حال الإمارات

إطلاق الدفعة الثانية من «رواد الإسكان» لتطوير الكفاءات الوطنية

إطلاق الدفعة الثانية من «رواد الإسكان» لتطوير الكفاءات الوطنية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 8 يوليو 2026 01:06 صباحاً - أطلقت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان الدفعة الثانية من مبادرة «رواد الإسكان»، بالتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بتطوير الكفاءات الوطنية، وتأهيل قيادات المستقبل القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإسكان، وتعزيز جاهزية المؤسسة للمرحلة المقبلة.

وتأتي المبادرة ضمن توجهات المؤسسة في تمكين قيادات الصف الثاني من امتلاك الأدوات القيادية والتخصصية اللازمة لصناعة أثر مستدام في منظومة الإسكان، من خلال برنامج تدريبي نوعي يمتد على مدار 6 أشهر، بواقع 185 ساعة تدريبية، ويشمل 12 محوراً تدريبياً، إلى جانب 7 مراحل تطويرية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي والتجارب الميدانية.

ويغطي البرنامج مجموعة من المحاور القيادية العامة، من بينها القيادة في عصر التحديات، والإدارة والفهم المؤسسي، والتخطيط الاستراتيجي واستراتيجية دولة ، والابتكار والتفكير التصميمي، والقيادة الرقمية والمستقبل، والبصائر السلوكية في صنع السياسات.

كما يتضمن البرنامج محاور تخصصية في قطاع الإسكان، تشمل مشاريع الإسكان والتطوير العمراني وإدارة البناء، وإدارة العقود والمشتريات في المشاريع الإسكانية، والشراكات مع القطاع الخاص والنماذج التمويلية، والاستدامة في الإسكان والبناء الأخضر، إلى جانب الابتكار في قطاع الإسكان من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد والإسكان الذكي والبناء السريع، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الإسكانية.

جهود

وأكد محمد حسن الشحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، أن إطلاق الدفعة الثانية من مبادرة «رواد الإسكان» يجسد حرص المؤسسة على إعداد جيل جديد من القيادات الوطنية القادرة على قيادة التطوير المؤسسي، والمساهمة في بناء منظومة إسكانية أكثر مرونة واستدامة.

وقال: «إن الاستثمار في الإنسان هو الأساس في تحقيق التميز المؤسسي وصناعة المستقبل. ومن خلال مبادرة رواد الإسكان، نعمل على تمكين الكفاءات الوطنية من اكتساب معارف قيادية وتخصصية متقدمة، بما يعزز قدرتها على تطوير حلول مبتكرة تواكب تطلعات دبي، وتدعم استقرار الأسر وجودة الحياة».

وأضاف أن التعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية يمثل قيمة نوعية للبرنامج، لما تمتلكه الكلية من خبرات أكاديمية وتطبيقية في إعداد القيادات الحكومية وتطوير القدرات المؤسسية، مشيراً إلى أن المبادرة تسهم في تحويل المعرفة إلى مشاريع عملية قابلة للتطبيق، وتدعم توجهات المؤسسة في الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة.

ومن جانبه، قال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «يجسد برنامج «رواد الإسكان» نموذجاً متقدماً للتعاون بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، بما يعزز جاهزيتها لقيادة التحول والتطوير في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الإسكان.

ويعكس البرنامج توجهات دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان باعتباره المحرك الرئيس للتنمية المستدامة، من خلال تطوير القدرات القيادية والتخصصية، وتزويد الكفاءات الحكومية بالمعارف والأدوات الحديثة التي تمكنها من مواكبة المتغيرات المتسارعة، واستشراف الفرص المستقبلية، والإسهام في صناعة أثر مؤسسي مستدام».

وأكد أن الشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان تمثل نموذجاً فاعلاً للتكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية في تصميم البرامج التنفيذية المتخصصة.

مشيراً إلى أن البرنامج يوفر تجربة تطويرية متكاملة تجمع بين التعلم العملي والمشاريع التطبيقية والتفاعل المباشر مع التحديات الواقعية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وترسيخ ثقافة الابتكار والاستباقية.

وأضاف أن الاستثمار المستمر في تطوير القيادات الحكومية يظل ركيزة أساسية لرفع جاهزية المؤسسات لمتطلبات المستقبل، ودعم التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء منظومة حكومية أكثر مرونة وكفاءة واستدامة، بما يواكب رؤية دبي وتطلعاتها التنموية المستقبلية.

تطوير

وقالت شيخة أحمد المهيري، مدير إدارة التعليم التنفيذي في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «يعكس إطلاق الدفعة الثانية من برنامج «رواد الإسكان» بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان مستوى التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية في تطوير منظومة التعليم التنفيذي.

وحرص الكلية على ترسيخ هذا النهج كأداة أساسية لإعداد قيادات حكومية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الإسكان، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام يدعم أولويات العمل الحكومي وتوجهات حكومة دبي نحو تعزيز الابتكار والاستدامة وجودة الحياة».

وأضافت أن هذا البرنامج يجسد توجهاً قائماً على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال تجربة تطويرية متكاملة تتيح للمشاركين تحويل المفاهيم القيادية والتخصصية إلى ممارسات ومشاريع تنفيذية قابلة للتطبيق، تسهم في دعم تطور القطاع وتعزيز كفاءته التشغيلية.

مؤكدة أن التعليم التنفيذي في الكلية يمثل ركيزة استراتيجية لإعداد قيادات الصفوف الأولى، عبر منظومة تعلم متقدمة تزودهم بأدوات التفكير المستقبلي والتحليل وصناعة القرار.

وتدعم جاهزية المؤسسات الحكومية لتبني نماذج عمل أكثر مرونة وفاعلية واستباقية، بما يواكب تطلعات الدولة في تطوير العمل الحكومي وفق أعلى مستويات الكفاءة والجودة، ويعزز في الوقت ذاته دور الشراكات المؤسسية في بناء قدرات وطنية قادرة على قيادة التحول وتحقيق نتائج تنموية مستدامة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا