ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 1 يوليو 2026 02:06 صباحاً - تراجعت العملات المشفرة بشكل جماعي خلال تعاملات، أمس، لتتداول بتكوين دون مستوى 60 ألف دولار، متجهة نحو تسجيل خسارة فصلية مع استمرار التخارج من صناديق المؤشرات المتداولة للعملة المشفرة.
وانخفضت بتكوين 1.96% إلى 59.125 دولاراً، وإيثريوم 2.79% إلى 1.576 دولاراً، وهبطت سولانا 3.28% إلى 73.32 دولاراً، وإكس آر بي 2.89% إلى 1.04 دولار.
وتستعد بتكوين لتسجيل خسارة بأكثر من 10% خلال الربع الثاني، وتعد منخفضة بحوالي 30% من بداية العام حتى الآن.
وشهدت العملات المشفرة ضغوطاً متزايدة خلال الأسابيع الأخيرة في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين، مع تراجع الإقبال على الأصول عالية المخاطر بسبب الضبابية المحيطة بمسار السياسة النقدية العالمية.
ويترقب المتعاملون أي إشارات جديدة بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، إذ إن استمرار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً، وفي مقدمتها العملات المشفرة.
كما تعرضت السوق لضغوط إضافية نتيجة استمرار خروج الاستثمارات من صناديق المؤشرات المتداولة لبتكوين، وهو ما يعكس تراجع شهية المستثمرين المؤسسيين تجاه القطاع في الوقت الراهن. وتؤدي هذه التدفقات الخارجة إلى زيادة المعروض في السوق، الأمر الذي يضغط على الأسعار ويزيد من حدة التقلبات.
ويراقب المستثمرون تطورات الاقتصاد الأمريكي، وخاصة بيانات التضخم وسوق العمل، باعتبارها عوامل رئيسة قد تحدد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة. ويخشى المتعاملون من أن تؤدي قوة الاقتصاد إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد ينعكس سلباً على الأصول الرقمية.
ويرى محللون أن سوق العملات المشفرة لا تزال تمر بمرحلة إعادة تقييم بعد المكاسب القوية التي سجلتها في فترات سابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتقليص المراكز عالية المخاطر.
