حال الإمارات

«هينلي»: الإمارات تنافس الكبار.. وجوازها بين الأقوى عالمياً

«هينلي»: الإمارات تنافس الكبار.. وجوازها بين الأقوى عالمياً

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 15 أبريل 2026 05:40 مساءً - قفز جواز السفر من المركز الثامن في عام 2025 إلى المركز الثاني في عام 2026 على مؤشر هينلي لقوة جوازات السفر. وهو مؤشر عالمي يصنف جوازات السفر من حيث حرية تنقل مواطنيها في جميع أنحاء العالم.

واحتل جواز السفر الإماراتي المرتبة الثانية بالاشتراك مع اليابان وكوريا الجنوبية، فيما جاءت سنغافورة في المركز الأول، والسويد في المركز الثالث، وبلجيكا في المركز الرابع، والدنمارك في المركز الخامس.

وكان جواز السفر الإماراتي في المركز الـ 11 عالمياً عام 2024 مع إمكانية دخول 183 وجهة دون تأشيرة، وصعد إلى المركز الثامن في عام 2025 مع إمكانية دخول 185 وجهة. وحالياً يتيح جواز السفر الإماراتي دخول 187 وجهة دون تأشيرة.

ويستمد مؤشر هينلي لجوازات السفر بياناته من البيانات الحصرية للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا». وفي عالم ترسم فيه حدود حركة وتنقل الأفراد حسب أوزان دولها، لم يعد جواز السفر مجرد وثيقة مرور، بل أصبح أصلاً اقتصادياً يحدد قدرة الأفراد والشركات على الوصول إلى الأسواق العالمية. وبالتقييم الحالي يثبت جواز السفر الإماراتي مكانه عالمياً وفقاً لأحدث القراءات. وعدد 187 وجهة ليس مجرد إحصائية للسفر والسياحة، بل انعكاس لنمو القوة الناعمة للدولة، التي نجحت في تقليص الحواجز البيروقراطية أمام مواطنيها ومستثمريها بنسبة نمو قياسية خلال العقد الأخير.

ويرى الخبراء في «هينلي آند بارتنرز» أن هناك ارتباطاً طردياً بين قوة جواز السفر وجاذبية الاستثمار الأجنبي المباشر. فتبوّء للمركز الثاني عالمياً يعني سهولة ممارسة الأعمال، قدرة رواد الأعمال على التنقل اللحظي لعقد الصفقات في مراكز المال العالمية من لندن إلى سنغافورة. إضافة إلى ذلك يعزز مكانة الدولة كمركز عالمي يمنح المنتسبين إليه ميزة التنقل العالمي التي تفتقر إليها اقتصادات كبرى أخرى. كما يعكس التصنيف اعترافاً عالمياً بمعايير الأمن والحوكمة المتبعة في الدولة، ما يقلل المخاطر في نظر المستثمرين الدوليين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا