ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 10 يوليو 2026 05:36 صباحاً - حافظ الدولار على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، أمس، إذ أدى تجدد التوترات الجيوسياسية إلى إحياء الطلب على أصول الملاذ الآمن، في حين عزز ارتفاع أسعار النفط التوقعات برفع أسعار الفائدة ليظل الين تحت ضغط.
وبلغ سعر الدولار 162.41 يناً ليحوم قرب أقوى مستوى له منذ مطلع يوليو، ولم يشهد اليورو والجنيه الإسترليني تغيراً يذكر ليجري تداولهما عند 1.1426 دولار و1.3392 دولار على الترتيب.
وظل الدولار النيوزيلندي محل طلب قوي بعد يوم من رفع سعر الفائدة ليمدد مكاسبه 0.5 % إلى 0.5725 دولار، وارتفع الدولار الأسترالي 0.1 % إلى 0.6936 دولار.
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، ليستقر عند 100.96.
وأعطى ذلك «إنذاراً» للمستثمرين بشأن كيفية تأثر ضغوط التضخم بأسعار الطاقة مما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجلي 10 أعوام و30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، إذ أخذت الأسواق في الحسبان تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة.
ومما زاد من الضغط محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة لشهر يونيو، وهو الأول تحت رئاسة كيفن وارش، وأظهر انقساماً يميل إلى التشدد النقدي مع تزايد القلق بشأن ارتفاع التضخم. ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لـ«سي.إم.إي» زادت الأسواق من الاحتمال الضمني لرفع أسعار الفائدة هذا العام إلى حوالي 87 %.
وتدفع أسعار النفط المرتفعة، التي تغذيها اضطرابات الشرق الأوسط، الين نحو مستويات قد تؤدي إلى تآكل الثقة في العملة.
ويكافح الين لاستعادة قوته بعد أن وصل إلى 162.71 مقابل الدولار خلال الليل، بالقرب من أدنى مستوياته منذ 40 عاماً ليبدد معظم الارتفاع المفاجئ غير المبرر الذي شهده الأسبوع الماضي مقابل الدولار.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى آي.جي: إن هناك شكوكاً واسعة النطاق بأن هذا الصعود كان نتيجة لتدخل ياباني خفي، لكن من المستبعد تأكيده رسمياً حتى نهاية الشهر عندما تصدر وزارة المالية بيانات التدخل.
