ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 11 يونيو 2026 12:51 صباحاً - استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، السفير مايك والتز، مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة.
جرى خلال اللقاء الذي عقد في أبوظبي، بحث علاقات التعاون بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، لا سيما في إطار العمل متعدد الأطراف والمنظمات الدولية، إلى جانب استعراض مجمل التطورات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، وانعكاساتها على السلم والأمن الدوليين، وإمدادات الطاقة، وأمن الملاحة، واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عن شكره وتقديره للولايات المتحدة الأمريكية الصديقة على تضامنها الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة.
واستعرض الجانبان آخر التطورات في المنطقة، ومنها المستجدات في السودان ولبنان، وبحثا سبل ترسيخ السلام والأمن الإقليمي المستدام، من خلال تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
وبحث سموه والسفير مايك والتز، العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تنميتها وتعزيز التعاون المشترك في القطاعات المختلفة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور مستمر في إطار شراكة استراتيجية راسخة.
مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة وتوسيع آفاق التعاون في المجالات الحيوية كافة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.حضر اللقاء معالي يوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
إلى ذلك، استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ماريا مالمر ستينرجارد، وزيرة الخارجية في مملكة السويد.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وناقش الجانبان الانعكاسات الخطيرة لهذه الاعتداءات الغادرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وخلال اللقاء، جددت ماريا مالمر ستينرجارد التأكيد على تضامن بلادها مع دولة الإمارات، ودعمها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمنها وسلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين.
من جانبه، ثمّن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان زيارة ماريا مالمر ستينرجارد، التي تأتي تجسيداً لعمق العلاقات بين البلدين، وتأكيداً على تضامن مملكة السويد الصديقة الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة.
كما استعرض الجانبان أهمية تعزيز الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة والعالم.
وبحث سموه وماريا مالمر ستينرجارد العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ومملكة السويد، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة ماريا مالمر ستينرجارد، مؤكداً عمق العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الإمارات ومملكة السويد، والحرص المشترك على تعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف القطاعات الحيوية.
وأكد سموه أن دولة الإمارات ومملكة السويد تجمعهما علاقات صداقة راسخة وشراكة متنامية تقوم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لأهمية التعاون الدولي في دعم الاستقرار والتنمية.
من جهة أخرى، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، مع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية، العلاقات الأخوية الراسخة، التي تجمع البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المشتركة، ويعود بالخير على شعبيهما.
وناقش سموه مع الدكتور بدر عبدالعاطي تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة، التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز الجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار، وصون السلم الإقليمي، وتحقيق السلام المستدام في المنطقة.
واستعرض سموه والدكتور بدر عبدالعاطي التطورات في قطاع غزة وأهمية تنفيذ كل استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
وناقش سموه، خلال الاتصال الهاتفي مع وزير الخارجية المصري، الأوضاع في لبنان، مشيراً إلى موقف دولة الإمارات الثابت تجاه وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ودعمها لكل ما يحقق الاستقرار والتنمية والازدهار لشعبه الشقيق.
وناقش الاتصال أيضاً التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وأهمية دعم كل المساعي الهادفة إلى التوصل إلى هدنة إنسانية، ووقف دائم لإطلاق النار، ووضع حد للمعاناة الإنسانية، بما يضمن حماية المدنيين، ووصول المساعدات الإنسانية.
كما تطرق سموه خلال المحادثات الهاتفية مع الدكتور بدر عبدالعاطي إلى أهمية تغليب الحلول السياسية، ودعم عملية انتقال مدني شاملة ومستقلة، تعكس تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
سموه:
الإمارات والسويد تجمعهما علاقات صداقة راسخة وشراكة متنامية
سموه يؤكد موقف الإمارات الثابت تجاه وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه
عبدالله بن زايد وبدر عبدالعاطي يستعرضان التطورات في غزة
أخبار متعلقة :