ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 13 أبريل 2026 11:55 مساءً - أكد أعضاء مجلس طلبة دبي أن حملة «فخورين بالإمارات» شكّلت مساحة وطنية ملهمة عبّر من خلالها الطلبة عن مشاعر الفخر والاعتزاز براية الدولة، مشيرين إلى أنها لم تكن مجرد فعالية رمزية، بل تحولت إلى رسالة وجدانية وتربوية تعكس عمق الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة. وأوضحوا أن التفاعل الواسع مع الحملة يعكس وعياً متنامياً بقيمة العلم الإماراتي بوصفه رمزاً للوحدة والإنجاز ومسيرة الاتحاد.
وأشاروا إلى أن الحملة أسهمت في تعزيز حضور القيم الوطنية في البيئة التعليمية، ورسّخت أهمية المشاركة الإيجابية في الفعاليات التي تنمّي الشعور بالهوية والانتماء، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في بناء جيل أكثر ارتباطاً بوطنه، وأكثر إدراكاً لمسؤوليته في الحفاظ على مكتسباته ومواصلة مسيرة التميز.
وفي هذا السياق، قالت الطالبة موزة عبدالله أحمد، رئيسة المجلس، إن الحملة أعادت إلى أذهان الطلبة المعاني العميقة للعلم الإماراتي بوصفه رمزاً يجمع الجميع تحت راية واحدة، مؤكدة أن المشاركة فيها منحت الطلبة فرصة حقيقية للتعبير عن مشاعرهم الصادقة تجاه الوطن وقيادته.
وأضافت أن رفع العلم وتبادل الرسائل الوطنية بين الطلبة خلق أجواء مفعمة بالفخر والانتماء، وعزز الإحساس بأنهم جزء من قصة وطنية مستمرة منذ قيام الاتحاد وحتى اليوم.
من جانبها، عبّرت موزة محمد القرقاوي عن اعتزاز الطلبة بقيادة الدولة، مؤكدة أنها تمثل مصدر إلهام حقيقي للأجيال، في ظل ما تحقق من إنجازات تنموية ونوعية أسهمت في ترسيخ مكانة الإمارات عالمياً.
وأشارت إلى أن هذه الإنجازات تعزز لدى الطلبة الشعور بالفخر والمسؤولية، وتدفعهم إلى الاجتهاد والمساهمة في خدمة وطنهم، مؤكدة أن العلم يظل رمزاً جامعاً للهوية الوطنية وقيم الولاء والانتماء.
بدورها، أكدت الطالبة مهرة أميري أن الحملة لعبت دوراً محورياً في ترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة، وجعلتهم أكثر قرباً من معاني الولاء والانتماء، مشيرة إلى أن أثرها لا يقتصر على لحظات الاحتفال، بل يمتد ليؤثر في السلوك اليومي من خلال الالتزام والاجتهاد. وأضافت أن الإمارات تمثل نموذجاً للأمن والاستقرار والفرص، ما يعزز شعور الطلبة بالامتنان ويدفعهم لرد الجميل من خلال التميز والعمل الجاد.
ومن جانبه، أوضح الطالب عبد الرحمن سيد أن «فخورين بالإمارات» حملت رسالة وطنية عميقة تتجاوز الطابع الاحتفالي، إذ جسدت روح الاتحاد والتلاحم المجتمعي بين مختلف فئات المجتمع.
وأكد أن مثل هذه المبادرات تعزز لدى الشباب الإحساس بالمسؤولية الوطنية، وتكرّس دورهم كشركاء فاعلين في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، وليسوا مجرد متلقين للمعرفة.
كما أشار الطالب عمر الخلفاوي إلى أن الحملة تسهم في بناء وعي وطني مستدام لدى الطلبة، وتغرس فيهم قناعة بأن الانتماء الحقيقي لا يكون بالكلمات فقط، بل يترجم من خلال العمل والاجتهاد والالتزام بالقيم الإيجابية. وأضاف أن ما تحقق في دولة الإمارات من أمن واستقرار وإنجازات عالمية يعزز شعور الطلبة بالمسؤولية لمواصلة هذه المسيرة.
وفي السياق ذاته، أكد الطالب لوك أركول أن الحملة تعد رسالة واضحة مفادها أن الطلبة شركاء أساسيون في بناء مستقبل الوطن، مشيراً إلى أن العلم بالنسبة لهم يمثل رمزاً للأمن والطموح والاستقرار. وأضاف أن رؤية العلم مرفوعاً في مختلف الأماكن تعزز مشاعر الفخر، وتذكّر الطلبة بمسؤوليتهم في تمثيل وطنهم بالصورة التي تليق بمكانته.
واختتم الطلبة بالتأكيد على أن حملة «فخورين بالإمارات» تمثل نموذجاً للفعاليات التي تترك أثراً مستداماً في نفوس الشباب، وتسهم في إعداد جيل واعٍ، معتز بهويته الوطنية، وقادر على مواصلة مسيرة الإنجاز والريادة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات.
