ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 1 أبريل 2026 11:51 مساءً - أطلقت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية برنامج «القيادة الحكومية على خطى محمد بن راشد»، وهو برنامج قيادي تطبيقي يهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية وإعداد جيل جديد من القيادات الحكومية القادرة على قيادة التحول المؤسسي بكفاءة وثقة.
ويستند البرنامج إلى نهج وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في القيادة والإدارة والابتكار، مستلهماً مضامين كتاب «طريق القيادة على خطى محمد بن راشد» وتحويلها إلى تجربة تدريبية عملية متكاملة تسهم في تطوير القدرات القيادية وتعزيز جاهزية القيادات الوطنية لمواصلة مسيرة التميز الحكومي في دولة الإمارات.
ويستهدف البرنامج مديري الإدارات في الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، إلى جانب قيادات الصف الثاني والمواهب القيادية الطموحة الساعية إلى تطوير مسارها القيادي، حيث يركز على تزويد المشاركين بالمعارف والأدوات القيادية الحديثة التي تمكنهم من اتخاذ القرار بكفاءة وقيادة التغيير المؤسسي وتعزيز الأداء الحكومي، إلى جانب التعرف إلى أفضل الممارسات العالمية في مجالات القيادة والإدارة، وتوظيف التقنيات المتقدمة ومن بينها الذكاء الاصطناعي في دعم منظومة العمل الحكومي.
نموذج قيادي
ويرتكز تصميم البرنامج على النموذج القيادي الذي يطرحه كتاب «طريق القيادة على خطى محمد بن راشد» لمؤلفه الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والذي يقدم إطاراً عملياً لفهم القيادة بوصفها مسؤولية قائمة على صناعة الأثر وتحقيق النتائج المستدامة. ويترجم البرنامج محطات الكتاب العشر إلى رحلة تطوير قيادي متكاملة تبدأ ببناء القدرات الذاتية وتعزيز القيم القيادية، وتمر بتمكين الفرق وبناء ثقافة العمل المؤسسي.
وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «يعكس برنامج القيادة الحكومية على خطى محمد بن راشد رؤية الكلية في إعداد قيادات حكومية قادرة على استلهام نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الطموح والإنجاز وترجمة القيم القيادية إلى ممارسات عملية داخل بيئة العمل الحكومي، ونحرص من خلال هذا البرنامج على توفير تجربة تعليمية تطبيقية متكاملة تعزز جاهزية المشاركين لتولي أدوار قيادية مؤثرة والمساهمة في تسريع التحول الحكومي وترسيخ ثقافة الابتكار وصناعة النتائج».
ويمتد البرنامج على مدار خمسة أيام تدريبية موزعة على محطات تعليمية متكاملة تجمع بين التعلم الأكاديمي والتطبيق العملي، وتشمل التدريب التنفيذي، وجلسات التوجيه القيادي.
