ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 16 مارس 2026 12:06 صباحاً - دأبت المؤسسات الخيرية المعتمدة في الدولة، ومن خلال برامجها الموسمية على توزيع الكسوة والعيدية قبل حلول العيد بمدة كافية، لضمان حصول الفئات المستحقة على احتياجاتها من الكسوة، لإدخال الفرحة على قلوبهم، حيث تأتي كسوة العيد وفق الأولويات، ولتلبية احتياجات شريحة الأيتام، والفئات المنتسبة إليها، حرصاً منها على تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي، إذ تجسد كسوة العيد روح العطاء والتضامن الاجتماعي، وتعكس رؤية دولة الإمارات في دعم المحتاجين وتعزيز العمل الخيري المستدام.
ويأتي مشروع كسوة العيد ضمن المشاريع الموسمية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عبر مختلف مراكزها في كافة إمارات الدولة، بل وفي الكثير من دول العالم عبر مراكزها الموجودة هناك، وبمساندة إنسانية جميلة، وعطاء خيري هائل من المحسنين شركاء الهيئة الاستراتيجيين في العمل الخيري، وتجدر الإشارة إلى تنظيم الهلال الأحمر الإماراتي - مركز عجمان، بالتعاون مع جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية، فعالية «كسوة العيد» المخصصة لبراعم الهلال، وتهدف هذه المبادرة إلى إدخال الفرحة والسرور على قلوبهم، ومشاركتهم أجواء عيد الفطر المبارك السعيدة، كما نفّذ مركز الهيئة برأس الخيمة مبادرة كسوة العيد لبراعم الهلال الأحمر، حيث تم إسعاد البراعم بتوفير كسوة العيد لهم، لنشاركهم فرحة العيد ونرسم البسمة على وجوههم.
قيم العطاء
وقال محمد سليم المنعي، مدير إدارة المساعدات في جمعية الشارقة الخيرية: استهدفت الجمعية هذا العام 3000 مستفيد داخل الدولة من خلال مشروع كسوة العيد، الذي تنفذه ضمن حملتها الرمضانية «جود» لإدخال الفرحة والسرور على قلوب الأسر المتعففة مع اقتراب عيد الفطر السعيد، مؤكداً أن مشروع كسوة العيد يأتي ضمن المبادرات الإنسانية لحملة «جود» ويهدف إلى دعم الأسر محدودة الدخل والتخفيف عنها في هذه المناسبة السعيدة، مشيراً إلى أن مساهمات المحسنين تمثل ركيزة أساسية لتمكين الجمعية من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
مبادرات ومشاريع
وأكد الدكتور محمد حمد بن دلوان، عضو مجلس أمناء مؤسسة العجماني الخيرية بإمارة عجمان، اجتهاد طاقم عمل الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية المعتمدة في الدولة في توزيع كسوة العيد على الأسر والأيتام والفئات المستحقة، حيث يأتي ذلك حتماً ضمن سلسلة المبادرات والمشاريع التي تتبناها تلك الجهات الإنسانية لتمكين الأيتام ودعم الأسر المتعففة بهدف تقديم العون والمساعدة للأسر المحتاجة داخل الدولة وخاصة في مناسبات الأعياد.
وأضاف: «يبقى هدف الجمعيات الخيرية في النهاية هو إدخال البهجة والسرور على أكبر عدد من الأسر والأيتام وفئة العمال، فدولة الإمارات تحرص على تفعيل قيمة العطاء المادي والمعنوي على حد سواء، وذلك ضمن إطار التزام الجمعيات والمؤسسات المعنية التام بقيم المسؤولية المجتمعية، وتفعيل المبادرات الإنسانية والاجتماعية، والحرص على تكريس مبادئ التواصل والتراحم وتعزيز التكافل الاجتماعي».
وقالت مريم حمد الشامسي، الأمين العام لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية إن توفير كسوة العيد للمستهدفين من شأنه أن يسهم في تعزيز أواصر التلاحم والتكافل والترابط المجتمعي، وترسيخ فعل الخير الذي يعد انعكاساً أصيلاً لقيم عليا وسامية غرستها القيادة الرشيدة في الإمارات.
تكافل ومودة
وأكدت أن مشروع كسوة العيد تتجسد أسمى أهدافه بإدخال السرور على قلوب الأيتام، وخصوصاً في مناسبة جميلة كالعيد، وبث روح التكافل والمودة والرحمة، وتخفيف الأعباء على كاهل الأسر المستحقة والمتعففة، وتماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة، ولإرساء مفاهيم الخير وتوفير الدعم للشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات.
وأكد المهندس جابر الأحبابي، مؤسس ورئيس فريق الوطن التطوعي ضرورة أن تأخذ الفرق التطوعية المعتمدة في الدولة على عاتقها تقديم الدعم المستمر لمبادرات الهيئات والجمعيات الخيرية وبرامجها ومشاريعها، التي تستهدف الأسر المتعففة والأيتام لتلبية احتياجاتهم ورفع المعاناة عن كاهل ذويهم، والمساهمة في توزيع كسوة العيد على المستحقين، إلى جانب تفعيل التعاون بين مؤسسات المجتمع تحفيزاً لمبادرات العطاء المجتمعي.
