ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 6 مارس 2026 11:36 مساءً - كشفت مؤسسة إرث زايد الإنساني أن إجمالي قيمة وقف المؤسسة المكونة من 14 جهة إنسانية وتنموية وصل إلى 6.4 مليارات درهم، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن المجموعة أسهمت عبر برامجها المتنوعة وشراكاتها الاستراتيجية وصناديقها التحفيزية في دعم أكثر من 130 مليون إنسان في أكثر من 90 دولة حول العالم.
وتعمل المؤسسة على دعم حلول مستدامة لمعالجة التحديات الإنسانية والتنموية من خلال تقديمها أكثر من 200 برنامج ومشروع تنموي، تغطي 6 مجالات رئيسة هي: الزراعة والأمن الغذائي، التعليم، الصحة، الخدمة المجتمعية، البيئة والاستدامة، التمكين الاقتصادي.
حول أبرز مبادرات مجموعة إرث زايد عملت المؤسسة على توزيع لقاحات شلل الأطفال في كل من باكستان وأفغانستان وغزة من خلال «حملة الإمارات لمكافحة شلل الأطفال»، حيث وصل عدد الجرعات المقدمة إلى 67.4 مليون جرعة، وذلك انطلاقاً من حرصها على تعزيز الجهود العالمية لمكافحة شلل الأطفال.
كما أسهم مركز الشيخ خليفة للتعليم والتدريب المهني، الذي تم إنشاؤه في مدينة أمبور بجمهورية السنغال، بميزانية بلغت 785 ألف درهم، في دعم وتأهيل أكثر من 1000 مستفيد، في الوقت الذي تم فيه تخصيص 2.8 مليون درهم لإنشاء وتشغيل المركز الثقافي في جمهورية رواندا، والذي يخدم أكثر من 12 ألف مستفيد، ويعزز من تبادل المعرفة والحوار الثقافي.
وأما مبادرة نعمة في الإمارات، وهي مبادرة وطنية أطلقت لمواجهة فقد وهدر الغذاء، فقد أسهمت في استخدام الفائض من الغذاء وتوزيع أكثر من 420 ألف وجبة خلال شهر رمضان.
كما استفاد من برنامج الجوجيتسو للأطفال في البرازيل 16 ألف طفل، حيث أسهم البرنامج في دعم وتطوير مهاراتهم البدنية والذهنية من خلال رياضة الجوجيتسو، بقيمة إجمالي وصلت إلى 9 ملايين درهم.
ومن أبرز المشاريع التي نفذتها «مؤسسة إرث زايد الإنساني» مشروع تنظيف الأنهار، حيث يعمل المشروع على توفير نظام متكامل لإدارة النفايات يخدم نحو 850 ألف شخص ويسهم في خلق حوالي 1000 وظيفة دائمة.
المؤسسة التي تأسست في أكتوبر عام 2024 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتجمع تحت مظلتها الاستراتيجية 14 جهة إنسانية، بهدف تحقيق أثر أكبر وتقديم حلول مستدامة للتحديات محلياً ودولياً، أسهمت كذلك في المحافظة على 1789 نوعاً من الكائنات الحية.
