حال المال والاقتصاد

دبي تناقش مستقبل قطاع الطاقة العالمي

دبي تناقش مستقبل قطاع الطاقة العالمي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 30 أغسطس 2026 09:06 صباحاً - تستضيف دبي خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر المقبل فعاليات معرض الشرق الأوسط للطاقة والذي يعقد تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية.

ويعد من أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع الكهرباء والطاقة بالمنطقة، إذ يجمع سنوياً نخبة واسعة من الشركات والمصنعين والموردين والمستثمرين والخبراء وصناع القرار لمناقشة مستقبل قطاع الطاقة واستعراض أحدث التقنيات والحلول.

تعقد فعاليات المؤتمر في مركز دبي التجاري العالمي بتنظيم شركة «Informa Middle East»، بمشاركة أكثر من 35 ألف زائر، ووجود أكثر من 1900 شركة عارضة، ومشاركين من أكثر من 150 دولة.

إضافة إلى أكثر من 250 متحدثاً ضمن البرنامج المصاحب. وتوضح بيانات أخرى للشركة المنظمة أن نسخة 2026 من المعرض تستهدف جمع المجتمع العالمي للطاقة والكهرباء في منصة واحدة لتبادل الخبرات وعقد الشراكات واستكشاف التقنيات الجديدة.

وتبرز أهمية هذه الأرقام في أن المعرض لم يعد مجرد مساحة لعرض المنتجات، بل أصبح منصة متكاملة تجمع مختلف حلقات سلسلة القيمة الكهربائية، بدءاً من توليد الطاقة ونقلها وتوزيعها، مروراً بالطاقة الشمسية والمتجددة، ووصولاً إلى البطاريات وتخزين الطاقة والرقمنة وأنظمة الطاقة الاحتياطية.

تحولات كبيرة

ويكتسب المعرض أهمية إضافية في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً وإقليمياً، وفي مقدمتها التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير شبكات الكهرباء، وزيادة الاعتماد على تقنيات تخزين الطاقة، والرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحاجة المتزايدة إلى شبكات أكثر مرونة وكفاءة وقدرة على استيعاب الطلب المتنامي على الكهرباء.

ويمنح موقع دبي الاستراتيجي المعرض أهمية خاصة؛ فالمدينة تمثل مركزاً تجارياً ولوجستياً يربط أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا.

كما يتميز مركز دبي التجاري العالمي بموقعه في قلب المدينة وسهولة الوصول إليه، الأمر الذي يسهل مشاركة الزوار والعارضين القادمين من داخل دولة وخارجها.

ويغطي معرض الشرق الأوسط للطاقة مجموعة واسعة من المجالات التقنية والتجارية المرتبطة بالطاقة. ومن أبرزها نقل وتوزيع الكهرباء.

حيث تعرض الشركات تقنيات ومكونات البنية التحتية الكهربائية، مثل المحولات ومفاتيح الجهد والمعدات المستخدمة في الشبكات.

ويحتل قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة موقعاً محورياً أيضاً، مع التركيز على الطاقة الشمسية والحلول الهجينة والتقنيات التي تساعد الدول والشركات على خفض الانبعاثات وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

ويقام بالتزامن مع المعرض منتدى «Intersolar Middle East»، والذي يركز على الطاقة الشمسية والخلايا الكهروضوئية ومشروعات الطاقة المتجددة والحلول الهجينة.

أما تخزين الطاقة والبطاريات، فيمثل أحد أكثر القطاعات أهمية في ظل توسع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والحاجة إلى تخزين الكهرباء لاستخدامها عند ارتفاع الطلب أو انخفاض إنتاج المصادر المتجددة.

كما يركز المعرض على الرقمنة وإدارة استهلاك الطاقة، وهي مجالات أصبحت أساسية مع تنامي دور البيانات والذكاء الاصطناعي في تشغيل شبكات الكهرباء والتنبؤ بالطلب وتحسين الكفاءة وإدارة الأصول.

5 مسارات

ووفق البرنامج الرسمي، يشمل الحدث 5 مسارات رئيسية للمؤتمرات وأكثر من 100 جلسة، بمشاركة وزراء ومسؤولين في شركات المرافق ومقاولين ومستثمرين ومبتكرين في قطاع الطاقة.

ويعكس معرض الشرق الأوسط للطاقة التحول الجاري في مفهوم الطاقة في المنطقة. فالتحدي لم يعد يتمثل فقط في إنتاج المزيد من الكهرباء، وإنما في إنتاجها بطريقة أكثر كفاءة واستدامة، ونقلها وتوزيعها عبر شبكات قادرة على التعامل مع مصادر متعددة ومتغيرة.

وتزداد أهمية هذه المسألة في دول الخليج، حيث يتزامن النمو الاقتصادي مع توسع مشاريع الطاقة المتجددة ومراكز البيانات والقطاعات الصناعية الحديثة.

ولذلك تبرز في المعرض موضوعات مثل مرونة الشبكات، والذكاء الاصطناعي، وإدارة الطلب، وتخزين الطاقة والرقمنة.

35

ألف زائر

1900

شركة عارضة

150

دولة مشاركة

Advertisements

قد تقرأ أيضا