حال الإمارات

المدارس جاهزة لاستئناف التعليم الحضوري اليوم

المدارس جاهزة لاستئناف التعليم الحضوري اليوم

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 10 مايو 2026 11:51 مساءً - تزامناً مع إعلان وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية استئناف التعليم الحضوري اليوم.. أكدت إدارات مدارس حكومية وخاصة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات التعليمية، سواء عبر التعليم الحضوري، أو التعليم عن بُعد، أو الانتقال بين الأنماط التعليمية.

وعممت إدارات مدرسية حكومية وخاصة في مختلف إمارات الدولة 4 خطوات إلزامية، يتعين على الطلبة اتباعها فور وقوع أي حالة طارئة، لضمان الوصول الآمن والمنظم إلى «المناطق الآمنة»، بما يعزز سرعة الاستجابة، ويحد من المخاطر المحتملة.

وأكدت الإدارات ضرورة الالتزام الكامل بهذه التعليمات دون تردد، ضمن منظومة متكاملة من الإجراءات الهادفة إلى رفع الجاهزية والتعامل السريع مع مختلف الحالات الطارئة داخل المدارس.

وتتمثل الخطوة الأولى في الهدوء التام، حيث يطلب من الطلبة التوقف فوراً عن أي نشاط، والاستماع لتعليمات المعلمين والمشرفين، مع تجنب الذعر أو التصرفات العشوائية، التي قد تعيق عملية الإخلاء أو تعرض الطلبة لأي مخاطر.

أما الخطوة الثانية فهي التحرك بنظام، من خلال اتباع المسارات المحددة داخل المدرسة، وفق الإرشادات واللوحات التوجيهية، والتوجه إلى أقرب منطقة آمنة، مع الالتزام بالسير في صفوف منتظمة دون تدافع أو جري، وترك الأغراض الشخصية داخل الصفوف لتسريع عملية الإخلاء.

وتتمثل الخطوة الثالثة في الالتزام بالمكان المخصص، حيث يتعين على الطلبة البقاء في المواقع المحددة داخل المنطقة الآمنة، والجلوس بهدوء بعيداً عن النوافذ ومصادر الخطر، وعدم مغادرة المكان إلا بعد صدور تعليمات رسمية بانتهاء الحالة الطارئة.

وفي الخطوة الرابعة شددت الإدارات على تعزيز التعاون بين الطلبة، من خلال مساعدة الزملاء، خصوصاً من أصحاب الهمم أو من يحتاجون إلى دعم أثناء الحركة، مع الحفاظ على الصمت التام، لضمان سماع أي تعليمات إضافية تصدر عبر مكبرات الصوت أو من فرق السلامة.

مواصفات ومعايير

وفي السياق ذاته حددت وزارة التربية والتعليم مواصفات ومعايير تفصيلية للمناطق الآمنة داخل المدارس، مؤكدة ضرورة أن تحدد جميع الحضانات ورياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة مناطق آمنة داخلية، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية، والاستجابة السريعة لمختلف الحالات الطارئة.

وأوضحت أن اختيار هذه المناطق يخضع لاشتراطات أساسية، أبرزها أن تكون داخلية بالكامل، وبعيدة عن الواجهات الخارجية والنوافذ، بما يقلل من أي مخاطر محتملة ناتجة عن العوامل الخارجية، كما شددت على أن تكون المناطق الآمنة سهلة الوصول من مختلف أجزاء المبنى، بحيث لا تستغرق عملية الوصول إليها أكثر من دقيقة واحدة، ودون الحاجة إلى عبور مناطق مكشوفة أو خارجية.

وأكدت الوزارة أهمية أن تتمتع هذه المناطق بعناصر إنشائية صلبة تشمل الجدران القوية والأسقف الخرسانية، بما يوفر أعلى درجات الحماية، مع ضرورة توفير تهوية مناسبة دون تعريض الطلبة لأي مصادر خطر.

وأشارت إلى ضرورة ربط المناطق الآمنة بخطط الطوارئ المعتمدة داخل كل منشأة تعليمية، بحيث تكون جزءاً أساسياً من منظومة الاستجابة للأزمات ومعروفة لجميع الكوادر التعليمية والإدارية.

وشددت كذلك على توفير عدد كافٍ من المناطق الآمنة داخل كل مدرسة لاستيعاب جميع الطلبة والعاملين، وعدم الاعتماد على منطقة واحدة فقط، خصوصاً في المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا