ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 13 أبريل 2026 11:55 مساءً - أطلقت وزارة تمكين المجتمع، بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية ومؤسسة الإمارات، مبادرة «في وقتك بركة»، في خطوة تجسد توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية المؤسسية، وتعزيز دور الجهات الحكومية في خدمة المجتمع بصورة مباشرة ومستدامة، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء مجتمع متماسك ومتلاحم.
وتهدف المبادرة إلى تمكين موظفي الحكومة الاتحادية من توظيف وقتهم وخبراتهم في مبادرات مجتمعية نوعية، تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزز قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وترتكز المبادرة على جعل العمل التطوعي جزءاً أصيلاً من منظومة العمل الحكومي، من خلال تسهيل وصول الموظفين إلى الفرص التطوعية، وتنظيم الوقت بما يتيح تخصيص جزء من ساعات العمل للمشاركة في المبادرات المجتمعية، بما يعزز روح المشاركة ويقوي الروابط المجتمعية.
دليل استرشادي
كما تتضمن المبادرة تطوير آليات عملية تدعم ثقافة التطوع داخل الجهات الحكومية، عبر ربط الإجازات التطوعية بنظام إدارة الأداء للموظفين، استناداً إلى الدليل الاسترشادي للتطوع في بيئة العمل الصادر عن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، بما يسهم في تحفيز المشاركة بصورة مؤسسية، ويعزز من مكانة دولة الإمارات في مؤشرات العطاء والعمل التطوعي على المستوى العالمي.
وقالت عائشة يوسف، وكيل وزارة تمكين المجتمع: «تجسد مبادرة «في وقتك بركة» إيمان دولة الإمارات بأن بناء المجتمع مسؤولية مشتركة، وأن العمل الحكومي لا يقتصر على تقديم الخدمات، بل يمتد ليكون شريكاً فاعلاً في خدمة المجتمع.
ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على تمكين موظفي الحكومة الاتحادية من توجيه خبراتهم وقدراتهم نحو مبادرات مجتمعية نوعية، تعزز قيم التكافل والتلاحم، وتسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة».
وقال فيصل بن بطي المهيري، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية: «تجسد مبادرة «في وقتك بركة» امتداداً لجهود الهيئة في ترسيخ بيئة عمل حكومية مستقبلية ملهمة ومحفزة وجاذبة، بوصفها أحد أبرز أهدافها الاستراتيجية.
كما تأتي استكمالاً لدليل العمل التطوعي الذي أطلقته الهيئة على مستوى الحكومة الاتحادية، بما يعزز ثقافة التطوع المؤسسي، ويدعم تكامل الأدوار بين الأداء الوظيفي والمشاركة المجتمعية.
وتحرص الهيئة، من خلال تطوير الأطر التنظيمية والسياسات الداعمة، على دمج العمل التطوعي ضمن منظومة إدارة الأداء، بما يحقق التوازن بين التميز الوظيفي والمساهمة المجتمعية، ويسهم في تعزيز جودة الحياة الوظيفية، ويدعم مستهدفات التنمية المستدامة.
