ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 30 أبريل 2026 12:25 صباحاً - ألزمت مدارس خاصة تطبق المنهاج البريطاني أولياء الأمور بتوقيع «إقرار مخاطرة» قبل التقدم بطلب الاعتذار عن اختبارات مايو، للصفوف الـ11 و12 و13، في حال رغبة الطلبة بالاكتفاء بنتائج اختبارات أبريل، ضمن إجراءات تنظيمية لتوضيح تبعات القرار وضمان اكتمال متطلبات التقييم النهائي الخاصة بالمجالس التعليمية الدولية.
خيار مقيد
وأكدت في رسائل موجهة إلى أولياء الأمور، أن بعض الطلبة يفضلون عدم دخول اختبارات مايو والاكتفاء بما حققوه في اختبارات أبريل، إلا أن هذا الخيار لا يعتمد بشكل تلقائي، ويخضع لشروط دقيقة تتعلق بمدى كفاية الأدلة التقييمية المتوافرة لكل طالب.
وأوضحت أن التوقيع على «إقرار المخاطرة» يعد شرطاً أساسياً قبل الموافقة على الاعتذار، حيث يتضمن إقراراً من ولي الأمر بتحمله المسؤولية الكاملة عن القرار، وإدراكه لاحتمالية تأثيره في النتيجة النهائية، في حال لم تكن نتائج أبريل كافية لتكوين ملف تقييمي متكامل.
وأوضحت أن اعتماد نتائج أبريل فقط يرتبط بتوافر بيئة اختبارية مكتملة وفق الضوابط الرسمية، بما يشمل الالتزام الكامل بإجراءات التقييم المعتمدة، مشيرة إلى أن المدارس ستقوم بمراجعة هذه الظروف قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن قبول الاعتذار من عدمه.
فرصة إضافية
وشددت الإدارات المدرسية على أن اختبارات مايو تمثل فرصة إضافية لتعزيز أداء الطلبة وتحسين نتائجهم، فضلاً عن كونها أحد المصادر الأساسية لجمع الأدلة الأكاديمية المطلوبة ضمن أنظمة التقييم الحديثة، التي تعتمد على تعدد مصادر القياس بدلاً من اختبار واحد.
ونبهت إلى أن عدم المشاركة في اختبارات مايو قد يؤدي إلى نقص في الأدلة التقييمية، ما ينعكس مباشرة على دقة احتساب الدرجة النهائية، خاصة في المواد التي تعتمد بشكل أكبر على الأداء في الامتحانات مقارنة بالأعمال المستمرة.
كما أكدت المدارس أن الطلبة الذين يختارون الاعتذار عن اختبارات مايو دون توفر مبررات قوية أو أدلة كافية، قد يواجهون تحديات في تحقيق نتائج تعكس مستواهم الحقيقي، ما يستدعي دراسة القرار بعناية قبل اتخاذه.
وفي السياق ذاته، أوضحت الإدارات أن هذه الإجراءات تأتي ضمن إطار تعزيز الشفافية بين المدرسة وأولياء الأمور، وإشراك الأسرة في اتخاذ القرارات المرتبطة بمستقبل الطالب الأكاديمي، بما يضمن وضوح الصورة الكاملة لكافة الخيارات المتاحة.
