ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 30 أبريل 2026 02:34 مساءً - أعلنت بلجيكا أنها تنفق حالياً ما يعادل 3.44% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع والإجراءات الأمنية المرتبطة به.
وكشفت بيانات حكومية جديدة نشرت اليوم (الخميس) أنه وللمرة الأولى، تتضمن الأرقام الجديدة نفقات ما يعرف بـ"المرونة الإستراتيجية"، وتشمل الأمن السيبراني، ومكافحة الإرهاب، وحماية البنية التحتية الحيوية.
يأتي الإعلان قبيل قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المقررة هذا الصيف في أنقرة والتي من المنتظر أن يناقش قادة الدول الأعضاء خلالها مدى التقدم المحرز في تنفيذ أهداف الإنفاق الدفاعي الجديدة للحلف.
ويبلغ الإنفاق العسكري المباشر لبلجيكا حالياً 2.01% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تخصص 1.43% إضافية لنفقات المرونة الاستراتيجية، ليصل الإجمالي إلى 3.44%.
وأشارت البيانات إلى أن الحكومة البلجيكية تضخ نحو 4 مليارات يورو إضافية سنوياً في القوات المسلحة.
كان أعضاء الناتو قد اتفقوا العام الماضي، تحت ضغوط أميركية، على رفع هدف الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، على أن يُسمح باحتساب ما يصل إلى 1.5% من الإنفاق المرتبط بالمرونة والأمن غير العسكري.
ووفق مصادر فإن بلجيكا اعتمدت تفسيراً حذراً لما يمكن احتسابه ضمن بند المرونة، ما يجعل من غير المرجح أن يعترض الحلف على الحسابات البلجيكية.
تأتي هذه الأرقام بعد تقرير أصدره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أظهر أن الإنفاق العسكري العالمي سجل مستوى قياسياً جديداً في عام 2025، للعام الحادي عشر على التوالي.
وسجلت بلجيكا أكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي داخل أوروبا العام الماضي، إذ ارتفع بنسبة 59% ليصل إلى 14.5 مليار دولار، لتتقدم من المرتبة الثانية والثلاثين إلى الثامنة والعشرين عالمياً من حيث الإنفاق العسكري.
