ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 نوفمبر 2026 09:36 مساءً - ولد سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في منطقة العين عام 1948، وعاصر جميع مراحل بناء الوطن، رفيقاً لدرب الوالد والقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ويعد سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان أحد رواد الإمارات الذين عايشوا وضع أسس الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتولى العديد من المناصب المهمة.
وليس هذا فحسب، ففي جميع المواقع التي تولى مسؤوليتها خدم سموه دولة الإمارات بإخلاص، ووضع خططاً مستقبلية استثنائية للعديد من القطاعات الحيوية في إمارة أبوظبي، وتحديداً في مرحلة كانت دولة الإمارات تستعد فيها لانطلاقتها الكبرى، وكان أبناء الوطن يحرصون على التكاتف لتحويل الحلم إلى حقيقة، واجتهد كل إماراتي في موقعه ليكون مسؤولاً عن التعريف بماهية وأهمية الاتحاد، وهو الدور السامي الذي قام به سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان على الوجه الأكمل.
ولسموه العديد من الأعمال الخيرية البارزة، بل يعد قدوة في عمل الخير، وشملت أياديه البيضاء الجميع بالدعم والرعاية والإحسان، ويمثل مدرسة في صنع الخير واستدامته وتطوره.
وتولى سموه منصب رئيس «دائرة الماء والكهرباء في إمارة أبوظبي» للفترة الممتدة من 1974 حتى 1998، كما ترأس ديوان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعدداً من الدوائر المهمة في أبوظبي، مثل: «دائرة العدل»، و«دائرة التنظيم والإدارة»، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة «المصرف المركزي».
ويرتبط اسم سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان بشكل وثيق بهواية القنص والصيد، كما كان يحرص على تحقيق تواصله الدائم مع المواطنين في شتى المناسبات، ترسيخاً لنهج التواصل والترابط، الذي يعد من أهم شيم أهل الإمارات.
