حال الإمارات

«هيئة الهلال» ترفع مساعداتها الرمضانية إلى 60 مليوناً في 4 سنوات

«هيئة الهلال» ترفع مساعداتها الرمضانية إلى 60 مليوناً في 4 سنوات

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 21 فبراير 2026 12:21 صباحاً - ضاعفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قيمة المساعدات المالية المخصصة لحملات شهر رمضان المبارك خلال 4 سنوات فقط، في مؤشر واضح على تسارع وتيرة العمل الإنساني وتوسع نطاق برامج الهيئة محلياً ودولياً، حيث ارتفعت مخصصات الحملات الرمضانية من 34 مليون درهم في عام 2023 إلى أكثر من 60 مليون درهم في عام 2026، ما يعكس نمواً كبيراً في حجم الإنفاق الإنساني وتعزيزاً للأثر المستدام الذي تقدمه الهيئة في أكثر من 60 دولة حول العالم.

النمو المتصاعد لا يقتصر على الأرقام، بل يترجم إلى ملايين المستفيدين حول العالم، ففي عام 2023 بلغت تكلفة الحملة الرمضانية 34 مليون درهم، استفاد منها مليون و562 ألفاً و950 شخصاً في 60 دولة حول العالم، وفي عام 2024 ارتفعت المخصصات إلى 37 مليون درهم، ليستفيد منها نحو 1.8 مليون شخص بالداخل وفي 44 دولة.

وشهد عام 2025 قفزة لافتة في حجم الإنفاق، إذ بلغت تكلفة الحملة 54.7 مليون درهم، ووصل عدد المستفيدين إلى 5.6 ملايين شخص في 53 دولة، في توسع غير مسبوق من حيث حجم الوصول الجغرافي وعدد المستفيدين، أما في عام 2026، فقد خصصت الهيئة أكثر من 60 مليون درهم لحملتها الرمضانية، ليستفيد منها أكثر من 1.5 مليون شخص بالداخل وفي 44 دولة حول العالم، مع تركيز أكبر على تعميق الأثر وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

ثقة

وأوضحت الهيئة أن تضاعف المخصصات المالية خلال 4 سنوات يعكس ثقة المجتمع والمتبرعين في كفاءة الهيئة وشفافيتها، فضلاً عن ترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع الإماراتي، حيث تحولت الحملات الرمضانية إلى منصة وطنية جامعة للعمل الإنساني. وأكدت الهيئة مواصلة تعزيز مكانتها كأحد أبرز الأذرع الإنسانية للدولة، مجسدة رؤية تقوم على العطاء المستدام والتضامن الإنساني، ومشددة على التزامها الراسخ بالوصول إلى الفئات الأكثر حاجة داخل الدولة وخارجها.

توجه

وتعكس مضاعفة قيمة المساعدات خلال السنوات الـ 4 الأخيرة، توجهاً استراتيجياً نحو توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز الاستدامة في العمل الإنساني، بحيث لا تقتصر المبادرات على المساعدات الموسمية، بل تمتد إلى برامج تنموية طويلة الأمد تشمل دعم التعليم، والرعاية الصحية، وتمكين الأسر المتعففة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر احتياجاً.

وعلى الصعيد المحلي، تواصل الهيئة تنفيذ برامج نوعية لدعم الأسر ذات الدخل المحدود، وكفالة الأيتام، وتوفير العلاج للحالات الإنسانية، إضافة إلى مشاريع إفطار الصائم وتوزيع المير الرمضاني وزكاة الفطر خلال شهر رمضان المبارك، إذ يجري تنفيذ هذه البرامج وفق آليات منظمة تعتمد على قواعد بيانات دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية.

وأما دولياً، فيمتد نشاط الهلال الأحمر الإماراتي إلى عشرات الدول في آسيا وأفريقيا وأوروبا، حيث يقدم المساعدات الإغاثية العاجلة في حالات الكوارث والأزمات، إلى جانب تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة مثل بناء المساكن، وحفر الآبار، ودعم المؤسسات الصحية والتعليمية، حيث يعكس تنوع عدد الدول المستفيدة عبر السنوات مرونة الهيئة وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتغيرة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا