ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:36 مساءً - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يولي عناية خاصة بتقدم المنظومة التعليمية وبناء قدرات الشباب، ويشدد باستمرار على أن مستقبل الدولة ومشاركتها الفاعلة في التطورات العالمية يتطلبان التخطيط والتنفيذ عاليي الجودة في مجالي التعليم والتدريب.
جاء ذلك في كلمة معاليه خلال احتفالات مدرسة أبوظبي الهندية «ADIS» بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها عام 1975، حيث بدأت مسيرتها التعليمية المتواضعة بـ59 طالباً وثلاثة معلمين، انطلقت من مقر المركز الاجتماعي الهندي، قبل أن تتحول إلى صرح تعليمي مرموق يضم اليوم قرابة 5,000 طالب، ويعمل فيه أكثر من 405 من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية.
وتقوم المدرسة على أرض أهداها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تجسيد لرؤية قيادة دولة الإمارات الراسخة التي جعلت من التعليم ركيزة أساسية للتنمية الشاملة وبناء الإنسان.
وخلال الحفل، ألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كلمة بهذه المناسبة، عبّر في مستهلها عن سعادته بالمشاركة في احتفالات اليوبيل الذهبي، وقال: «يسعدني كثيراً أن أشارككم الاحتفال باليوبيل الذهبي لمدرسة أبوظبي الهندية فعلى مدى خمسين عاماً، أدّت هذه المؤسسة دوراً لا غنى عنه في المجتمع العالمي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة وخلال هذه المسيرة الممتدة لنصف قرن، اكتسبت المدرسة سمعة مشرّفة بفضل جودة تعليمها، وتفاني معلميها، والتزامها الراسخ تجاه طلبتها».
وأشاد معاليه بالجهود الكبيرة التي بذلتها العديد من الجهات والأفراد الذين أسهم تفانيهم في بناء هذا النجاح ونبدأ بمجلس الأمناء، برئاسة أخي وصديقي يوسف علي، الذي يقود المجلس بكفاءة وإخلاص، ويحافظ على جودة المدرسة ومسارها الصحيح.
وأكد معاليه أن المعلمين، ومديري المدارس، والإداريين يشكّلون ركيزة أساسية في هذه المسيرة، لما يبذلونه يومياً من جهود لدعم الطلبة وتمكينهم من النجاح، مشيراً إلى أن الطلبة أنفسهم هم قلب هذه المؤسسة، وأن ما تلقوه من تعليم أسهم في إعدادهم كمواطنين عالميين واعين ومسؤولين.
وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك عن تقديره الكبير لأولياء الأمور وأفراد العائلات، لدورهم اليومي في التشجيع والدعم، ومساندتهم المستمرة لرسالة المدرسة ومبادراتها، كما ثمّن جهود جميع العاملين والموظفين والمساعدين والمتطوعين الذين يضمنون سير العمل بسلاسة على مدار العام، مشيداً كذلك بأجيال الخريجين الذين تعكس مسيرتهم العملية والإنسانية القيمة الحقيقية لما تلقوه من تعليم في مدرسة أبوظبي الهندية.
من جانبه، عبّر الدكتور ريشي، مدير مدرسة أبوظبي الهندية، عن اعتزازه بهذه المناسبة التاريخية، مؤكداً أن اليوبيل الذهبي يمثّل محطة مضيئة في مسيرة المدرسة، ويجسّد رؤية المؤسسين، ودعم قيادة دولة الإمارات، والمساندة المتواصلة من أولياء الأمور والمجتمع التعليمي.
أخبار متعلقة :