حال الإمارات

مقيمون: القوات المسلحة درع الوطن الحصين

  • مقيمون: القوات المسلحة درع الوطن الحصين 1/2
  • مقيمون: القوات المسلحة درع الوطن الحصين 2/2

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 10 أبريل 2026 12:36 صباحاً - متابعة - قسم المحليات

عبّر عدد من المقيمين في دولة عن بالغ امتنانهم للقيادة الرشيدة وللقوات المسلحة، مؤكدين أن ما تنعم به الدولة من أمن وأمان واستقرار هو ثمرة رؤية حكيمة وجهود مخلصة وتضحيات متواصلة تبذلها «عين الوطن» الساهرة، التي تواصل أداء واجبها بكل تفانٍ لحماية المواطنين والمقيمين وصون مكتسبات الوطن.

وجددوا فخرهم واعتزازهم بدرع الوطن الحصين وحصنه المنيع، وبما يجسده منتسبوه من ولاء راسخ واستعداد دائم للتضحية، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وقالت الدكتورة بان نبهان محمد، إن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت نموذجاً راسخاً في الحكمة والجاهزية والقدرة على التعامل مع التحديات الإقليمية، بفضل قيادة تضع الإنسان وأمنه وسلامته في صدارة الأولويات.

وأعربت عن خالص تقديرها وامتنانها للقوات المسلحة والجنود البواسل، الذين جسدوا أسمى معاني التضحية والإخلاص، وكانوا درعاً للوطن وسنداً حقيقياً للمجتمع، مشيدة بما يبذلونه من جهود مخلصة لحماية أمن الوطن وصون مكتسباته.

من جانبه قال محمد أبو العزم، إن ما تنعم به الإمارات من أمن واستقرار هو نتاج رؤية مستقبلية متكاملة، استطاعت من خلالها القيادة الرشيدة بناء منظومة أمنية متطورة تعتمد على الاستباقية والتخطيط الدقيق، الأمر الذي انعكس على استمرارية الحياة اليومية بشكل طبيعي رغم التحديات الإقليمية.

مشيراً إلى أن جاهزية القوات المسلحة وكفاءة الأجهزة المعنية تظهر بوضوح في مختلف تفاصيل الحياة، سواء في العمل أو التنقل أو الأنشطة الاجتماعية، ما يعزز شعور الأمان لدى الجميع. ولفت إلى أن هذا الإحساس بالطمأنينة يعكس حرص القيادة على وضع الإنسان في صدارة الأولويات، ضمن مجتمع متماسك يقوم على قيم التلاحم والتكافل.

وأوضح أحمد الخطيب، أن نهج الدولة في استشراف المستقبل وتعزيز الجاهزية لمختلف السيناريوهات أسهم في ترسيخ الأمن بشكل مستدام، من خلال خطط مدروسة تنفذها مؤسسات الدولة بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن استمرار الأنشطة الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية دون أي تأثر يُذكر يعكس قوة البنية التحتية وكفاءة المنظومة المؤسسية، إلى جانب الدور المحوري الذي تؤديه القوات المسلحة في حماية الوطن.

كما أن حالة الاستقرار التي يعيشها المجتمع اليوم هي ثمرة جهود متواصلة وتضحيات كبيرة، قدمها أبناء القوات المسلحة بروح المسؤولية والانتماء، ما عزز ثقة المجتمع وجعل من الإمارات نموذجاً عالمياً يُحتذى في إدارة الأزمات وتحقيق التوازن بين الأمن والتنمية.

عطاء

وشدد مصطفى خليفة على أن الدور البطولي للقوات المسلحة الإماراتية يمثل حجر الأساس في تعزيز الأمن والاستقرار، حيث تواصل عيون الوطن الساهرة لأبناء الإمارات أداء واجبها الوطني بكل تفانٍ وإخلاص، ما يرسخ الشعور بالأمان لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء.

حيث يعكس هذا العطاء المتواصل رؤية القيادة الرشيدة التي تضع أمن الإنسان وسلامته في مقدمة أولوياتها، من خلال دعم مستمر للقوات المسلحة وتوفير كل الإمكانات التي تضمن جاهزيتها العالية، كما أن هذا النهج المتكامل جعل من الإمارات بيئة نموذجية، يعيش فيها الجميع بثقة وراحة، في ظل منظومة أمنية متطورة واستعداد دائم لمواجهة أي تحديات مستقبلية، بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار للأجيال القادمة.

وقال وليد المصري، إن الإمارات باتت نموذجاً عالمياً يحتذى في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بفضل رؤية قيادية حكيمة أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبدعم وتوجيهات القيادة التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.

من جانبها أكدت إيمان حسين، أن الإمارات من أكثر الدول أماناً في العالم، وهذا لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عمل دؤوب من القيادة وقواتها المسلحة، التي جعلت الجميع يشعر بالطمأنينة، لافتة إلى أن الشعور بالأمان هو أحد أهم الأسباب التي تجعل المقيمين يعتبرون الإمارات وطناً ثانياً لهم.

وأكدت أن القيادة في الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بحياة الإنسان، سواء كان مواطناً أو مقيماً، وهذا ما يميز هذه الدولة ويجعلها استثنائية، مشيرة إلى أن ما تقدمه القوات المسلحة من جهود يعكس التزاماً راسخاً بحماية المجتمع وتعزيز استقراره.

وأعربت دينا نظام، مهندسة معمارية، عن بالغ شكرها وامتنانها للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وللقوات المسلحة الباسلة، على ما تبذله من جهود عظيمة وتضحيات متواصلة من أجل حفظ أمن الوطن وصون سلامة المواطنين والمقيمين، مؤكدة أن ما تنعم به الدولة من أمن وأمان واستقرار لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة رؤية قيادية حكيمة وعمل دؤوب واستعداد دائم لحماية الوطن ومكتسباته.

وقالت إن القيادة الرشيدة تواصل ترسيخ نموذج استثنائي في الحكمة والمسؤولية والاهتمام بالإنسان، وهو ما يتجلى بوضوح في الحرص الثابت على حماية المجتمع وتعزيز الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وأضافت أن القوات المسلحة تمثل درع الوطن الحصين وعينه الساهرة، وأن ما يقدمه منتسبوها من إخلاص وتفانٍ واستعداد للتضحية محل فخر واعتزاز كبيرين، ويجسد أسمى معاني الولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز.

بدوره قال محمد عيد حسن، إن دولة الإمارات، بفضل قيادتها الرشيدة، أصبحت نموذجاً عالمياً في سعادة الشعوب وجودة الحياة، مشيراً إلى أن الإنسان في الدولة، مواطناً كان أو مقيماً، يمثل أولوية راسخة في نهج القيادة. وأضاف أن ما ينعم به الجميع من أمن وأمان هو نتاج تضحيات رجال القوات المسلحة الذين يواصلون الليل بالنهار لحماية الوطن، مؤكداً أنهم «أسود في البر وصقور في الجو وحماة في البحر»، ما جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر رفاهية واستقراراً.

من جانبه أكد أشرف أبو شادي، أن الإمارات جسدت معاني المسؤولية والانتماء في مختلف الظروف، حيث أظهرت القيادة الرشيدة أروع صور الحكمة في إدارة التحديات، واضعة الإنسان في صدارة أولوياتها. وأشار إلى أن القوات المسلحة الإماراتية تمثل الدرع الحصين للوطن.

وقدمت تضحيات كبيرة لضمان أمن المجتمع واستقراره، لافتاً إلى أن ما تشهده الدولة من رخاء هو ثمرة إخلاص وتفانٍ لا حدود لهما. وقال: «نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقيادتنا وجيشنا، وندعو الله أن يديم على الإمارات أمنها وازدهارها».

وقال باسل أحمد عبدالحافظ، إن دولة الإمارات قدمت نموذجاً فريداً في ترسيخ الأمن والأمان وتعزيز جودة الحياة، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة في مختلف الظروف. وأضاف أن الأوقات الصعبة كشفت معدن الدولة الأصيل في إدارة الأزمات، وأظهرت أعلى درجات المسؤولية والعطاء، مؤكداً أن الإنسان ظل في صدارة الاهتمام والرعاية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا