ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 15 أبريل 2026 11:51 مساءً - أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن بالجهود المتميزة والمبادرات الرائدة، التي تنفذها لجان التسامح في الوزارات والمؤسسات الحكومية، وأندية التسامح، وأندية الهوية الوطنية في المدارس والجامعات.
ورواد الهوية الوطنية، وفرسان التسامح، والفارس الصغير، وغيرها من الفئات المجتمعية، التي تم إنشاؤها، بالتعاون بين وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن، وكل الوزارات والمؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات، في إطار تفاعلها مع شعار «فخورين بالإمارات»، الذي يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم وترسيخ قيم الهوية الوطنية، وتعزيز مشاعر الفخر بالوطن والاعتزاز برايته.
وأكد معاليه أن هذه المبادرات هي التطبيق العملي للتوجيهات الرامية إلى تحويل قيم الانتماء والولاء إلى سلوك يومي وممارسة مجتمعية، تسهم في بناء الإنسان الإماراتي المعتز بهويته، الواثق بإنجازات وطنه، والمؤمن بقيادته، والمنفتح على العالم بقيم راسخة من التسامح والتعايش والسلام.
مشيراً إلى أن الجهود التي تبذلها لجان التسامح وأندية الهوية الوطنية تجسد الوعي المجتمعي بأهمية الفخر بالوطن وهويته، وتعكس التزام الجميع بترسيخ قيم الفخر بالوطن والاعتزاز برايته.
وأشار معاليه إلى أن هذه المبادرات التي أطلقتها هذه الفئات، بالتعاون مع مختلف مكونات المجتمع، تعكس وعياً وطنياً بأهمية العلم رمزاً للسيادة والأمجاد والاتحاد، وعنواناً للإنجازات التي حققتها الدولة في ظل قيادتها الرشيدة محلياً وعالمياً، ورؤية مستقبلية طموحة.
مشيراً إلى أن رفع علم الإمارات على المنازل والمباني والمنشآت الحكومية والتعليمية والمجتمعية يمثل رسالة فخر وامتنان للوطن وقيادته.
جاء ذلك عقب متابعة معاليه للعشرات من المبادرات الفردية والجماعية، التي أطلقها المشاركون في لجان التسامح بالمؤسسات الحكومية والوزارات، وأندية التسامح وأندية الهوية الوطنية بالمدارس والجامعات، ورواد الهوية الوطنية.
وفرسان التسامح والفارس الصغير، وغيرها من الفئات التي أنشأتها، وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن، بالتعاون مع الوزرات والهيئات المختلفة لدعم وتعميم شعار «فخورين بالإمارات»، رفع علم دولة الإمارات على كل المنشآت، والمنازل والأندية.
ومن هذه المبادرات الدعوة إلى رفع علم دولة الإمارات بشكل موحد ودائم على جميع مباني الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، وشارك بها لجان التسامح – فرسان التسامح رواد الهوية الوطنية.
ومبادرة رسائل فخر إماراتية، التي تزين العديد من المؤسسات والمدارس بلوحات تحمل شعار «فخورين بالإمارات» مع اقتباسات من كلمات القيادة وقيم الاتحاد، إضافة إلى الإبداعات في رسم وابتكار أعمال فنية عن العلم، والمشاركة في شرح رمزية العلم للطلبة.
إضافة إلى البرنامج الطلابية لتعزيز الهوية الوطنية والانتماء، والتي ضمت كلمات عن إنجازات الدولة، وإذاعة كلمات تعزز ثقافة الهوية الوطنية بالإذاعة المدرسية، والتشجيع على رفع علم الإمارات فوق المنازل، والمحال التجارية، والأندية، والمراكز المجتمعية، وإطلاق الحملات التوعوية، وتوزيع الأعلام وتكريم المشاركين المتميزين.
إضافة إلى إطلاق مبادرات رقمية تضم فيديوهات قصيرة، يشارك فيها الطلبة والموظفون وكبار السن، وبث مقطع أو رسالة وطنية قصيرة أسبوعياً لتعزز الهوية الوطنية، وتعمق قيم التسامح والانتماء، وترسخ شعار «فخورين بالإمارات» وتحويل رفع علم الدولة من واجب إلى ثقافة مجتمعية.
وثمن معاليه جهود الجميع في غرس معاني الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة، من خلال أندية الهوية الوطنية وأندية التسامح، والبرامج التوعوية والأنشطة الإبداعية، التي تعرّف الأجيال بدلالات العلم الإماراتي، وتجسد معاني الاتحاد والانتماء والمسؤولية.
منوهاً بالمبادرات المجتمعية التي يقودها فرسان التسامح ورواد الهوية الوطنية، والتي أسهمت في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وتعزيز حضور شعار «فخورين بالإمارات» في البيئة المحلية، والمنصات الرقمية، بما يعكس الصورة الحضارية للمجتمع الإماراتي وتماسكه.
