ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 8 مايو 2026 01:06 صباحاً - انطلقت الدفعة الثانية من برنامج «تمكين قيادات المستقبل»، بالشراكة بين هيئة تنمية المجتمع، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في خطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية الهادفة إلى إعداد قيادات حكومية أكثر جاهزية لقيادة التحولات المتسارعة في بيئة العمل المؤسسي وفق أفضل الممارسات العالمية، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء حكومة مرنة، استباقية، وقائمة على الابتكار والمعرفة.
ويهدف البرنامج إلى تطوير مهارات القيادة الفاعلة لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم على اتخاذ القرار المبني على تحليل المعطيات، وتمكينهم من استشراف التحديات المستقبلية، وتصميم حلول مبتكرة لها، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار المؤسسي، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.
ويأتي إطلاق الدفعة الثانية امتداداً للشراكة الاستراتيجية بين هيئة تنمية المجتمع والكلية، وتجسيداً لرؤية مشتركة تقوم على إعداد قيادات قادرة على قيادة التحول الإيجابي، وتبنّي أفضل الممارسات العالمية في الإدارة والقيادة، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة، ويعزز تنافسية العمل الحكومي.
وشهدت الدورة الأولى من البرنامج تخريج 22 قائداً وقائدة من كوادر هيئة تنمية المجتمع، تمكنوا من اكتساب خبرات قيادية وتطبيقية متقدمة، انعكست على تطوير أدائهم المؤسسي، وأسهمت في إطلاق مبادرات نوعية داخل جهات عملهم، بما عزز من كفاءة العمل الحكومي، ورفع مستوى الأثر المجتمعي للخدمات المقدمة.
ويعزى هذا النجاح، إلى جانب تكامل الأدوار المؤسسية، والتزام المشاركين والجهات الشريكة، إلى الدور المحوري الذي تضطلع به إدارة التعليم التنفيذي في الكلية، من خلال دعمها المستمر في تصميم وتطوير برامج قيادية متخصصة، تستجيب لاحتياجات الجهات الحكومية، وتبنيها منهجيات تعليمية متقدمة، تواكب التحولات المستقبلية، وتسهم في تحقيق أثر ملموس ومستدام على مستوى الأداء الحكومي.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن برنامج تمكين قيادات المستقبل يمثل نموذجاً متقدماً في الاستثمار في الكفاءات الوطنية، ويعكس إيمان دبي بأن بناء القيادات يبدأ ببناء الفكر، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار، وتمكين الكفاءات من تحويل الرؤية إلى أثر ملموس، ينعكس على الإنسان والأسرة والمجتمع، وذلك انسجاماً مع مستهدفات عام الأسرة، وترسيخاً لمكانة الأسرة كركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة.
وأضافت معاليها: من خلال شراكتنا مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، نواصل إعداد قيادات حكومية، تمتلك الوعي بالمستقبل، والقدرة على استباق المتغيرات، وصناعة حلول أكثر قرباً من احتياجات المجتمع، بما يدعم استقرار الأسرة، ويعزز تماسكها.
حيث تؤمن الهيئة أن القيادة الحقيقية تُقاس بما تصنعه من أثر في حياة الناس، وبقدرتها على دعم جودة الحياة، وتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، بما يعزز السياسات والمبادرات الداعمة للأسرة في المجتمع.
برامج تنفيذية
وقال الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إن إطلاق الدفعة الثانية من برنامج تمكين قيادات المستقبل، يجسد نهج الكلية في تصميم برامج تنفيذية متقدمة، تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة، وتسهم في إعداد جيل من القيادات الحكومية القادرة على استشراف المستقبل، وقيادة التحولات الاستراتيجية بكفاءة واقتدار.
حصة بوحميد:
تمكين الكفاءات من تحويل الرؤية إلى أثر ملموس
علي المري:
تصميم برامج تنفيذية متقدمة تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة
