حال الإمارات

43.4 ألف خدمة صحية مدرسية للطلبة 2025

43.4 ألف خدمة صحية مدرسية للطلبة 2025

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 28 يونيو 2026 04:51 مساءً - قدمت مؤسسة للخدمات الصحية 43 ألفاً و442 خدمة ضمن برنامج الصحة المدرسية خلال عام 2025، في مؤشر يعكس اتساع نطاق الرعاية الوقائية المقدمة للطلبة داخل البيئة المدرسية، وتعزيز دور المدارس نقطة أساسية لرصد الاحتياجات الصحية والنفسية والوقائية في مراحل مبكرة.

وأظهرت البيانات أن الخدمات شملت 40 ألفاً و102 خدمة للطلبة المواطنين، مقابل 3 آلاف و340 خدمة لغير المواطنين، توزعت على دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، بما يعكس أهمية البرنامج في بناء قاعدة بيانات صحية دقيقة، تساعد على متابعة صحة الطلبة وتوجيه الخدمات وفق الاحتياجات الفعلية لكل إمارة ومرحلة دراسية.

وسجلت الفجيرة العدد الأعلى من خدمات الصحة المدرسية بواقع 15 ألفاً و663 خدمة، تلتها الشارقة بـ11 ألفاً و416 خدمة، ثم رأس الخيمة بـ7 آلاف و261 خدمة، ودبي بـ4 آلاف و776 خدمة، وعجمان بـ3 آلاف و184 خدمة، فيما بلغت الخدمات في أم القيوين 1,142 خدمة.

ويعد برنامج الصحة المدرسية أحد أهم البرامج الصحية الوقائية، التي تدعم نمو الأطفال واليافعين في مختلف مراحل التعليم، من خلال توفير بيئة مدرسية صحية ومستدامة، وتعزيز صحة الطلبة ورفاهيتهم، والحفاظ على سلامتهم داخل المجتمع المدرسي، إلى جانب دعم الكشف المبكر عن الاحتياجات الصحية، والتدخل في الوقت المناسب.

ويرتكز البرنامج على نموذج متكامل للرعاية الصحية، يمتد من المدرسة إلى مستويات الرعاية المتقدمة عند الحاجة، بما يضمن عدم التعامل مع صحة الطالب كونها خدمة منفصلة داخل المدرسة، بل كونها جزءاً من منظومة صحية مترابطة تتابع الحالة الصحية للطالب، وتدعم استمرارية الرعاية.

وفي ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا تم تصميم البرنامج باستخدام أنظمة ذكية ومنصة مركزية، تتيح إدارة البيانات الصحية للطلبة بصورة أكثر كفاءة، من خلال ملف طبي إلكتروني، يشمل التاريخ الصحي للطالب وكل الإجراءات الصحية والوقائية المقدمة له، الأمر الذي يسهم في تحسين جودة المتابعة ودقة التدخلات الصحية، كما يتيح الربط الإلكتروني للبرنامج تبادل المعلومات ثنائي الاتجاه، من خلال السجلات الصحية الإلكترونية، بما يعزز التنسيق بين المدارس وأولياء الأمور والفرق الطبية، ويساعد على تحسين الاتصال بين مختلف الجهات المعنية بصحة الطالب، بما في ذلك المعلمون والكوادر الصحية والإدارية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا