ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 19 مايو 2026 01:06 صباحاً - تراجع الدولار أمام معظم العملات الرئيسية، أمس، لكنه ظل بالقرب من المستويات المرتفعة التي سجلها الأسبوع الماضي، إذ أدى تجدد التوتر في الشرق الأوسط إلى ارتفاع عوائد السندات العالمية، في حين أبقى ضعف الين المتعاملين في حالة تأهب لاحتمال حدوث تدخل.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ليصل إلى 4.601%، وهو أعلى مستوى له في 15 شهراً.
وزاد اليورو خلال التداولات 0.1 % إلى 1.1635 للدولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.2 % إلى 1.3351 للدولار.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل 6 عملات رئيسية ، قليلاً إلى 99.12 نقطة، بعد أن سجل أقوى أداء أسبوعي في 3 أشهر الأسبوع الماضي.
ومما زاد من تراجع الإقبال على المخاطرة، تفاقم موجة بيع عالمية في السندات، أمس، إذ أذكى ارتفاع أسعار الطاقة المخاوف المتعلقة بالتضخم وأجج الرهانات على رفع أسعار الفائدة من جانب البنوك المركزية العالمية. وقفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10سنوات إلى 4.6310 بالمئة، وبلغ عائد السندات لأجل عامين ذروة عند 4.1020 % ، وكلاهما قريب من أعلى مستوياته منذ فبراير 2025.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة «سي.إم.إي» إلى أن الأسواق تتوقع الآن احتمالاً يزيد على 50 بالمئة بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر. ويترقب المستثمرون أيضاً اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في باريس، لبحث كيفية التوصل إلى نهاية دائمة لحرب إيران. وتداول الين في أحدث التعاملات عند 158.9 للدولار، بالقرب من أضعف مستوى منذ 29 أبريل، ودفع تراجعه مرة أخرى المستثمرين إلى التأهب لتدخل محتمل. وانخفض سعر صرف اليوان الصيني في السوق الخارجية إلى 6.808 للدولار. ولم تسفر الاجتماعات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي عن نتائج كبيرة، في حين أظهرت البيانات الصادرة أمس أن النمو الاقتصادي في الصين فقد زخمه في أبريل.
