ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 20 أبريل 2026 04:36 مساءً - أثبت قطاع الاتصالات في الإمارات متانته وقوته في تخطي الأزمات ليظل محتفظاً بصدارة ترتيب سرعة شبكات المشغلين المحليين عالمياً على مدار الشهور المنقضية من العام الجاري. وواصل قطاع الاتصالات الإماراتي صدارة الأسواق العالمية متقدماً على 153 دولة في سرعة شبكات الإنترنت المتحرك بنهاية مارس الماضي، وهو الترتيب الذي تبوأه على مدار عام كامل منذ نهاية نفس الفترة من العام الماضي، فيما حافظ أيضاً على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً وخليجياً على صعيد الإنترنت الثابت، مع ارتفاع واضح في السرعة ما بين شهري فبراير ومارس.
وأوضحت بيانات مؤشر «سبيدتيست» العالمي المتخصص في قياس سرعة الإنترنت أن دول مجلس التعاون الخليجي عكست متانة واضحة على مدار الأشهر المنقضية من العام الجاري رغم التقلصات البسيطة في السرعات، لتتبوأ 4 دول منها ترتيب الصدارة عالمياً في سرعة نقل البيانات عبر المتحرك وسجلت السرعة على شبكات المشغلين في الإمارات 644 ميجا بت في شهر مارس المنقضي من العام الجار.
وظلت شبكات المشغلين في الدول الخليجية على فوارق ملموسة في الجودة والسرعة عززت مكانتها الريادية رغم التوترات الجيوسياسية مقارنة بالسرعات المطبقة في الكثير من الأسواق المتطورة في جودة الاتصالات منها بلغاريا التي سجلت سرعة 221 ميجا بت والولايات المتحدة التي سجل سوقها سرعة 213 ميجا بت، وفيتنام التي سجلت سرعة للإنترنت المتحرك تجاوزت 200 ميجا بت، وسنغافورة التي تقلصت سرعات الشبكات بها إلى 197 ميجا بت.
في المقابل وعلى صعيد سرعات خدمات الإنترنت الثابت، ارتفعت السرعة في السوق الإماراتي من 351 ميجا بت في فبراير إلى 384.5 في شهر مارس الماضي، لتظل في مرتبتها المتقدمة في سباق جودة شبكات الإنترنت عريض النطاق مقابل عدة دول ووجهات للأعمال ذات بنية تحتية فعالة للإنترنت الثابت مثل هونغ كونغ بسرعة 352.3 ميجا بت إلى جانب فرنسا بسرعة 352.2 ميجا بت، وأيضاً آيسلندا التي حققت سرعة 347 ميجا بت في الثانية بنهاية مارس المنقضي من العام الجاري.
