حال الإمارات

نجاحات الإمارات ثمرة تلك اللحظة الخالدة

  • نجاحات الإمارات ثمرة تلك اللحظة الخالدة 1/4
  • نجاحات الإمارات ثمرة تلك اللحظة الخالدة 2/4
  • نجاحات الإمارات ثمرة تلك اللحظة الخالدة 3/4
  • نجاحات الإمارات ثمرة تلك اللحظة الخالدة 4/4

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 18 يوليو 2026 07:51 صباحاً - ضاحي خلفان: عهد صادق ويوم عظيم

عبد الله البسطي: محطة خالدة في ذاكرة ووجدان أبناء

عصام الحميدان: روح الوفاء لمسيرة وطن تأسس على الوحدة والتلاحم

عبد الله المري: مناسبة وطنية تُخلد الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين

مطر الطاير: رؤية قيادة أرست دعائم نهضة شاملة

سعيد الطاير: وطن شامخ راسخ البنيان معتز بهويته وماضٍ بثقة نحو المستقبل

محمد المري: إرادة آمنت بالإنسان وجعلته محور التنمية وصانع المستقبل

حمد المنصوري: نقطة الانطلاق لمسيرة استثنائية

حصة بوحميد: غرس قيم الاتحاد في نفوس الأجيال ضمانة لاستدامة مسيرة الوطن

عائشة ميران: عهد خالد بين القيادة والشعب

مروان بن غليطة: بوصلة وطنية نستلهم منها رؤية آبائنا المؤسسين

علوي الشيخ: مناسبة نستحضر فيها لحظة التأسيس ومسيرة الإنجازات

أكد أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن يوم عهد الاتحاد، يمثل محطة وطنية راسخة، تجسد مسيرة الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات منذ قيام الاتحاد، وترسخ القيم التي قامت عليها الدولة، وفي مقدمها الوحدة، والعمل المشترك، واستشراف المستقبل، مشيرين إلى أن هذه المناسبة الوطنية لا تقتصر على استذكار حدث تاريخي مفصلي، بل تعكس مسيرة تنموية متواصلة، قادتها القيادة الرشيدة، وأسهمت في بناء نموذج تنموي متفرد، جعل الإمارات في مصاف الدول الأكثر تقدماً وتنافسية على مستوى العالم.

ولفتوا إلى أن النجاحات التي حققتها الدولة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والعلمية، هي ثمرة تلك اللحظة الخالدة ونتاج الرؤية الاستشرافية للقيادة، التي جعلت من الإنسان محور التنمية، ومن الابتكار والكفاءة والتميز منهجاً للعمل الحكومي، مؤكدين أن «عهد الاتحاد» يجسد استمرار الالتزام بمواصلة مسيرة البناء، وتعزيز المكتسبات الوطنية، وترسيخ مكانة الإمارات دولةً رائدة في التنمية المستدامة، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، ويحقق طموحات المواطنين والمقيمين، ويؤسس لمرحلة جديدة من الإنجازات التي تستند إلى إرث الاتحاد وتستشرف مستقبل الأجيال القادمة.

عهد صادق

وتفصيلاً، أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أن «يوم عهد الاتحاد» يمثل يوماً عظيماً في تاريخ الدولة، لأنه يستحضر اللحظة التي اتحدت فيها الإرادة، واجتمع فيها القادة المؤسسون على كلمة واحدة، ورؤية واحدة، ومصير واحد، مشيراً إلى أن هذا اليوم يجب أن يبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال، باعتباره بداية المسيرة الوطنية، التي انطلقت منها دولة الإمارات نحو البناء والنهضة والريادة.

وقال معاليه: إن الاتحاد لم يكن قراراً إدارياً عابراً، بل كان عهداً صادقاً بين قادة آمنوا بأن قوة الوطن تكمن في وحدته، وأن مستقبل أبنائه لا يصنع إلا بالتكاتف والعمل المشترك، مؤكداً أن الوفاء لهذا العهد يكون بالمحافظة على مكتسبات الدولة، وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ المسؤولية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.

من جانبه، قال معالي عبد الله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: إن عهد الاتحاد محطة خالدة في ذاكرة ووجدان كل أبناء دولة الإمارات، التي أصبحت ما عليه اليوم من الوحدة والرفعة والعزة، بفضل عهد تاريخي قطعه الآباء المؤسسون على أنفسهم لبناء دولة الاتحاد، والعهد الصادق الذي اجتمع عليه المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراهما، والآباء المؤسسون، في 18 يوليو، قبل 55 عاماً، هو الذي صنع الركيزة الصلبة التي قام عليها اتحاد دولة الإمارات، لتصبح اليوم نموذجاً عالمياً لاجتماع الرأي، وسداد الرؤية، وحكمة القيادة، ووحدة الهدف، وتحويل الطموحات إلى إنجازات تُلهم العالم وشعوبه في كل مكان.

وقال معالي المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي: «إن 18 يوليو يجسد روح الوفاء لمسيرة وطن تأسس على الوحدة والتلاحم، ونؤكد أن هذا العهد الغالي، بمثابة ميثاق وطني ومسؤولية راسخة في وجدان أبناء الوطن، الذين جبلوا على البذل والعطاء، مشيراً إلى أن هذا اليوم هو رابط وطني، يعمّق قيم الولاء والانتماء، ويدفعنا بفخر واعتزاز وثقة نحو مسيرة الاتحاد والمستقبل الواعد لدولة الإمارات».

نموذج عالمي

وقال معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: «يعد يوم عهد الاتحاد مناسبةً وطنيةً راسخة في وجدان أبناء دولة الإمارات، تُخلد، وبكل فخر وإجلال، الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين، الذين وضعوا، بإيمانهم الراسخ ووحدتهم الصادقة، اللبنة الأولى لدولة الاتحاد، لتغدو اليوم نموذجاً عالمياً في الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة والريادة».

وأضاف معاليه: «إن هذه المناسبة الوطنية ليست مجرد استذكار لمحطة تاريخية مفصلية وعريقة من محطات وطننا الإمارات، بل مناسبة لتجديد للعهد والوفاء لقيادتنا الرشيدة، والتأكيد على الالتزام المتواصل بالحفاظ على المكتسبات الوطنية، وترسيخ قيم الاتحاد والانتماء والولاء، ومواصلة العمل بإخلاص ومسؤولية، لتعزيز مكانة دولتنا وريادتها على المستويين الإقليمي والعالمي».

وأكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن عهد الاتحاد يمثل محطة وطنية مفصلية في تاريخ دولة الإمارات، نستذكر فيها بكل فخر الاجتماع التاريخي الذي عقد في الثامن عشر من يوليو عام 1971، حين وقّع الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون «وثيقة الاتحاد» ودستور الإمارات، في قرار تاريخي، جسّد رؤية استثنائية، استندت إلى وحدة الصف والمصير، والإيمان أن الاتحاد هو الركيزة الأساسية لبناء دولة قوية، مستقرة، وقادرة على استشراف المستقبل.

وقال: «أثبت الاتحاد، على مدى أكثر من خمسة عقود، أنه مثالٌ وطنيٌ متكاملٌ في الحكم والإدارة والتنمية، رسخ مؤسسات الدولة، وعزز وحدتها وتماسكها، وأرسى دعائم نهضة شاملة، جعلت من الإمارات مثالاً عالمياً في الاستقرار والازدهار، والقدرة على تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة».

مشيراً إلى أن التحديات والتحولات المتسارعة، أكدت متانة الاتحاد، وصلابة مؤسساته، وكفاءة منظومته الحكومية، وقدرته على التعامل مع مختلف المتغيرات بمرونة واقتدار، مستندة إلى رؤية القيادة الرشيدة، التي واصلت البناء على الإرث الخالد للآباء المؤسسين، وطورت مثالاً تنموياً، يقوم على استشراف المستقبل، وتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، وترسيخ تنافسية الدولة وريادتها العالمية.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «يمثل يوم عهد الاتحاد محطة وطنية خالدة، نستذكر فيها اليوم الذي تعاهد فيه الآباء المؤسسون على قيام الاتحاد، حين توحّدت رؤاهم لبناء دولة قوية، قائمة على الحكمة ووحدة الصف والمصير المشترك، وفي هذه المناسبة، نستحضر اللحظة التاريخية التي وقّع فيها المغفور لهما بإذن الله، الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وإخوانهما حكام الإمارات، وثيقة الاتحاد ودستور دولة الإمارات العربية المتحدة، معلنين انطلاق مسيرة وطنية مباركة، أرست دعائم واحدة من أنجح التجارب التنموية في التاريخ الحديث، ويجسّد هذا اليوم أسمى معاني الوفاء للعهد، والانتماء إلى وطن شامخ، راسخ البنيان، معتز بهويته، وماضٍ بثقة نحو المستقبل، كما يعكس الجذور الراسخة التي انطلقت منها دولة الإمارات، عندما اجتمعت الإرادة الصادقة في 18 يوليو 1971، لتؤسس اتحاداً قوياً ومتماسكاً، أصبح نموذجاً عالمياً في الاستقرار والتنمية واستشراف المستقبل».

وأضاف معاليه: «في ظل القيادة الرشيدة، تواصل دولتنا ترسيخ مكانتها العالمية في الاقتصاد الجديد، والطاقة النظيفة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتنمية المستدامة».

وأكد معالي الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، أن يوم عهد الاتحاد يمثل محطة وطنية نستحضر فيها القيم التي قامت عليها دولة الإمارات، ونجدد من خلالها التزامنا بمواصلة المسيرة التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون، برؤية تؤمن بأن الاتحاد ليس حدثاً في التاريخ، بل عهد يتجدد بالعمل والإنجاز والإخلاص للوطن.

وقال معاليه: «يوم عهد الاتحاد يجسد المعنى الحقيقي للوفاء للوطن والقيادة، ويذكرنا بأن ما وصلت إليه دولة الإمارات من مكانة عالمية هو ثمرة رؤية استثنائية وإرادة آمنت بالإنسان وجعلته محور التنمية وصانع المستقبل، وهو مناسبة نجدد فيها التزامنا بالمحافظة على هذا الإرث الوطني وتعزيز مكتسباته للأجيال القادمة».

وأضاف: «في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، نستمد من هذا العهد دافعاً لمواصلة تطوير منظومة عمل حكومية أكثر مرونة وابتكاراً، ترتكز على استشراف المستقبل، وتسخير التقنيات الحديثة، والارتقاء بجودة الخدمات».

مبادئ الوحدة

وقال معالي حمد عبيد المنصوري، مدير عام هيئة دبي الرقمية: «يمثل يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية خالدة، نستحضر فيها بكل فخر وامتنان، تلك اللحظة التاريخية التي اجتمع فيها الآباء المؤسسون، وفي مقدمهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، ليؤسسوا دولة قامت على مبادئ الوحدة، والإيمان بالإنسان، والعمل المشترك، والرؤية بعيدة المدى، لقد شكّل ذلك العهد نقطة الانطلاق لمسيرة استثنائية، أكدت أن الأمم تُبنى بالبصيرة النافذة، والقيادة الحكيمة، وأن الاتحاد لم يكن خياراً سياسياً فحسب، بل مشروعاً حضارياً متجدداً، يزداد قوةً ورسوخاً مع كل إنجاز تحققه دولة الإمارات».

وأضاف: «في ظل القيادة الرشيدة، تواصل دولة الإمارات البناء على إرث الاتحاد، برؤية تستشرف المستقبل، وترتكز على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، وتعزز مكانتها نموذجاً عالمياً في التنمية والجاهزية والتنافسية، ومن هذا المنطلق، أصبح يوم عهد الاتحاد بمثابة رسالة وطنية متجددة للأجيال، بأن الإنجازات التي نعيشها اليوم، هي ثمرة عهدٍ راسخٍ بالوحدة والإخلاص للوطن، ومسؤولية مشتركة لمواصلة هذه المسيرة، وترسيخ ريادة الإمارات في صناعة المستقبل وخدمة الإنسان».

مناسبة وطنية

أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن ذكرى «يوم عهد الاتحاد» تمثل مناسبة وطنية نستحضر فيها الرؤية الاستثنائية للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين، الذين أرسوا دعائم الاتحاد، وجعلوا الإنسان أساس التنمية، والتلاحم المجتمعي ركيزة للاستقرار والازدهار، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تجسد محطة مفصلية في تاريخ الدولة، وتُرسخ الوعي الوطني بقصة الاتحاد والقيم التي قام عليها، والتي ما زالت تقود مسيرة دولة الإمارات نحو المستقبل.

وقالت معاليها: «لقد آمن الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، وأن قوة الوطن تنبع من تلاحم مجتمعه وترابط أفراده.

واليوم، نواصل البناء على هذه الرؤية بقيادة قيادتنا الرشيدة، التي تضع الإنسان والأسرة في قلب السياسات الوطنية، وتواصل ترسيخ نموذج تنموي يجمع بين الازدهار الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وجودة الحياة.

كما تمثل هذه المناسبة فرصة لتعزيز الهوية الوطنية، وغرس قيم الاتحاد والانتماء والمسؤولية في نفوس الأجيال، باعتبارها الضمانة الحقيقية لاستدامة مسيرة الوطن».

من جانبها، قالت معالي عائشة عبد الله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «يرسّخ يوم عهد الاتحاد في وجدان أبناء الإمارات ذكرى وطنية عظيمة، نستحضر فيها لحظة تاريخية، اجتمعت خلالها إرادة الآباء المؤسسين، طيّب الله ثراهم، على إعلاء راية الاتحاد، وبناء دولة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في الوحدة والتنمية والإنجاز.

كما يجسّد هذا اليوم عهداً خالداً بين القيادة والشعب، تتجدد معه قيم الولاء والانتماء والعمل المخلص، وتمضي به دولة الإمارات، برؤية القيادة الرشيدة، نحو مستقبل أكثر ريادة وازدهاراً».

مروان بن غليطة
مروان بن غليطة

وقال معالي مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: «يروي يوم «عهد الاتحاد»، قصة مجدٍ تَخلَّد على يد الآباء المؤسسين، الذين آمنوا بفكرة الاتحاد، ورسّخوا بنيانه، وصنعوا محطةً وطنية فارقة، في هذا اليوم، نستذكر الرؤية الاستثنائية التي وضعها المؤسسان، المغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وإخوانهما الحُكام، لدولة شيمها العزيمة، والإصرار، والأفعال، وأسسوا بنياناً صلباً، عماده الإنسان والمستقبل كمساحة للعمل والإنجاز، وقدموا نموذجاً في معاني الانتماء، والتلاحم، والتمسك بالهوية الوطنية، والإيمان بشعبها، وباتت منارةً في الريادة والنمو والازدهار، ومركزاً عالمياً، تجمع وترحب بالعالم على أرضها».

علوي الشيخ
علوي الشيخ

من جانبه، قال معالي الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي: «إن يوم عهد الاتحاد يمثّل مناسبة وطنية، نستحضر فيها اللحظة التي تأسست فيها مسيرة الإمارات على الوحدة والمسؤولية والإيمان بالإنسان، وفي هذه المناسبة، نجدّد التزامنا بالقيم التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون، بقيادة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، الذين جعلوا الإنسان هو محور البناء وغاية التنمية».

وأضاف: «ومن هذه القيم، تنطلق مسؤوليتنا في هيئة الصحة في دبي، فصحة الإنسان ليست مجرد خدمة تُقدَّم، بل أمانة وطنية، وركيزة أساسية لجودة الحياة، واستدامة المجتمع، وجاهزية المنظومة الصحية للمستقبل».

Advertisements

قد تقرأ أيضا