حال الإمارات

الإمارات تدين الاعتداء الإيراني على منشأة حبشان وحقل باب

الإمارات تدين الاعتداء الإيراني على منشأة حبشان وحقل باب

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 20 مارس 2026 12:06 صباحاً - أبوظبي، نيويورك، الرياض - وام

سلطنة عُمان تندد بالاستهدافات على منشآت للطاقة في وقطر والهجمات في

استمرت موجة الإدانات للاعتداءات الإيرانية على منشآت النفط في المنطقة، ففيما أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الكبيرين للاعتداء الإيراني على منشأة حبشان للغاز وحقل باب، بما يشكله من تصعيد خطير وانتهاك لمبادئ القانون الدولي، شددت دولة قطر على أن الاعتداء على منطقة رأس لفان له تداعيات كبيرة على إمدادات الطاقة في العالم، بينما نددت سلطنة عُمان بالاستهدافات على منشآت للطاقة في الإمارات وقطر وهجمات أخرى استهدفت المملكة العربية السعودية.

وأعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الإرهابي الذي استهدف منشأة حبشان للغاز وحقل باب، وتمكنت الدفاعات الجوية من التصدي له بنجاح ودون تسجيل أي إصابات.

وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على أن هذه الاعتداءات تعد تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي، وعلى أن دولة الإمارات تؤكد احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، ولصون مكتسباتها الوطنية.

وشددت الوزارة على أن هذا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف البنية التحتية والمنشآت النفطية في الدولة يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة وشعوبها، ولأمن الطاقة العالمي.

تداعيات

من جهته، ندد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بالضربات الإيرانية التي استهدفت منطقة رأس لفان. وقال خلال مؤتمر صحفي في الدوحة:

لهذا الاعتداء تداعيات كبيرة على إمدادات الطاقة في العالم، محذراً من أن توسيع دائرة الصراع لن يخدم أهداف أمن واستقرار المنطقة. وشدد على ضرورة أن تتوقف الحرب فوراً.

رسالة

كما وجهت دولة قطر رسالة متطابقة تاسعة إلى كل من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ومايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن الدولي لشهر مارس، بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة. وقامت بتوجيه الرسالة، الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة.

وأشارت الرسالة، إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت منذ بداية الهجوم على دولة قطر في 28 فبراير 2026 وحتى يوم 16 مارس 2026، لعدد من الأهداف الجوية المعادية، مشيرة إلى وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة لهذه الهجمات الشنيعة.

وتابعت الرسالة أنه سيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من قبل الجهات ذات الاختصاص، وسنبقيكم على اطلاع على المستجدات.

وأكدت الرسالة أن هذه الهجمات استمرت من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى بعد اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 (2026) الذي شاركت في رعايته 136 دولة، والذي أدان بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها إيران على دولة قطر ودول الجوار، وطالب بالوقف الفوري لجميع هذه الهجمات.

كما أكدت الرسالة مجددا إدانة دولة قطر لهذا الاستهداف بشدة، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وهو الحق الذي أكده قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية. ودعت دولة قطر إلى تعميم هذه الرسالة بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.

موقف

إلى ذلك، أعربت سلطنة عُمان عن استنكارها للاستهدافات التي طالت منشآت للطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وهجمات أخرى استهدفت المملكة العربية السعودية.

وأكدت وزارة الخارجية العمانية في بيان، ضرورة الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، وعدم استهداف المنشآت المدنية، وإمدادات الطاقة العالمية، داعية إلى خفض التصعيد ووقف الأعمال العسكرية، وتغليب الحلول الدبلوماسية لمعالجة الخلافات بما يصون الأمن والاستقرار

.ويحفظ مصالح المنطقة والعالم أجمع. وعبرت عن تضامنها مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات مشروعة لصون أمنها واستقرارها، داعية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ ما يلزم لوقف هذه الحرب وتداعياتها. وأكدت أن معالجة الأسباب الجذرية للصراع تكمن في الحوار الذي يعد السبيل الأمثل لإيجاد الحلول وتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.

تصعيد

بدوره، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانة مجلس التعاون واستنكاره الشديدين للاستهداف الإيراني السافر لمدينة رأس لفان الصناعية بدولة قطر.

مؤكداً أن هذا الاعتداء الخطير يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية كافة، ويعد تصعيداً مرفوضاً يعكس النهج الإيراني العدواني الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض السلم الإقليمي.

وشدد في بيان له على أن استهداف منشآت نفطية وبنى تحتية يعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويهدف إلى زعزعة أمن دول مجلس التعاون وتقويض استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويشكل خطراً مباشراً على أمن الإمدادات الإقليمية والعالمية.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وجدد تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع دولة قطر، ووقوفه صفاً واحداً معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.

جاسم البديوي:

استهداف منشآت نفطية وبنى تحتية سلوك مرفوض ومدان بكل المقاييس

Advertisements

قد تقرأ أيضا