حال الإمارات

دعوة لترسيخ إطار مهني على مائدة حملة المحتوى الإعلامي

دعوة لترسيخ إطار مهني على مائدة حملة المحتوى الإعلامي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 19 مايو 2026 11:06 مساءً - أكدت الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي 2026 ضرورة تطوير قطاع إعلامي متقدم يقوم على المصداقية والمهنية، بما يواكب تطورات المشهد الإعلامي العالمي ويتوافق مع توجهات دولة ، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز القيم الوطنية.

وتطرقت الجلسة الثانية من الحملة التي استضافها المكتب الإعلامي لحكومة عجمان، أول من أمس، إلى أهمية تعزيز جودة المحتوى الإعلامي وترسيخ إعلام مهني ومسؤول في دولة الإمارات.

وركزت جلسة الحملة التي تنظمها الهيئة الوطنية للإعلام تحت شعار «إبداع.. إلهام.. نزاهة» على أهمية رفع مستوى الوعي بمعايير المحتوى المسؤول، وتمكين الجمهور من التمييز بين المعلومات الموثوقة والمضللة، إلى جانب دعم صناع المحتوى وتعزيز دورهم بوصفهم شركاء في صياغة خطاب إعلامي وطني يعكس إنجازات الدولة ورؤيتها المستقبلية.

وأكد الدكتور جمال محمد الكعبي، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أن معايير المحتوى الإعلامي العشرين تشكل إطاراً مهنياً وأخلاقياً واضحاً للنشر الإعلامي المسؤول، وتضع ضوابط متكاملة تراعي القيم الدينية والوطنية، وتحمي الخصوصية وحقوق الطفل، مؤكداً أن هذه المعايير لا تحد من الإبداع، بل تنظمه وتحمي أثره، وتمنح الإعلاميين وصناع المحتوى مساراً واضحاً لإنتاج محتوى موثوق ومسؤول يعبّر عن قيم دولة الإمارات ورسالتها الحضارية.

وفي رصد لآراء صناع المحتوى والمؤثرين الذين شاركوا في الجلسة، أكد الحضور أن هذه المعايير تشكل أداة تنظيمية تدعم عملهم وتعزز جودة ما يقدمونه للجمهور، حيث أشار محمد المريسي، صانع محتوى، إلى أن الشعار الذي ترفعه الحملة «إبداع.. إلهام.. نزاهة» يمس جوهر عمل صانع المحتوى الذي يمثل اليوم قناة بث مستقلة ومؤثرة، مشدداً على أهمية المصداقية والتحلي بالمسؤولية، نظراً لأن أي مادة تُنشر يحاسب عليها صاحبها مجتمعياً وأخلاقياً قبل كل شيء، مؤكداً أن الانتماء لدولة الإمارات وما يمثله وصف عيال زايد يضع على عاتق صناع المحتوى مسؤولية كبيرة في كل ما يقدمونه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أهمية مواجهة أي إساءة أو تضليل بإبراز الإنجازات الوطنية في مختلف المجالات كالسياحة والاقتصاد.

وثمّن إبراهيم المريسي، فنان وصانع محتوى، مخرجات الجلسة، مشيراً إلى أنها قدمت له وللحضور إضاءات جديدة حول كيفية التعامل الواعي مع منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة أهمية التأني وعدم التسرع في الردود لتفادي السلبيات الرقمية، مؤكداً حرصه على تقديم محتوى نظيف وهادف يراعي مختلف الفئات العمرية، لافتاً إلى أن وجود أبنائه ضمن متابعيه يجعله أكثر انتباهاً لطبيعة ما يقدمه، خاصة وأن الأطفال يتأثرون بما يشاهدونه ويقلدونه.

كما أشار إلى ابتعاده عن أي محتوى يمس الدين أو يثير العنصرية، موضحاً أن الجلسة أسهمت في توضيح الكثير من النقاط الحيوية التي تمنح الفنانين وصناع المحتوى رؤية أوضح لتقديم رسالة إيجابية وآمنة للمجتمع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا