ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 15 أبريل 2026 11:21 مساءً - يا كاتبَ المجــــد، اكتبْ للغــدِ الآتي
واحطُطْ رِحالكَ في أرضِ الإمـــارات
وانقشْ على الصخرةِ الشمّاءِ في وطني
مآثرَ الصِّيـــــدِ مـــــن نُجْبٍ وساداتِ
قمْ سَرّحِ الطرفَ في أرضِ الكـرامِ وقُلْ
ما أجمــــلَ العيشَ في روضٍ وجنّاتِ
مِن زايد الخير فاض الخيـــرُ في بلدي
شيخُ الجزيـــــرة، ليثٌ عند حَــــزّاتِ
قــد وحّــــد الكُلَّ في ميثــــاقِ دولتنا
واستنهضَ العــــزمَ من فرسـان راياتِ
وافـــــــاه سيّــــدُ مكتـــــــومٍ بهيبته
صقرُ المراجـــــل قيـــدومُ الزعاماتِ
والسادة النُّجبُ فرســــــانٌ ذوو خطرٍ
أكـــــرمْ وأنعِــــم بأشيــاخ الإماراتِ
خمسـون عاما وخمسٌ قد مضتْ قُدُماً
ونحــــــن ننعمُ في أمــنٍ وخيـــراتِ
خيــــــرُ البلاد لكل الساكنيــــن على
ثَرى الإمــــــاراتِ من أهل المروءات
هذا المُقيــــــمُ له في الناس منـــــزلةٌ
شَرْوى المواطــنِ في أرض المسرّات
والجيش درعٌ يصــــون الدار من طمعٍ
والجيش رمح بصـدر المُعتدي العاتي
والجيش بحــــرٌ وراءَ الصقـــــرِ يتبعُهُ
رهــــنَ الإشـــارةِ لا يخشى الملمّاتِ
هي الإمـــارات لا تُغضي على وَهَــنٍ
ولا تُســـــاومُ في شأن الكــــــراماتِ
كرامــــةُ الأرض مــــن ناموس دولتنا
فلا نُهادنُ في حـــــربٍ وحَومـــــاتِ
فنحنُ في الحـــــربِ أسيافٌ لها رَهَجٌ
ونحــــنُ في السلم أصحابُ العباءات
واللحـــــمُ مُـــــرٌّ إذا باغٍ تقصّـــــدنا
والكفُّ بَسْــــــــطٌ بإنعـــامٍ وخيراتِ
لحمُ الصقـــــــورِ رجالُ الصَّيدِ تعرفُه
لا يَشتويه ســـــوى أهـــلِ الجهالات
يا كاتبَ المجـــــد اكتب عــــزّ دولتنا
وجَلْجِـــلِ الصوتَ في مجد الإمارات
