ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 30 مارس 2026 11:51 مساءً - قبيل اليوم العالمي للنسخ الاحتياطي، سلّطت شركة «كاسبرسكي» الضوء على أنماط تخزين البيانات الشخصية الأكثر شيوعاً، إلى جانب تقديم إرشادات عملية لتعزيز حمايتها.
وأظهرت نتائج الدراسة أن جيلَي «زد» و«الألفية» يتجهان بشكل شبه كامل نحو التخزين الرقمي، في حين لا يزال نحو ثلث من تزيد أعمارهم على 55 عاماً يفضّلون الاحتفاظ بالمعلومات عبر النسخ الورقية التقليدية.
وأفاد استطلاع أجراه مركز أبحاث السوق لدى «كاسبرسكي» بأن الغالبية العظمى من المستخدمين في الإمارات تعتمد الوسائل الرقمية لحفظ بياناتها المهمة.
وذكر 92% من المشاركين أنهم يخزنون معلوماتهم الحساسة - مثل بيانات الهوية والتفاصيل المالية والسجلات الصحية وأرشيف الصور- بصيغ رقمية.
وعن وسائل التخزين المستخدمة، أشار 66% إلى اعتمادهم على الحواسيب أو الأقراص الصلبة، في حين يستخدم 43% خدمات التخزين السحابي، ويعتمد 35% على المنصات والخدمات الحكومية الرقمية لحفظ بياناتهم. ورغم مزايا التخزين الرقمي وسهولة الوصول إليه، فإن الأمر لا يخلو من تحديات.
فوسائط التخزين المادية قد تتعرض للفقد أو التلف. وأوصى خبراء الشركة بتطبيق قاعدة «3-2-1»، التي تقوم على الاحتفاظ بثلاث نسخ احتياطية من البيانات، مخزنة على وسيلتين مختلفتين، مع الاحتفاظ بنسخة واحدة خارجية سواء عبر السحابة أو في موقع منفصل. كما دعوا إلى التركيز على حماية البيانات الأكثر حساسية مثل كلمات المرور والمستندات الرسمية، باستخدام حلول متخصصة كمديري كلمات المرور، التي توفر بيئة مشفرة وآمنة لتخزين المعلومات.
وبيّنت الدراسة أن 98% من المشاركين يتخذون إجراءات لحماية بياناتهم، إلا أن 32% منهم لا يزالون يستخدمون كلمات مرور سهلة، ما يزيد من مخاطر الاختراق.
