ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 21 أغسطس 2026 04:36 مساءً - شيخة الجرمن: بناء منظومة معرفية متقدمة تدعم تطوير القطاع الاجتماعي وتعزز جاهزيته للمستقبل
وقعت هيئة تنمية المجتمع في دبي مذكرة تفاهم مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات لتعزيز التعاون البحثي والمعرفي في مجال التنمية الاجتماعية، بما يدعم تطوير البحوث والدراسات والسياسات والاستراتيجيات الاجتماعية ويرتقي بجودة الحياة في الإمارة. وتأتي الشراكة ضمن توجهات الهيئة لقيادة منظومة اجتماعية متكاملة قائمة على المعرفة والبيانات، وتوظيف الأدلة في تطوير القطاع الاجتماعي، وتعزيز قدرتها على استشراف التحولات المجتمعية والاستجابة لها بشكل استباقي، من خلال تنفيذ الدراسات والمسوح ذات الأولوية، وإنتاج التحليلات والمؤشرات والتقارير التي تعزز فهم احتياجات الأفراد والأسر، وتدعم تطوير سياسات وبرامج وخدمات أكثر استجابة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33».
وتشمل الشراكة إجراء البحوث والدراسات العلمية المشتركة ونشر مخرجاتها في المجلات العلمية المحكمة، وتطوير منهجيات البحث الاجتماعي وفق أفضل الممارسات، وبناء القدرات البحثية للكوادر الوطنية، إلى جانب إعداد ملخصات السياسات ولوحات المؤشرات ودعم اعتماد المرصد الاجتماعي كمركز بحثي متخصص. وكخطوة أولى، سيتم إطلاق سلسلة من المحاضرات وورش العمل المتخصصة في البحث العلمي، لتعزيز الثقافة البحثية داخل الهيئة وترسيخ توظيف البيانات والأدلة في تطوير السياسات والبرامج والخدمات الاجتماعية.
حلول
وأكدت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن بناء منظومة معرفية متقدمة يشكل أحد الممكنات الرئيسة لتطوير القطاع الاجتماعي وتعزيز جاهزيته للمستقبل، مشيرة إلى أن الشراكة مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات تسهم في ترسيخ منهجيات البحث المبني على الأدلة، وتوظيف مخرجات الدراسات في تطوير أطر عمل وبرامج اجتماعية أكثر استباقية وفاعلية.
وأضافت الجرمن: تمثل الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المعرفة والخبرة التطبيقية، بما يدعم إنتاج رؤى وتحليلات اجتماعية تسهم في تطوير الحلول والخدمات، وتعزز قدرة منظومة العمل الاجتماعي على الاستجابة للتحولات المجتمعية وتحقيق أثر مستدام يرتقي بجودة الحياة في دبي.
ومن جانبه، قال الدكتور فراس حبال، رئيس مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات: نفخر بهذا التعاون الذي يجمع بين المعرفة العلمية والخبرة العملية، ويوظف الأدوات البحثية والتحليلية المتقدمة لدعم تطوير القدرات البحثية في الهيئة وتحويل نتائج الدراسات إلى حلول ملموسة تسهم في تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر استدامة.
