ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 17 يوليو 2026 07:36 صباحاً - قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية دعماً مالياً بقيمة مليوني درهم للمدارس الأهلية الخيرية، وذلك ضمن مبادرة «وبالعلم نرتقي»، بهدف مساندة الطلبة والأسر المتعثرة، وتخفيف الأعباء المالية عن أولياء الأمور، وضمان استمرار الطلبة في مسيرتهم التعليمية، دون أن تشكل الظروف الاقتصادية عائقاً أمام استكمال تعليمهم.
وجاء الدعم في وقت يحتاج فيه عدد من أولياء الأمور إلى إصدار شهادات أبنائهم من طلبة الثانوية العامة، استعداداً للانتقال إلى المرحلة الجامعية، واستكمال إجراءات التسجيل والقبول، ما يسهم في تمكين الأسر غير القادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية من الحصول على الشهادات في الوقت المناسب، وعدم ضياع الفرص الجامعية على أبنائها.
وأكد عبد الله الكتبي، مدير إدارة الدعم الاجتماعي بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، أن المبادرة تأتي استكمالاً للتعاون السابق مع المدارس الأهلية الخيرية، وتجسد حرص المؤسسة على دعم التعليم باعتباره أحد أهم مجالات العمل الإنساني والاجتماعي المستدام.
وأضاف أن المؤسسة تنطلق في مبادراتها من مبدأ المساواة في تقديم الدعم لأفراد المجتمع، سواء من المواطنين أو المقيمين، وتحرص على الوصول إلى الأسر، التي تواجه ظروفاً مالية قد تؤثر في استمرار أبنائها في التعليم.
ومن جانبه أكد الدكتور ماهر حطاب، المدير العام للمدارس الأهلية الخيرية، أن الدعم يأتي في توقيت شديد الأهمية، إذ تتزايد خلال هذه الفترة حاجة الأسر إلى تسوية الرسوم الدراسية المتأخرة، والحصول على شهادات الثانوية العامة، تمهيداً لاستكمال إجراءات الالتحاق بالجامعات.
وبدوره أكد حسن سوالمة، مدير مدرسة الأهلية الخيرية للبنين، أن المبادرة تمثل طوق نجاة لعدد من الطلبة، خصوصاً طلبة الثانوية العامة، الذين يحتاجون إلى استلام شهاداتهم سريعاً لاستكمال طلبات القبول الجامعي قبل انتهاء المواعيد المحددة.
