ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 7 يونيو 2026 12:36 صباحاً - أكد موقع «مالتي مليونير» أن دولة الإمارات تحولت، لا سيما دبي وأبوظبي، إلى مركز ثقل عالمي لإدارة الثروات واستقطاب أقطاب المال والأعمال من مختلف أنحاء العالم.
ويُرجع الخبراء هذا التدفق القياسي إلى حزمة من العوامل الجاذبة؛ أبرزها المنظومة الضريبية شبه المنعدمة، والتشريعات الاقتصادية المرنة الصديقة للمستثمرين، بالتوازي مع مستويات المعيشة الرفيعة والأمان التي توفر نمط حياة فاخراً يتطلع إليه أصحاب الملاءة المالية الفائقة.
واستناداً إلى أحدث تصنيفات مجلة «فوربس الشرق الأوسط»، أصبحت الإمارات مقراً لما لا يقل عن 17 مليارديراً ينتمون إلى خمس جنسيات مختلفة.
واختار هؤلاء الأقطاب الدولة قاعدة رئيسة لإدارة أعمالهم وإقامتهم الدائمة، في مؤشر واضح على التحول الهيكلي في أنماط هجرة الثروات حول العالم.
وتتوزع ثروات هؤلاء المستثمرين على محفظة متنوعة من القطاعات الاقتصادية الحيوية، ما يعكس تعدد الفرص الاستثمارية في السوق الإماراتي، وتشمل هذه القطاعات: العملات المشفرة والأصول الرقمية، تجارة التجزئة والتعليم، الخدمات اللوجستية والنقل، الإنشاءات والتطوير العقاري.
ويبرز بين الأسماء القاطنة في الدولة تشانغبينغ جاو، المؤسس الشهير لمنصة «بينانس» التي تعد أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، حيث تقدر ثروته الصافية بنحو 110 مليارات دولار، ما يجعله في صدارة الأفراد الأكثر ثراءً في الدولة، ويعكس في الوقت ذاته الحضور الطاغي لثروات قطاع التكنولوجيا والأصول الرقمية في البيئة الاستثمارية المحلية.
ويرى المحللون أن الاستقرار الاقتصادي المتين، والبنية التحتية المتطورة، وسياسات التسهيل الضريبي قد عززت مجتمعة من مكانة الدولة كونها عاصمة مالية عالمية.
ولم تكتفِ السلطات الإماراتية بذلك، بل ركزت جهودها على تبسيط القوانين واللوائح التنظيمية أمام المستثمرين الأجانب، ما أسهم بشكل مباشر في رفع معدلات الإقامة الأجنبية، وتحفيز الاستقرار التجاري والاستثماري طويل الأجل للأفراد والشركات على حد سواء.
