ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 11 يونيو 2026 03:06 صباحاً - تعكف شركة «طيران الإمارات» على إطلاق حزمة من الحوافز الاستراتيجية الرامية إلى استعادة ثقة عملائها، الذين تساورهم المخاوف من استمرار الصراع في إيران.
وترتكز استراتيجية الناقلة الإماراتية على تقديم ضمانات قوية، تتعلق بالسلامة وموثوقية رحلات الربط، بدلاً من اللجوء إلى التخفيضات التقليدية على أسعار التذاكر.
وأكد تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، لـ«رويترز» على هامش مؤتمر صناعي في برلين، أن طيران الإمارات ستواصل الالتزام بجدول رحلاتها المعتاد، على الرغم من الارتفاع الملحوظ في التكاليف التشغيلية الناتجة عن الصراع المستمر منذ أواخر فبراير، والذي ألقى بظلاله على الطيران في الشرق الأوسط.
وأوضح كلارك أن الشركة ستقدم حوافز تتجاوز مسألة التسعير، لتشجيع الركاب على السفر مجدداً، خصوصاً في ظل تعثر جهود السلام وتصاعد الهجمات في المنطقة، لافتاً إلى أن أبرز الحوافز يتمثل في تقديم ضمانات معززة لسلامة الركاب، والتي قد تشمل تبني آليات جديدة لتأمين العمليات الجوية.
وتعهدت الشركة بمعالجة مخاوف المسافرين المتعلقة بإلغاء الرحلات الجوية ومخاطر العالقين نتيجة الاضطرابات التشغيلية، حيث قال كلارك : «سنتولى إدارة كل الأمور، بما في ذلك إعادة المسافرين إلى أوطانهم عبر شركات طيران أخرى إذا لزم الأمر، أو ضمان عودة الأطفال إلى مدارسهم».
وفي سياق متصل، كشف رئيس طيران الإمارات عن وجود مباحثات مع الحكومات والجهات التنظيمية، لتخفيف القيود المفروضة على المجال الجوي في أجزاء من الشرق الأوسط .
وعلى صعيد الأسعار شدد كلارك على أنه لا توجد خطط لخفض أسعار التذاكر، معللاً ذلك بأن التذاكر تتأثر بتقلبات النفط. وتوقع تراجع النفط من مستوياتها الحالية البالغة حوالي 90 دولاراً إلى نحو 70 دولاراً.
