حال الإمارات

إطلاق مبادرة مواهب رقمية في الشارقة

إطلاق مبادرة مواهب رقمية في الشارقة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 7 مايو 2026 12:21 صباحاً - أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، إطلاق مبادرة «مواهب رقمية في الشارقة»، في شراكة استثنائية لتطوير المهارات الرقمية وسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل المتغيرة، وذلك من خلال تدريب عملي وفرص تأهيل مهني للطلاب وتنمية العقول وبناء القدرات وإعداد جيل رقمي متمكن يمتلك الأدوات المعرفية التي تؤهله للمساهمة الفاعلة في اقتصاد المعرفة، ويقود مسيرة الابتكار في مختلف القطاعات الحيوية.

وتأتي المبادرة التي تمتد لعامين بالتعاون مع جامعة الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة وكبرى الشركات التكنولوجية ومن ضمنها؛ «جوجل» و«أوراكل» و«مايكروسوفت» و«أبغراد»، لترسخ نموذجاً متقدماً للتكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية الوطنية وكبرى الشركات التكنولوجية، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة لإعداد الكفاءات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة.

وتم إطلاق الشراكة بحضور معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ووقعها كل من؛ صقر بن غالب، المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة.

وأكد صقر بن غالب، المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن مبادرة «مواهب رقمية في الشارقة» تعكس التزام حكومة بتعزيز ريادة الدولة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة من خلال الاستثمار في العقول، وتحفيز المواهب، ما يواكب توجهات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي التي تضع بناء القدرات الوطنية في صميم أولوياتها.

وقال صقر بن غالب، إن المبادرة ستسهم بشكل فاعل في تمكين الطلبة والخريجين بالمهارات الرقمية التطبيقية، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، بما يدعم جهود إعداد جيل مؤهل لقيادة التحول الرقمي ودعم مسيرة التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للابتكار واقتصاد المعرفة.

من جهته، عبَّر الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، عن اعتزاز الجامعة بالانضمام إلى مبادرة «مواهب رقمية في الشارقة»، إذ تتوافق هذه الشراكة مع رسالة جامعة الشارقة في إعداد خريج قادر على الاندماج الفاعل في سوق العمل المعاصر، لا مجرد حامل شهادة أكاديمية.

وقال مدير جامعة الشارقة: «إن الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات الاقتصاد الرقمي لا تُعالَج بالمناهج وحدها، بل بشراكات حقيقية مع المؤسسات التقنية الكبرى التي تصنع هذا الاقتصاد وتقوده. ولا شك أن هذه المبادرة من تدريب تطبيقي معتمد في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بإشراف شركات تقنية على مستوى عالمي، يُمثّل قيمة مضافة حقيقية لا تستطيع المؤسسات التعليمية توفيرها بمعزل عن هذا المستوى من التكامل».

وأكد الدكتور عصام الدين عجمي أن جامعة الشارقة ماضية في تعزيز هذا النموذج الثلاثي الذي يجمع الحكومة والقطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، لأنه النموذج الوحيد القادر على إنتاج كفاءات وطنية تنافس وتقود هذا المجال على المستوى العالمي.

وأشاد عمرو الجندي، المدير العام ونائب الرئيس لخدمات نجاح العملاء في أوراكل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشراكة «أوراكل» مع مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد لتمكين طلبة جامعات الشارقة وتزويدهم بالمهارات التقنية والرقمية اللازمة لتلبية متطلبات سوق العمل المستقبلي، مشيراً إلى أن المبادرة تعكس التزام «أوراكل» ببناء جيل واعد من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مسيرة التحول الرقمي وتبني تقنيات المستقبل، ودعم الرؤية الطموحة للدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والذكاء الاصطناعي.

وأكدت كارولين موتيبفا، مديرة مهارات الذكاء الاصطناعي في «مايكروسوفت إيليفيت»، بأن من خلال هذه الشراكة، تهدف مبادرة «مايكروسوفت إيليفيت» إلى إعداد كل طالب لمستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي وتزويد قطاع التعليم بالأدوات العملية، والإرشادات، وأطر الحوكمة اللازمة، بما يضمن تمكين الطلاب من التعلم باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وفعّال، مع بناء القدرات المواكبة لوظائف المستقبل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا