ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 20 مارس 2026 12:06 صباحاً - دبي ــ جميلة إسماعيل ومرفت عبدالحميد
مع حلول عيد الفطر السعيد، تشهد مراكز وعيادات التجميل في مختلف إمارات الدولة حركة غير اعتيادية، وإقبالاً متزايداً، في مشهد يتكرر كل عام. كما تشهد صالونات الحلاقة الرجالية مع نهاية شهر رمضان المبارك حالة استنفار.
حيث يرتفع عدد الزبائن بشكل كبير، ويحرص بعض الزبائن على تأكيد الحجز المسبق بالهاتف مع الحلاقين، لضمان الحصول على وقت، وتصل الصالونات الليل بالنهار لتلبية متطلبات زبائنها.
ورصدت «حال الخليج» خلال جولة ميدانية تزايد حركة المتعاملين في عدد من مراكز التجميل والصالونات النسائية والرجالية، حيث أشار كثير منهم إلى أنهم اضطروا إلى الحجز قبل أيام لضمان الحصول على موعد مناسب قبل العيد، بينما عبّر آخرون عن استيائهم من ارتفاع الأسعار مقارنة بالأيام العادية، بشكل ملحوظ، في إطار الاستعداد للاحتفال بالعيد والمناسبات العائلية المصاحبة له.
وفي هذا الإطار قالت نوال البلوشي: «إن حجز موعد قبل العيد أصبح أمراً صعباً في بعض مراكز التجميل وحتى الصالونات بسبب كثرة الطلب». مشيرة إلى أنها اضطرت إلى حجز موعدها قبل شهر لضمان الحصول على الخدمة في الوقت المناسب. وأضافت: «إن الأسعار شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالأيام العادية، خاصة لخدمات العلاجات التجميلية».
بدورها أوضحت إيمان خميس أن الكثير من السيدات يعتبرن زيارة الصالون ومراكز التجميل جزءاً من طقوس الاستعداد للعيد، إلا أن الضغط الكبير على المراكز خلال هذه الفترة يجعل الحصول على الخدمة أمراً مرهقاً في بعض الأحيان.
وأضافت: «إن الاستعداد للعيد أصبح يتطلب التخطيط المسبق، خاصة فيما يتعلق بحجز مواعيد صالونات التجميل. كما يضطر البعض إلى اختيار موعد في وقت متأخر من الليل».
وترى نهى الكسواني أن الاستعداد للعيد لا يقتصر على شراء الملابس الجديدة فقط، بل يشمل الاهتمام بالمظهر العام، حيث تقول: «نحب أن نستقبل العيد ونحن في أفضل حال، خصوصاً أن العيد مناسبة للزيارات العائلية والتجمعات.
ارتفاع الأسعار
من جهته، أوضح الدكتور أشرف سلامة خبير تجميل في دبي، أن الفترة التي تسبق الأعياد تعد من أكثر المواسم ازدحاماً بالنسبة لقطاع التجميل. مشيراً إلى أن الطلب يزداد بشكل كبير على الخدمات السريعة مثل الفيلر والبوتكس والليزر التجميلي.
وقال: «إن بعض المراكز قد تلجأ إلى تعديل الأسعار خلال هذه الفترة نتيجة زيادة الطلب وامتداد ساعات العمل، إضافة إلى الحاجة إلى توظيف عدد أكبر من الطاقم الطبي لتلبية الإقبال الكبير من الباحثين عن الجمال».
وأشار إلى أن بعض المراكز تقدم عروضاً خاصة بمناسبة العيد، تتضمن خصومات على مجموعة من الخدمات بهدف جذب الزبائن وتنظيم حركة الحجز.
وقالت الدكتورة كيانا، أخصائية تجميل: «يزداد ضغط العمل في عيادات التجميل خلال الفترة القصيرة التي تسبق عيد الفطر، فالسيدات يأتين للحصول على إجراءات التجميل التي تتمثل في إبر النظارة وغيرها، لاسيما وأن حقن نضارة البشرة تتصدر قائمة الإجراءات التجميلية الأكثر طلبا تليها حقن البوتكس والبروفايلو والهيدرافيشل»، ونصحت الجمهور بعدم الانجرار خلف الإعلانات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تقدم عروضاً وخصومات كبيرة بهدف الربح على حساب الجودة والسلامة.
وتواصل العديد من البلديات في شتى إمارات الدولة استمرار حملات الرقابة على صالونات الحلاقة الرجالية والنسائية، للتأكد من تطبيقها لكافة الاشتراطات الصحية والتأكد من المواد والأدوات المستخدمة ومدى صلاحيتها وسلامتها، بما يضمن توفير البيئة الصحية لمرتادي الصالونات ومحلات الحلاقة.
