حال المال والاقتصاد

تراجع طفيف للدولار مع انتعاش شهية المخاطرة

تراجع طفيف للدولار مع انتعاش شهية المخاطرة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 18 يونيو 2026 01:51 صباحاً - تراجع الدولار قليلاً أمس، قبل ​إصدار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أول قرار بشأن السياسة النقدية في عهد رئيسه ‌الجديد كيفن وارش، إذ ​أسهم التفاؤل إزاء الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الرغبة لدى المستثمرين في المخاطرة وتراجع الطلب على العملة الأمريكية.

ولم يصعد الين كثيراً في ظل انخفاض الدولار، وحوّم حول مستويات قد تدفع السلطات للتدخل، ورفع بنك اليابان سعر الفائدة أول من أمس كما كان متوقعاً، لكن ذلك لم يقدم أي مؤشرات جديدة تذكر عن مسار السياسة النقدية فيما بعد.

واتسمت تحركات العملات بالمحدودية ⁠إلى حد كبير في الجلسة الآسيوية، إذ تردد المستثمرون في اتخاذ خطوات كبيرة قبل إعلان قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن توجهات الفائدة.

واستقر اليورو عند 1.1613 دولار، ولم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الاسترليني الذي سجل 1.3431 دولار.

وقال إريك وايزمان ‌كبير المحللين ومدير المحافظ في إم.إف.إس إنفستمنت مانجمنت «من المرجح أن يشير مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى ‌اتجاه محايد للسياسة النقدية من الآن ‌فصاعداً».

وأمام مجموعة ⁠من العملات، تراجع مؤشر الدولار قليلاً إلى 99.50، متخلياً عن بعض المكاسب التي حققها بوصفه ملاذاً آمناً مع ظهور تفاصيل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب. وسجل الين خلال التعاملات 160.27 ​مقابل الدولار، ما ⁠جعل المتداولين في حالة تأهب ⁠لأي تدخل محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة المتعثرة وسجل الدولار الأسترالي 0.7063 دولار.

ورفع بنك اليابان المركزي أول من أمس أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً في خطوة جاءت في إطار عودة سياسته النقدية إلى الوضع الطبيعي، ⁠ما يشير إلى استعداده لاتخاذ المزيد من إجراءات التشديد في ظل تركيزه على كبح ضغوط الأسعار الناجمة عن صدمة الطاقة بسبب حرب إيران.

وأبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 4.35% أول من أمس، مشيراً إلى أن الاقتصاد يشهد تباطؤاً لكنه حذّر من أنه قد يرفع الفائدة مجدداً إذا لزم الأمر، وانخفض الدولار النيوزيلندي ​0.12% إلى 0.5825 دولار.

Advertisements

قد تقرأ أيضا