حال الإمارات

الإمارات تصد العدد الأكبر من الاعتداءات الإيرانية السافرة على المنطقة

الإمارات تصد العدد الأكبر من الاعتداءات الإيرانية السافرة على المنطقة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 6 مارس 2026 12:51 صباحاً - توسّعت رقعة الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول المنطقة منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث طالت هذه الاعتداءات أراضي 12 دولة غير مشاركة بأي شكل في الحرب ضد إيران، هي كل من والكويت وقطر والسعودية وعمان والبحرين والعراق وسوريا والأردن وتركيا وقبرص وأذربيجان.

وكل الدول التي تستهدفها إيران هي دول كانت - وما زالت - تعمل من أجل تفادي الحرب ومعالجة الأزمة عبر الحوار والتسوية، إلا أن الجانب الإيراني يعمل منذ الساعة الأولى من الحرب على إحراق جسور التواصل مع كل دول الجوار ضمن مساعٍ يائسة لتوسيع رقعة الصراع.

الاعتداءات الإيرانية تتم عبر مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة وتستهدف في معظمها منشآت مدنية في هذه الدول، مثل المطارات والفنادق والمعالم السياحية والخدمية.

وبينما كانت بعض الدول هدفاً مباشراً للضربات، وجدت دول أخرى نفسها ضمن مسار المقذوفات أو تحت تأثير عمليات اعتراض جوي جرت فوق أجوائها مثل سوريا، ما حوّل الحرب سريعاً إلى إقليمي لمنظومات الدفاع والإنذار المبكر وسرعة الاستجابة.

في الإمارات، منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تم رصد 196 صاروخاً باليستياً، حيث تم تدمير 181 صاروخا، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، واثنان على أراضي الدولة كما تم رصد 1072 مسيرة إيرانية واعتراض 1001 منها، فيما وقعت 71 مسيرة داخل أراضي الدولة، كما تم ايضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

وفي قطر والبحرين والسعودية والكويت، ترافقت موجات الاستهداف مع اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات وصواريخ كروز، إلى جانب تأكيد أن الدفاعات الجوية في الدول الخليجية تعاملت مع أكثر من نوع من الأهداف الجوية، وتعرضت سلطنة عمان لاعتداءات سافرة عبر مسيرات استهدفت ميناء الدقم ومنشآت مدنية/لوجستية.

ونفذ الأردن عمليات اعتراض متكررة لصواريخ إيرانية في أجوائها بعضها سقط قرب منشآت مدنية حيوية.

أما العراق، فكان جزءاً من المشهد إذ سقطت أو ضُربت أهداف داخل أراضيه بمسيّرات وصواريخ في منطقة إقليم كردستان العراق، وتعرضت أربيل لموجة من الاستهدافات.

وفي سوريا، تمثلت في سقوط صواريخ فوق الأجواء السورية أو داخل مناطق سورية، في سياق ما بدا أنه عمليات اعتراض جوي إسرائيلية لمقذوفات عابرة للمجال السوري.

وفي تركيا، وصل أثر الحرب إلى المجال الجوي أو محيطه مع حديث عن تدمير صاروخ باليستي قبل اقترابه من الأجواء التركية، ما جعل أنقرة تشير إلى أن خطر التمدد بات وشيكاً.

وعلى الضفة المقابلة من شرق المتوسط، طالت تداعيات الحرب قبرص عبر هجوم استهدف قاعدة بريطانية بمسيّرات، لتتحول الجزيرة إلى واحدة من نقاط التماس غير المتوقعة.

وآخر الدول التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية غير المبررة هي أذربيجان، وقدمت ​وزارة الخارجية الأذربيجانية اليوم الخميس احتجاجا ‌رسميا ​إلى السفارة الإيرانية، بعد أن عبرت طائرتان مسيرتان إيرانيتان الحدود إلى أذربيجان، مما أسفر عن إصابة شخصين في ناخيتشفان.

وقالت في بيان "هذا ⁠الهجوم على الأراضي الأذربيجانية يخالف قواعد ومبادئ القانون الدولي ويتسبب في تفاقم التوترات بالمنطقة".

Advertisements

قد تقرأ أيضا