حال قطر

فضل الكعبي: «نتعلم مع أمان» توفّر بيئة محفزة للأطفال

فضل الكعبي: «نتعلم مع أمان» توفّر بيئة محفزة للأطفال

الدوحة - سيف الحموري - أطلق مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مبادرة «نتعلم مع أمان» ضمن مبادرات أمان التوعوية، وبحضور السيد خالد الكواري مساعد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ومديري المراكز الاجتماعية التابعة لها، بالإضافة إلى ممثل عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
تأتي هذه المبادرة التوعوية انطلاقًا من حرص المركز على توفير رعاية متكاملة للأطفال، لا تقتصر على الجوانب الاجتماعية والنفسية، وإنما تمتد إلى الجانب التعليمي باعتباره إحدى الركائز الأساسية في بناء شخصية الطفل وتعزيز فرصه المستقبلية، بالإضافة إلى تمكينهم من اكتساب المهارات الأساسية التي تضمن استمرارية تعليمهم واندماجهم في البيئة المدرسية، وذلك من خلال تأسيس فصل تعليمي داخلي في قسم الرعاية الداخلية بمركز أمان يقدم برنامجاً تربوياً مبسطاً ومتكاملاً، يراعي احتياجات الأطفال ويؤسسهم علمياً داخل بيئة آمنة ومحفزة، وتهيئتهم للاندماج في البيئة المدرسية لاحقاً.
وتنفذ هذه المبادرة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي متمثلة بإدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم. 
وتستهدف مبادرة «نتعلم مع أمان» الأطفال المستفيدين من خدمات مركز أمان في قسم الرعاية الداخلية الذين يواجهون تحديات تعليمية، من خلال برنامج تأسيسي يركز على تنمية مهارات القراءة والكتابة والرياضيات، إلى جانب تنمية المهارات الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس، بما يهيئهم للالتحاق بالتعليم النظامي ومواصلة مسيرتهم التعليمية.
وفي هذا السياق عبر السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان“ قائلاً: تأتي مبادرة “نتعلم مع أمان” انطلاقًا من إيماننا بأن التعليم حق أساسي لكل طفل، وأحد أهم أدوات الحماية والتمكين. ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى سد الفجوة التعليمية لدى الأطفال المستفيدين من خدمات المركز في قسم الرعاية الداخلية، وتوفير بيئة تعليمية داعمة تمنحهم فرصًا متكافئة للتعلم والنمو. 
كما أكد أن هذه المبادرة تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز جودة الخدمات المقدمة للأطفال في الرعاية الداخلية، وترسيخ مبدأ التكامل بين الرعاية والحماية والتعليم، بما ينسجم مع رؤية ورسالة المركز في تمكين الأطفال وبناء مستقبلهم وسط بيئة أسرية متماسكة، لافتا إلى أهمية الشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، متمثلة بإدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم، لما لها من دور محوري في دعم المبادرة، كما نثمن جهود المعلمات المتطوعات اللاتي يجسدن قيم المسؤولية المجتمعية والإسهام في بناء مستقبل أفضل لأبنائنا.”
ومن جانبها عبرت السيدة آمنة المحمود مدير إدارة التأهيل بمركز أمان ان مبادرة «نتعلم مع أمان» تعتمد على برنامج تعليمي تأسيسي صُمم وفق احتياجات الأطفال التعليمية، ويركز على بناء المهارات الأساسية التي تمكنهم من الاندماج في التعليم النظامي وتعزيز ثقتهم بقدراتهم
وأوضحت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان بأن مبادرة «نتعلم مع أمان» تعكس أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في دعم الأطفال، وإيجاد بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تسهم في تنمية قدراتهم وتمكينهم من بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأماناً، فأطفال اليوم هم مستقبل الغد.

Advertisements

قد تقرأ أيضا