رؤية محمد بن زايد ومحمد بن راشد رسّخت الاتحاد وطناً حدوده من الصحراء إلى الفضاء

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 18 يوليو 2026 07:51 صباحاً - نموذج عالمي للاتحاد والتنمية والازدهار

صد وردع العدوان أبهى تجليات ذلك اليوم الخالد

زايد بن سلطان وراشد بن سعيد.. جهود مباركة وإرادة صادقة انتجت وثيقة عهد الاتحاد

محطة وطنية رسمت ملامح الاتحاد ورسخت دعائم الدولة الحديثة

مناسبة تعزز الوحدة والتلاحم وترسخ استدامة مسيرة الاتحاد

الاتحاد مشروع حضاري برؤية استراتيجية

الدولة أصبحت نموذجاً عالمياً في سرعة الإنجاز وكفاءة الأداء الحكومي

يجسد «يوم عهد الاتحاد» روح الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن، والالتزام بمواصلة المسيرة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً تحت راية الاتحاد، ففي الثامن عشر من شهر يوليو عام 1971 وهو أحد الأيام المهمة في تاريخ دولة الإمارات؛ وقَّع المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الحكام، «وثيقة الاتحاد» ودستور دولة الإمارات، وأُعلن بيان اتحادها واسمها، ووُضع الأساس الصلب لقيامها في الثاني من شهر ديسمبر 1971.

Advertisements

وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحتفي الإمارات في الثامن عشر من شهر يوليو من كل عام بالمحطة الوطنية الخالدة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة التي رسمت ملامح الاتحاد ورسخت دعائم الدولة الحديثة، حيث رسخت الجهود لبناء وتأهيل الإنسان وصناعة المستقبل فتحول الحلم إلى واقع بعزيمة وإرادة صلبة تجاوزت التحديات، حتى غدت الإمارات منارة تضيء دروب المستقبل.

وبرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، رسّخ الاتحاد وطناً حدوده من الصحراء إلى الفضاء وانتقلت الإمارات إلى دولة ذات حضور وتأثير عالمي من خلال ثقلها السياسي والاقتصادي ومبادراتها الإنسانية ودبلوماسيتها الفاعلة وإسهاماتها في دعم الأمن والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي وأصبحت الإمارات عالمية المقاييس، سياحة وصناعة وعلماً وصحة ومقصداً لـ200 جنسية تنعم بالأمن والعيش الكريم.

المؤسسون

ففي هذا اليوم اجتمع الآباء المؤسسون على كلمة واحدة ورؤية مشتركة، وتعاهدوا على بناء وطن موحد يقوم على التلاحم والتكاتف والعمل المشترك، واضعين الأسس الدستورية والسياسية التي انطلقت منها مسيرة الاتحاد، والتي تحولت خلال عقود قليلة إلى واحدة من أنجح التجارب الاتحادية والتنموية في العالم.

وتؤكد المناسبة الوطنية أن الاتحاد لم يكن قراراً سياسياً عابراً، بل مشروع حضاري استراتيجي استند إلى رؤية بعيدة المدى وإيمان راسخ بأن الوحدة هي الطريق نحو القوة والاستقرار والازدهار، وأن المستقبل لا يُبنى إلا بالشراكة والثقة ووحدة المصير وتكاتف الشعب والتفافه حول قيادته.

ولا تقتصر أهمية هذه المناسبة على استذكار حدث تاريخي، بل تمثل تجديداً دائماً للعهد بالتمسك بمنظومة متكاملة من القيم الوطنية التي قامت عليها دولة الإمارات، وفي مقدمتها الوحدة، والولاء للوطن، والعمل بروح الفريق، وتعزيز مسؤولية الجميع في مواصلة مسيرة البناء والإنجاز، إذ يحمل يوم عهد الاتحاد دلالات وطنية عميقة، كما يستحضر اللحظة التاريخية التي وضع فيها القادة المؤسسون اللبنات الأولى لدولة حديثة تقوم على العدالة وسيادة القانون ووحدة الصف، فمن خلال هذه اللحظة بدأت رحلة صناعة وطن أصبح اليوم نموذجاً عالمياً في الازدهار والتقدم والتنمية والتنافسية وجودة الحياة.

ويشكل احتفاء أبناء الإمارات بيوم عهد الاتحاد وقفة وفاء وإخلاص للآباء المؤسسين واستذكاراً لمحطات مسيرة مضيئة لوطن حرص قادته على تجاوز المستحيل والمضي قدماً في بناء المستقبل، وفي هذا اليوم يستلهم أبناء الوطن الدروس والعبر للحاضر والمستقبل من التاريخ المشرف الذي تعززت فيه قيم الوحدة والتكاتف والتعاضد لبناء دولة أصبحت نموذجاً في التنمية، ومثالاً على المثابرة والإنجاز والتنافس، ومنارة مشرقة للإنسانية والتسامح، ويعد هذا اليوم شاهداً خالداً على قوة الإرادة والرؤية بعيدة المدى، التي تجسد فكر الآباء المؤسسين والضامن الأكبر لاستمرارية صرح الاتحاد شامخاً وقوياً، متجدداً في عطائه، وثابتاً على مبادئه التي جعلت من الإمارات نموذجاً يُحتذى في الوحدة والتنمية والاستقرار، وقادراً على حماية المنجز وصونه وهو الاختبار الذي خاضه الاتحاد في صد وردع الاعتداءات الإيرانية الغادرة، فكان التجلي الميداني للفكرة والرؤية التي بنت هذا الوطن وعرفت كيف تحميه وتصونه.

والاحتفاء بهذا اليوم التاريخي يهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وروح الولاء والانتماء للوطن، وبمسيرة عقود من بناء الإنسان وإعلاء البنيان ومضاعفة النجاحات والتفاف الشعب حول قيادته وإعلان شأن الاتحاد، وتأكيد وحدة القيادة والشعب وثبات المبادئ، من أجل رفع راية الوطن عالية خفاقة في عنان السماء، لتظل الوحدة السياج الحامي للوطن.

أرشيفية

زايد وراشد ومكتوم.. بدايات أسست لدولة عظيمة

وحرص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسون، على العمل يداً بيد لبناء دولة قوية إدراكاً منهم أن العمل المشترك هو السبيل لتحقيق الازدهار، وكان الشيخ زايد، طيب الله ثراه، يتمتع بفكر وحدوي واقعي، ويؤمن بأن الإرادة السياسية والرغبة الصادقة في البناء، يمكن أن تتغلبا على أي عقبات، إذ استطاع بوعيه السياسي واستشرافه للمستقبل، أن يتجاوز فكرة الاتحاد من حلم يراوده إلى مشروع وطني حقيقي، وكانت دولة الإمارات تواجه تحديات كبيرة إلا أنّ المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، أظهرا حكمة استثنائية وإرادة قوية للتغلب على العقبات.

محطات تاريخية

وشهد الاتحاد في دولة الإمارات محطات تاريخية أسهمت في تأسيس الدولة وترسيخ دعائمها، وكانت البداية في اتفاقية الاتحاد التي تم توقيعها بين إمارتي أبوظبي ودبي عام 1968، حيث اتفق المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، على توحيد الإمارتين ضمن كيان اتحادي واحد، ثم عقد اجتماع تاريخي في 18 فبراير 1968، في منطقة السميح الواقعة على الحدود بين أبوظبي ودبي، توصل خلاله «زايد وراشد» إلى اتفاق حول التعاون المشترك في إدارة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن، إضافة إلى الخدمات الاجتماعية، مع اعتماد سياسة موحدة فيما يتعلق بشؤون الهجرة، وتم ترك بقية الجوانب الإدارية لتكون من اختصاص الحكومات المحلية في كل إمارة وعُرفت هذه الاتفاقية التاريخية باسم «اتفاقية الاتحاد».

وانطلاقاً من الرغبة في توسيع نطاق الاتحاد وتعزيز أركانه وجّه الشيخ زايد والشيخ راشد، طيب الله ثراهما، دعوة إلى حكام الإمارات الخمس المتصالحة الأخرى، إلى جانب البحرين وقطر، للمشاركة في مباحثات تهدف إلى إنشاء اتحاد يضم الجميع، وتم عقد مؤتمر دستوري في دبي خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 27 فبراير 1968، واتفق المشاركون على وثيقة تضمنت 11 نقطة، شكّلت الأساس الذي استندت إليه الجهود اللاحقة لإعداد الهيكل الدستوري والقانوني لاتحاد الإمارات العربية.

الإمارات من الصحراء إلى الفضاء

وبعدها تواصلت خطوات بناء الاتحاد حتى 18 يوليو 1971، عندما اتخذ حكام ست إمارات وهي: أبوظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، قراراً بتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم في ذلك اليوم توقيع وثيقة الاتحاد والدستور، والإعلان عن قيام الاتحاد وتسميته، واضعين بذلك الأساس المتين لقيام الدولة.

واجتمع حكام الإمارات الست في الثاني من شهر ديسمبر 1971، وأعلنوا رسمياً قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها دولة مستقلة ذات سيادة، وصدر عن هذا الاجتماع البلاغ التاريخي الذي جاء فيه: «يزف المجلس الأعلى هذه البشرى السعيدة إلى شعب الإمارات العربية المتحدة وكل الدول العربية الشقيقة، والدول الصديقة، والعالم أجمع، معلناً قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة مستقلة ذات سيادة، وجزءاً من الوطن العربي الكبير».

واكتمل بناء الاتحاد بانضمام إمارة رأس الخيمة إليه في مرحلة لاحقة، حيث وافق المجلس الأعلى في 10 فبراير 1972 على قبولها عضواً في الاتحاد، وبذلك اكتمل تكوين الدولة التي أصبحت تُعرف رسمياً باسم دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتم رفع علم الإمارات للمرة الأولى في الثاني من ديسمبر عام 1971، وكان أول من رفعه، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في «دار الاتحاد» في إمارة دبي، ولم تمضِ أيام قليلة على إعلان قيام دولة الاتحاد حتى كان العلَم الإماراتي يخفق عالياً في مقر جامعة الدول العربية التي انضمت الإمارات إلى عضويتها في 6 ديسمبر لتصبح العضو الثامن عشر فيها، ومن ثم -وتحديداً في يوم 9 ديسمبر 1971- رفرف علم الإمارات في مقر هيئة الأمم المتحدة بعد أن أصبحت العضو 132 في المنظمة الدولية.

حماة الاتحاد في عيد الاتحاد

وتتويجاً للرؤية الوحدوية أقر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد في 6 مايو عام 1976، توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة مركزية واحدة تسمى القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك لتوطيد دعائم الاتحاد وتعزيز مسيرته، ومكن هذا القرار الدولة من تعزيز أمنها الداخلي والخارجي، ما وفر البيئة الآمنة لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.

وحرص الآباء المؤسسون على تعزيز المكانة الإقليمية والدولية المرموقة لدولة الإمارات، من خلال وحدة الصف والرؤية المشتركة التي مكنت الدولة من لعب دور فاعل على المستوى العربي والإقليمي والعالمي، ما عزز فخر المواطن بانتمائه، واليوم تسير القيادة الرشيدة على النهج ذاته في تبنّي وتطوير فكر الآباء المؤسسين، ومواكبة التطورات العالمية مع الحفاظ على الثوابت، لضمان استمرارية نجاح نموذج الاتحاد، وتعزيز دعائمه، وجعله كياناً متماسكاً مزدهراً وملهما للعالم أجمع.

نموذج عالمي

ويُعد قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971 نقطة التحول الكبرى التي انطلقت منها مسيرة وطن أصبح اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والريادة، تجسدت فيها حكمة وفكر الآباء المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، بعد سلسلة من اللقاءات والمشاورات، حيث نجحوا في تجاوز مختلف التحديات، ووضعوا اللبنات الأساسية لدولة حديثة تقوم على المؤسسات والقانون، وتحفظ لكل إمارة مكانتها، ضمن كيان اتحادي قوي يجمع الجميع تحت راية واحدة.

رؤية استثنائية

وأبرز ما يميز قيام الاتحاد تلك الرؤية الاستثنائية للآباء المؤسسين والإرادة التي صنعت المستحيل، وتجاوز حدود المرحلة، حيث استشرفوا مستقبلاً تكون فيه الإمارات دولة موحدة وقوية وقادرة على توفير الحياة الكريمة لأبنائها، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تحديات سياسية واقتصادية صعبة، لكن المؤسسين تعاملوا مع الاتحاد ليس باعتباره حلماً يصعب تحقيقه، بل كونه مشروعاً وطنياً قابلاً للتنفيذ، ولم يكن الاتحاد وليد الصدفة، أو استجابة لظروف سياسية عابرة، بل جاء ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى حملها الآباء المؤسسون، الذين أدركوا مبكراً أن مستقبل الإمارات لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال وحدة الكلمة وتوحيد الإمكانات والطاقات، مستندين إلى الحكمة، والحوار، والثقة المتبادلة، والإيمان بأن وحدة الإمارات ستفتح آفاقاً جديدة للتنمية والاستقرار واليوم يجني أبناء الإمارات ثمار هذه الرؤية المستنيرة التي أسست الركيزة الصلبة لقيام دولة المستقبل و اللامستحيل.

حكمة وبصيرة

وحرص المؤسسون بحكمة وبصيرة نافذة على الاستجابة لتطلعات شعب الإمارات منطلقين من قيم أسهمت في الحفاظ على استقرار الدولة، وكانت بوصلة تقدمها ومسيرتها التنموية، ووضعوا رؤية متكاملة لدولة المستقبل، تقوم على بناء الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية، والاستثمار في التعليم والصحة والبنية التحتية، وتنويع الاقتصاد، وترسيخ قيم التسامح والانفتاح، بما يضمن استدامة التنمية للأجيال القادمة.

جنودنا البواسل يحمون الوطن

وأثبت الاتحاد على مدار عقود أنه الركيزة الأساسية لكل إنجاز حققته دولة الإمارات، حيث شكل عامل الاستقرار السياسي والاجتماعي، ورسخ الهوية الوطنية الجامعة، وعزز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً، كما أسهم الاتحاد في بناء مؤسسات وطنية قوية، وتوحيد الجهود والموارد، وإطلاق مشاريع تنموية عملاقة، وتحقيق اقتصاد متنوع، وبنية تحتية عالمية، وخدمات حكومية تعد من بين الأفضل عالمياً، وتبوأ الإمارات مكانة متقدمة في مختلف المؤشرات التنافسية الدولية.

واليوم في عهد الاتحاد يتجدد العهد والمسؤولية عبر الأجيال وأمانة ينبغي المحافظة عليها جميعاً، وتجديد للقوة الاتحاد المظلة التي تجمع أبناء الوطن والجسر الذي يربط بين حاضر الدولة ومستقبلها، ومرآة تعكس قيم الوفاء والإخلاص التي قامت عليها دولة الإمارات، وأن ما تحقق من إنجازات هو امتداد للرؤية التي وضعها الآباء المؤسسون منذ اللحظة الأولى.

وعلى مدار أكثر من خمسة عقود رسخ الاتحاد بناء هوية وطنية جامعة، ترتكز على الانتماء والولاء للوطن والقيادة، وتعزز قيم التسامح والتعايش واحترام التنوع، ونجحت دولة الإمارات في تحويل التنوع الثقافي إلى مصدر قوة، مع الحفاظ على الهوية الوطنية الأصيلة، ورسخت نموذجاً مجتمعياً متماسكاً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويجعل الإنسان محور جميع السياسات والبرامج التنموية والخطط الاستراتيجية، كما رسخت السياسات الاتحادية مفهوم الشراكة بين القيادة والمجتمع، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، وهو ما انعكس على قدرة الدولة في مواجهة مختلف التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتطور.

مسيرة مستمرة

واليوم تواصل القيادة الرشيدة مسيرة البناء مستندة إلى الرؤية الوحدوية نفسها والقيم التي أرساها الآباء المؤسسون، لتبقى واحة مستدامة للتقدم والازدهار، حيث دخلت الإمارات مرحلة جديدة من التنمية تقوم على استشراف المستقبل، والاقتصاد المعرفي، والابتكار، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، وباتت الدولة نموذجاً عالمياً في سرعة الإنجاز وكفاءة الأداء الحكومي.

18 يوليو 1971: توقيع وثيقة الاتحاد ودستور الإمارات

2 ديسمبر 1971: إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة

9 ديسمبر 1971: علم الإمارات يرفرف في مقر الأمم المتحدة

6 مايو 1976: توحيد القوات المسلحة

أخبار متعلقة :