ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 9 مارس 2026 12:06 صباحاً - أكد أطباء أن قدرة كبار السن على الصيام خلال شهر رمضان تعتمد بشكل أساسي على الحالة الصحية العامة ومدى استقرار الأمراض المزمنة لديهم، مشيرين إلى أن الصيام قد يكون آمناً للبعض إذا كانت حالتهم الصحية مستقرة وتحت المتابعة الطبية.
وشددوا على أهمية انتباه كبار السن إلى الأعراض التحذيرية التي قد تظهر أثناء الصيام، مثل الدوخة الشديدة، أو انخفاض السكر، أو علامات الجفاف، مؤكدين أن ظهور مثل هذه الأعراض يستوجب الإفطار فوراً حفاظاً على الصحة.
وأكدت الدكتورة ولاء يوسف، أخصائية طب الشيخوخة، أن قرار صيام كبار السن يجب أن يستند أولاً إلى تقييم طبي مسبق يحدد مدى أمان الصيام بالنسبة لكل حالة على حدة، مشيرة إلى أن الأطباء يقيّمون عادة مدى استقرار الأمراض المزمنة لدى الشخص، وحالة الترطيب في الجسم، وصحة القلب والكلى، إضافة إلى إمكانية تعديل مواعيد الأدوية بما يتناسب مع ساعات الصيام.
وقالت إن العديد من كبار السن يمكنهم الصيام بشكل مريح إذا كانت حالتهم الصحية مستقرة وتحت السيطرة الطبية، إلا أن الصيام قد لا يكون مناسباً لبعض الحالات، مثل السكري غير المنضبط، أو أمراض القلب المتقدمة، أو مشكلات الكلى، أو الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بالجفاف.
من جانبها، أوضحت الدكتورة مازا صلاح الدين إبراهيم الفضل، أخصائية طب الأسرة، أن تحديد ما إذا كان الصيام آمناً لكبار السن يعتمد على تقييم طبي شامل لعدة عوامل.
وأكدت أن هناك علامات تحذيرية تستوجب الإفطار فوراً إذا ظهرت أثناء الصيام لدى كبار السن، ومنها أعراض انخفاض السكر في الدم مثل التعرّق الشديد والارتجاف والارتباك وتشوش الرؤية والضعف الشديد أو فقدان الوعي.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام طايل، استشاري القلب، أن قدرة كبار السن على الصيام تعتمد بدرجة كبيرة على استقرار حالتهم الصحية ومدى السيطرة على الأمراض المزمنة لديهم، مشيراً إلى أن الحالة الطبية العامة ووظائف القلب ومستويات ضغط الدم.
وشدد الدكتور جدير أكابارامبيل، أخصائي الطب الباطني، على أهمية الاستشارة الطبية الفردية قبل اتخاذ قرار الصيام، موضحاً أن الأطباء يقيّمون الحالة الصحية العامة ومدى استقرار الأمراض المزمنة وجدول الأدوية وقدرة الجسم على الحفاظ على ترطيبه بشكل كافٍ خلال ساعات الصيام.
