حال الإمارات

الأم الإماراتية.. صمام أمان الأسرة والمجتمع ومدرسة الأجيال

الأم الإماراتية.. صمام أمان الأسرة والمجتمع ومدرسة الأجيال

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 21 مارس 2026 11:51 مساءً - تؤسس القيادة الرشيدة لنموذج وطني للأمومة والتمكين، من خلال رؤية استراتيجية لدور الأم في تماسك المجتمع، ويأتي شكر وامتنان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة «يوم الأم» للأم الإماراتية كوثيقة إنسانية تعيد تعريف دورها من كونها مربية داخل أسرتها إلى شريك استراتيجي تسهم في تميز ونجاح مسيرة التنمية المستدامة لدولة ، ويترجم هذا الشكر مدى تقدير القيادة الرشيدة لعطاء وتضحيات الأم الإماراتية في تربية أبنائها وتنشئة أجيال على حب الوطن والانتماء والولاء إلى قيادته وبذل الغالي والنفيس من أجل رفعته وعزته.

تقدير

كما يعزز هذا التقدير دور المرأة في بناء الدولة، إذ يعتبر البيت الإماراتي المدرسة الأولى التي تتشكل فيها الهوية الوطنية وحب الوطن وتشكل الأم المعلم الأول في هذه المدرسة، وهذا التقدير هو جزء أصيل في ثقافة الإمارات وترجمة لرؤية قيادة آمنت منذ تأسيس الدولة بأن تمكين المرأة وتعزيز مكانتها الأمومية والاجتماعية، يعتبران استثماراً حقيقياً في حاضر ومستقبل الوطن، فوصف الأم الإماراتية بأنها صمام الأمان ومصدر قوة لوطنها ومجتمعها، يجسد رؤية وطنية تقوم على أن قوة الدولة تنبع من قوة الأسرة وأن استقرار الأسر يرتكز على دور المرأة وقدرتها في قيادة بيتها، فالأسرة تعد اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والأم عماد هذه الأسرة.

فعندما يكون «صمام الأمان» في البيت الإماراتي قوياً، ينعكس ذلك على تماسك المجتمع وصلابته، وتصبح الدولة أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتخطي الأزمات.

أمهات الأبطال

وتحرص القيادة الرشيدة على تكريم «أمهات الشهداء، وأمهات الأبطال في ساحات التضحية، اللواتي يعتبرن رمزاً للتضحية والعزة والكرامة»، حيث يحمل هذا التقدير دلالة بالغة الأهمية، إذ يضع الأم في مصاف الأبطال، ويؤكد أن عطاء الأم الإماراتية بلا حدود لا يتوقف عند التربية المنزلية، بل يمتد ليكون نموذجاً وطنياً في العطاء والتضحية فالأمهات اللواتي قدمن «فلذة أكبادهن فداء للوطن» أصبحن أيقونات للعزة والكرامة، وهن خير دليل على أن المرأة الإماراتية قادرة على تحمل الأعباء الوطنية الكبرى بصبر واحتساب وعزة نفس.

مدرسة للأجيال

ويبين وصف الأم بأنها «مدرسة للأجيال.. وصانعة للقيم»، الإدراك العميق لدى القيادة الرشيدة بأن دور الأم لا يقتصر على تربية الأطفال، بل هي المؤسس الأول للقيم والأخلاق، التي تزرع الرؤية الوطنية والإنسانية لدى الأجيال الجديدة، في زمن تتسارع فيه التغيرات وتكثر التحديات، لتظل الأم هي الحصن المنيع الذي يحمي الأبناء وتحرص على زرع وتعزيز الثقة في نفوسهم بوطنهم وقيادتهم ليكونوا قادرين على مواجهة الحياة، ويترجم حقيقة أن الأم صانعة الفرق كل يوم في الأوطان، وتتنوع أدوارها بين التضحية في ميادين العزة، والعطاء اليومي في ميادين العمل والإبداع والبناء.

تمكين

ومنذ قيام دولة الإمارات أكدت القيادة الرشيدة أن تمكين الأمهات هو عملية متكاملة تبدأ من توفير البيئة الداعمة للمرأة لتمارس دورها الأمومي بكل أريحية، ثم وضع الاستراتيجيات والبرامج والسياسات الحكيمة التي تبنتها الإمارات منذ تأسيسها بهدف دعم الأسرة، وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية، وإقرار القوانين التي تحمي حقوق المرأة والأم، وصولاً إلى تمكينها للمشاركة في الحياة العامة والقيادية، كما ووضعت ملف الأسرة والمرأة في صدارة أولوياتها التنموية، وأثمرت هذه الجهود في تعزيز قدرة الأم على القيام بدورها كمدرسة للأجيال وصانعة للقيم.

ويعكس الاهتمام الاستثنائي الذي توليه القيادة الرشيدة لتكريم الأمهات ثقافة وطنية راسخة تؤمن بأن النهضة الحقيقية تبدأ من البيت، وأن تمكين الأم هو تمكين للأجيال القادمة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا