الدوحة - سيف الحموري - أعلنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن مواصلة التسجيل للراغبين في المشاركة في برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين» حتى بعد غد الأحد، وذلك عبر الرابط الإلكتروني المخصص للتسجيل https://t.co/ikjSlCiEi1.
تقام فعاليات البرنامج في جامع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رقم (م.س 800) بمنطقة اللؤلؤة خلال الفترة من 17 إلى 25 يوليو الجاري، ويشهد البرنامج سنويًا إقبالًا واسعًا من حفاظ كتاب الله تعالى الراغبين في تعاهد القرآن الكريم وتعزيز مستويات الضبط والإتقان.
ويأتي البرنامج الذي يشرف على تنظيمه قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني امتدادًا لسلسلة المبادرات القرآنية التي تنفذها الوزارة على مدار العام، بهدف دعم الحفاظ وصقل مهاراتهم في الضبط والإتقان، وتعزيز ارتباط أفراد المجتمع بكتاب الله تعالى من خلال بيئات إيمانية وتربوية محفزة داخل بيوت الله.
وتتيح أربعة مسارات للحفاظ استعراض محفوظهم وفق مستويات متنوعة
ويتميز برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين» بتقديم أربعة مسارات قرآنية متنوعة تتيح للمشاركين اختيار المستوى الذي يتناسب مع قدراتهم ومقدار حفظهم، بما يسهم في رفع كفاءة الحفظ والمراجعة، ويعزز فرص المشاركة الواسعة بين مختلف الفئات.
وتشمل هذه المسارات: سرد القرآن الكريم كاملاً في مجلسين، وسرد نصف القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن أو آخره، وسرد ربع القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن أو آخره، إضافة إلى سرد خمسة أجزاء من أول القرآن أو آخره.
وتم اعتماد هذه المسارات بصورة تيسر على المشاركين مراجعة محفوظهم وعرضه في مجالس قرآنية منظمة، تسهم في تنمية مهارات التلاوة والاستذكار وتعاهد القرآن الكريم بصورة منهجية ومستدامة.
وتقام جلسات البرنامج على مدى أسبوعين يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، حيث تُعقد المجالس يوم الجمعة خلال الفترة المسائية من الساعة الثالثة عصرًا وحتى العاشرة مساءً، فيما تقام يوم السبت خلال الفترة الصباحية من بعد صلاة الفجر مباشرة وحتى الساعة الحادية عشرة والنصف ظهرًا.
وتوفر هذه المجالس القرآنية أجواءً إيمانية متميزة تجمع الحفاظ في حلقات متخصصة لسرد ما تيسر من القرآن الكريم، بما يعزز مبدأ المراجعة والإتقان ويشجع على التنافس الإيجابي في إتقان الحفظ وجودة الأداء.
ويهدف البرنامج إلى إعانة حفاظ القرآن الكريم على الضبط والإتقان، وشحذ الهمم نحو مزيد من المراجعة والتثبيت، إضافة إلى بث روح المنافسة الإيجابية بين المشاركين من خلال سرد المحفوظ في جلسة واحدة أو جلستين بحسب المسار المختار.
كما يسهم البرنامج في إحياء المساجد بمجالس القرآن وتعظيم رسالتها الإيمانية والتربوية، وترسيخ مكانة كتاب الله تعالى في حياة الأفراد والمجتمع، بما ينعكس إيجابًا على زيادة الإقبال على البرامج القرآنية والأنشطة العلمية النافعة.
ويؤكد القائمون على البرنامج أن هذه المجالس تعد من الوسائل التربوية الفاعلة التي تجمع بين العبادة والعلم والمنافسة المحمودة، وتمنح المشاركين فرصة عملية لاختبار قدراتهم في الحفظ والمراجعة ضمن أجواء تسودها الطمأنينة والتشجيع والتحفيز.
ويحرص قسم القرآن الكريم وعلومه على تشجيع الشباب المنتسبين إلى المراكز القرآنية وحلقات الإتقان على المشاركة والاستفادة من المجالس القرآنية التي يوفرها البرنامج.
وكما يواصل القسم جهوده في تهيئة وتأهيل الطلبة القطريين المنتسبين للمراكز القرآنية، من خلال توفير البرامج النوعية والبيئات التعليمية المتخصصة التي تسهم في تنمية قدراتهم القرآنية وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في المسابقات والمنافسات المحلية والدولية.
ويكتسب البرنامج أهمية إضافية لكونه يمثل فرصة ثمينة للحفاظ للاستعداد للمشاركة في المسابقات القرآنية المختلفة، من خلال تعزيز الثقة بالنفس ورفع مستوى الإتقان وتثبيت الحفظ.
ويستهدف البرنامج عموم الجمهور من الذكور ممن تتوافر فيهم شروط المشاركة، وأبرزها إتقان مقدار الحفظ الذي يسجل فيه المشارك، والالتزام بضوابط البرنامج والانضباط في الحضور خلال المواعيد المحددة.
وسيُمنح المشاركون الذين ينجزون المقرر المطلوب بنجاح شهادة إنجاز في نهاية البرنامج، شريطة الحصول على تقدير لا يقل عن «جيد»، بما يشجع المشاركين على تحقيق أعلى مستويات الإتقان والتميز.
