ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 5 سبتمبر 2026 11:36 مساءً - ترأس معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، وفد دولة الإمارات العربية المتحدة المشارك في الاجتماع الـ39 للجنة وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد في مملكة البحرين الشقيقة، بمشاركة وزراء الشباب والرياضة وممثلي الجهات المعنية في دول المجلس.
وضم وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، وغانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمختصين بقطاع العمل الشبابي في الدولة.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «يمتد اهتمام دولة الإمارات بالشباب منذ تأسيسها كنهج يقوم على الثقة بقدراتهم، وتعزيز حضورهم في مسيرة التطوير، وتسخير الممكنات التي تساعدهم على تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى إسهامات ملموسة.
واليوم، نواصل تطوير هذا النهج من خلال نماذج أكثر تكاملاً في التمكين والعمل والشراكات، ونؤمن بأن التعاون بين دول مجلس التعاون يضاعف أثر هذه الجهود، ويتيح بناء مبادرات مشتركة تستفيد من التجارب الرائدة، وتفتح مسارات جديدة أمام الشباب للمساهمة في تقدم مجتمعاتهم».
وأضاف معالي النيادي: «التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم تضع أمامنا مسؤولية مشتركة للانتقال بعملنا الشبابي إلى مرحلة تستبق المتغيرات وإعداد الشباب لما تحمله السنوات المقبلة من فرص وتحديات.
ومن هنا تبرز أهمية تكامل الجهود الخليجية في تعزيز جاهزيتهم بالمعارف والمهارات والخبرات التي تتطلبها القطاعات المستقبلية، وإشراكهم بصورة أوسع في تطوير الحلول ووضع الخطط وصياغة التوجهات، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في رسم ملامح المستقبل الخليجي».
وتناول الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والملفات المرتبطة بتطوير منظومة العمل الشبابي الخليجي، وفي مقدمتها مواصلة تنفيذ خطة العمل المستقبلية للجنة للأعوام 2025 ــ 2030، والبرامج والأنشطة الخليجية المشتركة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، ودعم المبادرات النوعية في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والبيانات والتقنيات الحديثة.
كما بحث الاجتماع توسيع آفاق التعاون الدولي في المجال الشبابي، وتبادل الخبرات والتجارب مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يعزز تكامل الجهود الخليجية ويوسع فرص مشاركة الشباب في البرامج والمبادرات المشتركة.
نماذج رائدة
وضمن عرض دول مجلس التعاون لمبادراتها الشبابية خلال الاجتماع، قدّم وفد المؤسسة الاتحادية للشباب مبادرة «مساحات شبابية»، كنموذج مميز من دولة الإمارات، وبوصفها إحدى المبادرات الشبابية النوعية على مستوى دول مجلس التعاون، لما تقدمه للشباب من بيئات مثالية ومتكاملة للتواصل والتعلّم والعمل المشترك وتطوير الأفكار والمبادرات، بما يعزز مشاركتهم ويوسع حضورهم في مختلف المجالات.
وشهد الاجتماع، تكريم المؤسسة الاتحادية للشباب عن مبادرة «منظومة المجالس الشبابية»، بعد اختيارها ضمن فئة المبادرات المجتمعية الرائدة على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تقديراً لدورها في تطوير نماذج مؤسسية تعزز مشاركة الشباب وإسهامهم في طرح الأفكار والتوصيات والمبادرات التي تخدم المجتمع، إذ تسلمت التكريم شيخة الخاطري، إداري رئيسي مجالس شبابية في المؤسسة الاتحادية للشباب.
كما جرى تكريم الشابين الإماراتيين سلطان الكعبي، نائب رئيس مجلس شباب وزارة الداخلية، وغاية الأحبابي، الناشطة البيئية والمجتمعية، ضمن فئة الشباب المبدعين والمتميزين، تقديراً لإسهاماتهما وجهودهما في مجالات العمل الشبابي والمجتمعي.
