ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 17 مايو 2026 02:51 صباحاً - تتجه الحركة الكشفية في دولة الإمارات إلى مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي والشبابي، عبر استراتيجية وطنية، تمتد حتى عام 2034، تهدف إلى بناء جيل كشفي، يمتلك مهارات الذكاء الاصطناعي والابتكار والقيادة والاستدامة، مع تعزيز الهوية الوطنية والسنع الإماراتي، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وفي هذا الإطار، عقدت جمعية كشافة الإمارات لقاء موسعاً في الشارقة، جمع القيادات الكشفية ومجالس إدارات المفوضيات واللجان والمتطوعين، لمناقشة ملامح المرحلة المقبلة، وخطط تطوير العمل الكشفي، بما يواكب التحولات الرقمية العالمية.
وأكد الدكتور خليل رحمة، الأمين العام للجمعية، أن العمل جارٍ على بناء نموذج كشفي جديد قائم على الابتكار والمرونة والاستدامة، مشيراً إلى تطوير البرامج التدريبية وآليات العمل والخدمات المقدمة للشباب والقادة.
وأوضح أن الاستراتيجية تستهدف تحقيق «ريادة عالمية في العمل الكشفي المعزز بالابتكار والذكاء الاصطناعي»، عبر إعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات مع الحفاظ على القيم الوطنية والهوية الإماراتية.
وأضاف أن الجمعية تتجه نحو تطوير بيئة كشفية حديثة، تعتمد على الحوكمة المؤسسية والتخطيط المبني على البيانات، مؤكداً أن التحول الرقمي أصبح محوراً أساسياً في مستقبل العمل الكشفي.
وأشار إلى أن استراتيجية 2026–2034 تتضمن مبادرات في الذكاء الاصطناعي والاستدامة والعمل التطوعي والتحول الرقمي، بما يعزز مكانة الحركة الكشفية الإماراتية نموذجاً عالمياً.
من جانبه أكد خالد الساعدي، عضو مجلس إدارة الجمعية، أن الاستثمار في القيادات الشابة يمثل أولوية، مشيراً إلى تطوير برامج تدريبية، تعتمد على التقنيات الذكية والابتكار.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد ورشاً وبرامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي والريادة والاستدامة، إلى جانب تعزيز مشاركة الشباب في الفعاليات العربية والعالمية.
بدوره، أكد محمد الرضا، عضو مجلس الإدارة، أن بناء بيئة كشفية آمنة ومستدامة يعد محوراً رئيسياً، مع تطوير منظومة حماية، وفق أفضل المعايير الدولية، وترسيخ السنع الإماراتي والقيم الوطنية.
