حال الإمارات

الإمارات.. انتظام الطلبة في التعلم عن بعد وتفاعل واسع مع الحصص المباشرة

الإمارات.. انتظام الطلبة في التعلم عن بعد وتفاعل واسع مع الحصص المباشرة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 مارس 2026 12:36 مساءً - شهدت المدارس الحكومية والخاصة بمختلف مناهجها، اليوم، انتظاماً ملحوظاً في حضور الطلبة ضمن نظام التعلم عن بعد، وسط تفاعل واضح مع الحصص الدراسية عبر المنصات الرقمية، في وقت أكدت فيه إدارات مدرسية أن جاهزية الطلبة التقنية ومعرفتهم المسبقة بآليات استخدام المنصات التعليمية أسهمت في تسهيل سير اليوم الدراسي بصورة طبيعية، دون معوقات تذكر، مع تطبيق خطتين تعليميتين مرنتين لضمان استمرارية التعلم لجميع الطلبة.

وأكدت مدارس أن الطلبة أظهروا مستوى عالياً من التفاعل مع الحصص المباشرة التي قدمها المعلمون عبر المنصات التعليمية المعتمدة، حيث شاركوا في المناقشات الصفية الافتراضية، وأدوا المهام التعليمية المطلوبة خلال زمن الحصة، بما يعكس تطور مهارات التعلم الرقمي لدى الطلبة وقدرتهم على التعامل مع بيئات التعلم الافتراضية.

وأوضحت مدارس أن انطلاقة اليوم الدراسي جاءت وفق الإجراءات المعتادة، حيث بدأ اليوم بأداء النشيد الوطني عبر المنصات التعليمية، قبل الانتقال إلى الحصص الدراسية المقررة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الطابع المدرسي اليومي وتعزيز الشعور بالانتماء والالتزام لدى الطلبة حتى في بيئة التعلم عن بعد.

وبيّنت إدارات مدرسية أن اليوم الدراسي تضمن عدداً من الحصص يتراوح بين 3 و5 حصص دراسية، وفق الجداول المعتمدة لكل مدرسة ومنهاج، إلى جانب تخصيص حصص مراجعة إضافية لطلبة صفوف المرحلة الثانوية وذلك في إطار الاستعداد للاختبارات المقبلة، وتمكين الطلبة من مراجعة المفاهيم الأساسية والتعرف إلى طبيعة الورقة الامتحانية.

وأكدت مدارس أن الخطة التعليمية المعتمدة خلال التعلم عن بعد تضمنت مسارين رئيسيين، لضمان مشاركة جميع الطلبة وتحقيق الاستفادة التعليمية الكاملة، وهما خطة (A) وخطة (B)، حيث تركز الخطة الأولى على الحضور المباشر للحصص الدراسية الافتراضية، بينما توفر الخطة الثانية بديلاً تعليمياً مرناً للطلبة.

وأوضحت مدارس أن الخطة A تعتمد على حضور الطلبة للحصص المباشرة عبر المنصات التعليمية، حيث يتواصل المعلم مع الطلبة بشكل مباشر خلال الحصة، ويقدم الشرح والتوضيح للمفاهيم الدراسية، إلى جانب طرح الأسئلة وإتاحة الفرصة للنقاش والتفاعل، إضافة إلى تنفيذ مهام وأنشطة تعليمية يتم حلها خلال الحصة نفسها، بما يضمن متابعة تقدم الطلبة وتقييم فهمهم الفوري للمادة العلمية.

وأشارت إدارات مدرسية إلى أن هذه الآلية تعزز التواصل المباشر بين المعلم والطالب، وتسهم في الحفاظ على ديناميكية الصف الدراسي حتى في البيئة الرقمية، كما تتيح للمعلمين متابعة مستوى التفاعل والمشاركة لدى الطلبة بصورة لحظية.

وفي المقابل، أوضحت مدارس أن الخطة B خُصصت كبديل تعليمي يضمن استمرار التعلم في حال تعذر حضور الطالب للحصة المباشرة، حيث يُكلف الطالب بمهمة تعليمية مرتبطة بموضوع الحصة، على أن يقوم بحلها وتسليمها عبر المنصة التعليمية خلال فترة زمنية محددة في اليوم الدراسي.

وأكدت مدارس أن هذه المهام صممت بحيث تحقق الهدف التعليمي نفسه للحصة، إذ تتيح للطالب مراجعة المفاهيم الدراسية والتفاعل معها بشكل مستقل، قبل إرسال المهمة عبر النظام الإلكتروني المعتمد، بما يضمن رصد مشاركة الطالب ومتابعة تقدمه الأكاديمي.

وأوضحت إدارات مدرسية أن اعتماد خطتين للتعلم يعكس مرونة النظام التعليمي وقدرته على التكيف مع مختلف الظروف، مشيرة إلى أن هذه الآلية تتيح للطلبة فرصة التعلم وفق أكثر من مسار، دون التأثير في تحقيق نواتج التعلم المستهدفة.

وأضافت أن المعلمين تابعوا حضور الطلبة وتفاعلهم من خلال الأنظمة الإلكترونية الخاصة بإدارة التعلم، حيث تم رصد المشاركة في الحصص الافتراضية، إلى جانب متابعة تسليم المهام التعليمية عبر المنصات الرقمية، بما يضمن توثيق حضور الطلبة وتفاعلهم الأكاديمي.

وأكدت مدارس أن الطلبة اعتادوا خلال السنوات الماضية على استخدام المنصات التعليمية الرقمية، ما انعكس إيجاباً على سرعة دخولهم إلى الحصص الافتراضية والتفاعل مع المعلمين وزملائهم، دون الحاجة إلى فترات تهيئة طويلة.

وأوضحت أن المعلمين حرصوا خلال الحصص على تنويع أساليب الشرح والتفاعل، من خلال استخدام العروض التقديمية والأنشطة التفاعلية والأسئلة المباشرة، بهدف الحفاظ على تركيز الطلبة وتحفيز مشاركتهم في البيئة الرقمية.

كما تضمنت الجداول الدراسية حصص مراجعة، ركزت على تهيئة الطلبة للاختبارات المقبلة، من خلال شرح هياكل الاختبارات والتعريف بخصائص الورقة الامتحانية، إضافة إلى تدريب الطلبة على نماذج من الأسئلة المتوقعة، بما يساعدهم على الاستعداد الجيد للاختبارات.

وأكدت مدارس أن هذه الحصص تشكل جزءاً مهماً من خطة الدعم الأكاديمي للطلبة، إذ تتيح لهم فرصة مراجعة المفاهيم الأساسية والتعرف إلى آليات الإجابة الصحيحة وإدارة الوقت خلال الاختبار.

وأوضحت إدارات مدرسية أن التعاون بين المعلمين والطلبة وأولياء الأمور أسهم في إنجاح تجربة التعلم عن بعد، حيث التزم الطلبة بالحضور والمشاركة، فيما حرص المعلمون على تقديم الدروس بصورة تفاعلية، بما يضمن تحقيق الاستفادة التعليمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا