ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:36 مساءً - أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، أن «قمة الإعلام العربي» تواصل ترسيخ مكانتها منصةً إقليميةً رائدةً تجمع أبرز العقول والخبرات الإعلامية، من خلال دعم الحوار البنّاء حول مستقبل القطاع، مشيراً سموه إلى أهمية تطوير منظومة إعلام عربية متكاملة تمتلك الأدوات والكفاءات اللازمة لمواكبة المتغيرات العالمية، والاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة.
ورحّب سموّه بالوفود المشاركة في القمة من المنطقة العربية والعالم المشاركين في أعمال النسخة الأكبر في تاريخ القمة والتي تتواصل أعمالها في دبي حتى السابع عشر من الشهر الجاري وقال سموه: «برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تواصل دبي توفير البيئة الداعمة لتطوير قطاع إعلامي متقدم وقادر على صناعة التأثير.. وتؤكد المشاركة الواسعة في القمة مكانتها ملتقىً رئيسياً للقيادات والخبرات الإعلامية، ومنصةً لاستشراف التحولات وصياغة رؤى وأفكار جديدة تسهم في الارتقاء بمستقبل الإعلام العربي" .
جاء ذلك خلال جولة قام بها سمو النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، في مقر «قمة الإعلام العربي 2026»، التي بدأت فعالياتها اليوم الثلاثاء في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة نخبة من القيادات الإعلامية والفكرية وصنّاع القرار والخبراء من المنطقة والعالم، حيث روعي في تصميم المقر إتاحة مساحة رحبة لتلاقي المشاركين وتبادل الأفكار والرؤى والاطلاع على مزيد من التجارب الإعلامية الناجحة كقيمة مضافة تزيد من الأثر الإيجابي لنقاشات الجلسات التي تضمها أجندة القمة.
واستمع سموه خلال الجولة إلى شرح من مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، وشيماء السويدي، مديرة «براند دبي»، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، حول أجنحة وفعاليات القمة وما تضمه من منصات متخصصة، وما تقدمه من مبادرات ومشروعات وتجارب إعلامية وتقنية مبتكرة تستشرف مستقبل القطاع، وتسهم في تعزيز قدرته بما يعزّز جاهزية القطاع لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام عالمياً..
وتطرق الشرح إلى أبرز الفعاليات والبرامج التي تشملها أجندة الدورة الرابعة والعشرين للقمة، والموضوعات التي تناقشها منتدياتها الثمانية المتخصصة، وما توفره من مساحة واسعة للحوار وتبادل الخبرات والرؤى بين القيادات الإعلامية والخبراء والمتخصصين وصنّاع المحتوى.
وانطلقت قمة الإعلام العربي من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى "منتدى الإعلام العربي". وعملت القمة على مدار نحو 25 عاماً على الإسهام بدور ملموس في تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته.
واكبت القمة التحوّل الرقمي السريع وما أثمره من منصات إعلامية جديدة، لتتوسع القمة وتزيد مساحة الحوار، ولتصبح اليوم مظلة تضم 8 منتديات متخصصة، إضافة إلى ثلاث جوائز رئيسية، محافظةً على مكانتها كالحدث الإعلامي الأكبر على مستوى العالم العربي. وتُعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تُعقد بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، هي الأكبر في تاريخها، إذ تستضيف خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، ما يزيد على 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وأكثر من 400 متحدث من قيادات أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية، في أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية ستضم رموز العمل الإعلامي العربي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.
وتضم القمة تحت مظلتها: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يُعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى "دبي بودفست"، إلى جانب منتدى "يورونيوز" الذي تستضيفه القمة مع انعقاده للمرة الأولى خارج قارة أوروبا، إضافة إلى فعاليات تقام بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية، فضلاً عن جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم. كما تشمل القمة: جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب "إبداع"، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.
