ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 11 أغسطس 2026 07:06 صباحاً - تركت مشاركة الرائد الخبير المهندس عبدالله راشد آل علي، من الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، ضمن الدفعة الثالثة من الدبلوم التخصصي للابتكار الشرطي والقيادات الدولية (PIL)، أثراً لافتاً لدى الضباط المشاركين من 45 دولة، من خلال المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات الإماراتية، وأسهمت في إبراز تجربة شرطة دبي الرائدة في الابتكار وتبادل الخبرات على المستوى الدولي.
مرجع عالمي
وأوضح الرائد عبدالله، وهو عضو في مجلس علماء شرطة دبي، أن دافعه للانضمام إلى الدبلوم كان رغبته في التطوير المهني المستمر واكتساب أدوات استشراف المستقبل اللازمة لقيادة التغيير المؤسسي.
أما عن شعوره بتمثيل دولة الإمارات بين هذا العدد الكبير من الدول، فأكد أن التجربة كانت مصدر فخر حقيقي ليحمل قيم وطنه في التسامح والانفتاح والريادة، ويُظهر كيف باتت الإمارات نموذجاً عالمياً في الأمن والسلامة والفكر الاستشرافي.
وأوضح أن بعض التجارب كشفت عن تحديات قد تبدو غير مألوفة في البيئة المحلية، مثل التعامل مع قضايا سرقة مسارات إمدادات المياه في بعض الدول، وهو ما يعكس اختلاف الأولويات الأمنية باختلاف الظروف الجغرافية والاجتماعية.
وأكد الرائد الخبير المهندس عبدالله راشد آل علي أنه شعر بفخر كبير وهو يستعرض تجربة شرطة دبي، والتي باتت تمثل مرجعاً عالمياً في الابتكار والتميز المؤسسي والقيادة الشرطية.
وعن استفادته من المشاركة في الدبلوم، قال إن الدبلوم أعانه في إدراك التنفيذ الأمثل للتحول المؤسسي وتوقيته وخطواته، وأثبت أن الحلول والمؤسسات التي تضع الإنسان في صميم اهتمامها هي الأقدر على تحقيق أثر طويل الأمد. وأشار الرائد عبدالله إلى الطابع المتكامل للبرنامج الذي جمع بين التدريب البدني المكثف والتأهيل الأكاديمي المتقدم والمهارات الميدانية التكتيكية.
وفي حديثه عن دور دبلوم PIL في تعزيز التعاون الدولي وترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للتميز الشرطي، قال الرائد عبدالله إنه وبرغم التطور الهائل في أنظمة الاتصال العالمية، لا شيء يضاهي قيمة التواصل الإنساني، وإن وجود زميل موثوق في دولة أخرى يشاركه التدريب ذاته وقادر على الاستجابة الفورية لأي متطلب في العمل هو جوهر التعاون الدولي الحقيقي.
