2025، تقديراً لإسهاماتي، حيث أشغل اليوم عدداً من المناصب القيادية، منها المدير العام لجمعية البيطرية، وأمين سر الجمعية، وأحرص في المقابل على مواكبة الدراسات والأبحاث العلمية الدولية، التي من شأنها تحديث المعلومات الطبية، لمواكبة العلم في مجال الطب البيطري، والتعرف على أحدث الإجراءات أو العلاجات في هذا المجال، هو غاية ما نصبو له لتحقيق دور فاعل في خدمة وطننا الغالي».

وأضافت: «تخصص الطب البيطري يشهد إقبالاً متزايداً من الشابات الإماراتيات للالتحاق بهذا المجال الاستراتيجي، في ظل تنامي الوعي بأهميته ودوره المحوري في دعم الصحة العامة، وترسيخ معايير الرفق بالحيوان، وفق أفضل الممارسات الدولية».

وأكدت دعم القيادة الرشيدة وحرصها على تمكين المرأة في مختلف المجالات، وتشجيعها على الإبداع والتميز، موضحة أن الفرصة متاحة لتميز المرأة الإماراتية، وإبراز مهاراتها العالية في مجالات الطب البيطري.

وأشارت إلى أن مهنة الطب البيطري مهنة تمتزج فيها الرحمة والإنسانية، وتتماشى مع طبيعة وفطرة المرأة في شغفها ومحبتها وعطفها، لأن العطاء لا حدود له ولا سيما في هذا العطاء الجميل، الذي لا ننتظر مقابل منه، لأنه ينبع من صميم قلب المرأة.

وأعربت الدكتورة منى عن طموحها بأن تصبح سفيرة في مجال الرفق بالحيوان، لعرض الجهود الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي، ونقل التجربة الإماراتية نموذجاً متقدماً يحتذى به في تطوير التشريعات، ورفع كفاءة المنظومات الرقابية، وتعزيز الصورة الحضارية للدولة في هذا القطاع الحيوي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا